دراسة جديدة تكشف عن تزايد الإصابة بلاعتلال العصبي
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
أشارات دراسة حديثة أجرتها جامعة ميشيغان إلى أن الاعتلال العصبي أكثر شيوعًا مما كان متوقعًا، حيث وُجِد أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص مفحوصين مصابون بهذه الحالة. الاعتلال العصبي، وهو تلف في الأعصاب، يسبب آلام وخدر في الأطراف، ما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
توضح الباحثة الرئيسية، الدكتورة ميليسا إيلافروس، أن الأعراض مثل الألم الحاد والوخز قد تكون مؤشراً على وجود الاعتلال العصبي، وقد تسبب زيادة معدلات الاكتئاب وتقليل نوعية الحياة.
كما كشفت الدراسة أن وجود متلازمة التمثيل الغذائي - التي تشمل ارتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، الغلوكوز، والدهون الثلاثية - يزيد من خطر الإصابة بالاعتلال العصبي بأربعة أضعاف. هذا الرابط يشير إلى أهمية الكشف المبكر والإدارة الفعالة لمتلازمة التمثيل الغذائي لتقليل مخاطر تطور تلف الأعصاب.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف عن “طريقة بسيطة” لحماية عينيك من الشاشات الرقمية
برز إجهاد العين الرقمي، وهو حالةٌ كانت تُعتبر في السابق هامشيةً في مشاكل الصحة المهنية، كمشكلةٍ صحيةٍ عامةٍ هامةٍ تُؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وذلك في عصرٍ تُهيمن فيه الشاشات على حياتنا اليومية، يجتاح العالم وباءٌ صامت.
مع تزايد اعتمادنا على الأجهزة الرقمية في العمل والتعليم والتفاعل الاجتماعي، يزداد الخطر على صحة أعيننا، وذلك وفقا لتقرير تم نشره في مجلة “ساينس أليرت” العلمية.
قد يُصاب ما يصل إلى 50% من مستخدمي الكمبيوتر بإجهاد العين الرقمي. هذه الحالة، التي تتميز بمجموعةٍ من الأعراض البصرية والعينية، بما في ذلك الجفاف، وسيلان الدموع، والحكة، والحرقان، وعدم وضوح الرؤية أو حتى ازدواجها، ليست مجرد مسألة إزعاج؛ بل قد تُشير إلى مشاكل مزمنةٍ مُحتملةٍ يُمكن أن تُؤثر بشكلٍ كبيرٍ على جودة حياة الشخص وإنتاجيته.
ترتبط الزيادة الملحوظة في استخدام الأجهزة الرقمية أثناء الوباء بارتفاع في أمراض سطح العين واضطرابات الرؤية وإجهاد العين الرقمي، وفقا للتقرير.
ولكن ماذا يحدث لأعيننا بالضبط عندما نحدق في الشاشات لفترات طويلة؟ يكمن الجواب في التركيب البيولوجي المعقد لجهازنا البصري.
تتنوع أعراض إجهاد العين الرقمي، وغالبًا ما تكون خفية. تتراوح بين أعراض ملحوظة فورًا، مثل إرهاق العين وجفافها وعدم وضوح الرؤية، وعلامات أكثر دقة مثل الصداع وآلام الرقبة.
على الرغم من أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون عابرة، إلا أنها قد تصبح مستمرة ومُنهكة إذا تُركت دون علاج.
فكيف يُمكننا إذًا حماية بصرنا في عالمنا المُركّز على الشاشات؟ يكمن الحل في نهج مُتعدد الجوانب يجمع بين التغييرات السلوكية، والتكيّف البيئي، والتدخلات الطبية عند الضرورة.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب