يصر غاري لينيكر نجم منتخب إنجلترا وبرشلونة الإسباني السابق على أنه لن يتوقف عن التحدث علنًا عما يجري في غزة في ظل ما يتعرض له سكان القطاع من قصف وتقتيل وتجويع منذ أكثر من 7 أشهر على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال لينيكر في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية "إن ما يحدث في غزة هو أسوأ شيء رأيته في حياتي، وهناك الكثير من الضغوط على الشخصيات في بريطانيا لكي يلتزموا الصمت".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موعد مباراة نهضة بركان والزمالك بنهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية والقنوات الناقلةموعد مباراة نهضة بركان ...list 2 of 2هل ميسي معدل وراثيا وما علاقته بالتوحد وبروس لي؟هل ميسي معدل وراثيا وما علاقته ...end of list

وأضاف "هناك ضغوط شديدة تمارس ضد الأشخاص الذين يتحدثون علنًا ضد إسرائيل، ولكن أنا يمكنني التحدث لأنني آمن إلى حد ما ولا أستطيع الصمت".

"It's the worst thing I've seen in my lifetime."

British broadcaster & football legend @garylineker talks Gaza with me on #MehdiUnfiltered and reveals: "I cry on a regular basis when I see certain images on social media."

Full show: https://t.co/Pk6BzTJQnx pic.twitter.com/Jk6VDEVBcI

— Mehdi Hasan (@mehdirhasan) May 10, 2024

وتابع "ليس لي أي مصلحة فيما يحدث. فأنا لست مسلما، ولا يهوديا، ولست فلسطينيا ولا إسرائيليا. فأنا أرى الأمور من الخارج ومن منظور موضوعي، ولكن لا يمكنني أن أفكر في أي شيء أسوأ مما رأيته في حياتي. الصور المتواصلة للأطفال الذين يقتلون يوميا".

وختم "نعرف ما حصل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ولكن ما إن ترفع صوتك للتحدث عما يقومون به هناك (يقصد الجيش الإسرائيلي في غزة) حتى يتم اتهامك بأنك مناصر لحماس واتهامات أخرى من هذا القبيل".

جاء كلام لينيكر لاعب توتنهام وإيفرتون وليستر سيتي السابق في حوار مع المذيع البريطاني ـ الأميركي مهدي حسن، في برنامجه على منصة "زيتيو" الإخبارية، التي أطلقها مؤخرا في الولايات المتحدة بعد استقالته من قناة "إم إس إن بي سي" الأميركية عقب وقف برنامجه الناجح، والتضييق عليه ومحاولة تهميشه والطلب منه الابتعاد عن التقديم مع الحفاظ على أجره الكبير، وذلك بسبب انتقاداته لإسرائيل.

وأفادت وزارة الصحة في القطاع أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في غزة، كان نتيجتها 28 شهيدا و69 مصابا.

وبذلك، يرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 34 ألفا و971 شهيدا، و78 ألفا و641 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتشن إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة المحاصر، تسببت في استشهاد وجرح ما يفوق 100 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء، وخلفت دمارًا وخرابا واسعين وكوارث صحية وبيئية وأزمات إنسانية، وفق مسؤولين حكوميين وأمميين.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات فی غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يقرّ بـ«فشل استخباراتي كارثي» في 7 أكتوبر 2023

نشر الجيش الإسرائيلي، الخميس، نتائج التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأبرزَ فيها إخفاقات استراتيجية واستخبارية كبيرة أتاحت لحركة “حماس” شنّ أكبر هجوم على الدولة العبرية في تاريخها.

وأكد الجيش الإسرائيلي، في ملخص عن التقرير لوسائل الإعلام، أن قواته “أخفقت في حماية المواطنين الإسرائيليين. جرى التفوّق على فرقة غزة (الإسرائيلية)، في الساعات الأولى من الحرب، مع سيطرة الإرهابيين (على الأرض)، وارتكابهم مجازر في المجتمعات وعلى الطرق في المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مسؤول عسكري، للصحافيين: “السابع من أكتوبر كان عبارة عن إخفاق تام”، والجيش “أخفق في تنفيذ مهمة حماية المدنيين الإسرائيليين”، مضيفاً: “كثير من المدنيين قُتلوا في ذلك اليوم، وهم يسألون أنفسهم وبصوت مرتفع: أين كان الجيش الإسرائيلي؟”.

وقال المسؤول أيضاً: “لم نتصوّر حتى أن سيناريو كهذا كان ممكناً”، مشيراً إلى أن عناصر فصائل فلسطينية تتقدمها حركة “حماس”، باغتوا إسرائيل؛ ليس فحسب من حيث حجم الهجوم، بل أيضاً بـ”وحشيته”.

وخلص التحقيق إلى أن الحركة شنّت هجوم السابع من أكتوبر 2023 على ثلاث دفعات، وأن أكثر من خمسة آلاف شخص عبَروا إلى جنوب الدولة العبرية من قطاع غزة.
وأفاد ملخص التقرير بأن “الدفعة الأولى… ضمّت أكثر من ألف من إرهابيي (وحدة) النخبة (في حماس) الذين تسلّلوا تحت ستار من النيران الكثيفة”، مشيراً إلى أن الدفعة الثانية ضمّت ألفيْ مسلّح، في حين تخلّل الثالثة دخول مئات المسلَّحين يرافقهم آلاف المدنيين”. وأضاف: “في المجموع، تسلّل قرابة خمسة آلاف إرهابي إلى الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم”.

وأشار التقرير كذلك إلى البطء الشديد والفوضى التي سادت في التعامل مع الهجوم، الذي قال إنه بدأ صباحاً، لكنّ التصدي له بدأ في ساعات الظهيرة، معتبراً أنه “فشل في صد الهجوم عند بدايته”.

وأقرّ مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الجيش كان يتمتع بثقة مفرطة، وأساء تقدير قدرات “حماس”، قبل أن تشنّ هجومها. وأكد المسؤول أنه لم يكن في حوزة الجيش “فهم شامل لقدرات العدو العسكرية”، وأنه كان يُبدي ثقة مفرطة حيال معلوماته عن الحركة.

وخلص التقرير إلى ضرورة زيادة عدد القوات والموارد والعتاد بسبب الحاجة لزيادة الانتشار العسكري على الحدود.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن التقرير قوله “إن إسرائيل لا يمكن أن تسمح بظهور تهديدات قرب حدودها، مشدداً على أولوية إزالة هذه التهديدات”.

وأكد التقرير الحاجة لزيادة القوات البرية والجوية وعمليات جمع المعلومات الاستخبارية، موضحاً أن تحقيق الجيش وضَع الأسس لمفهوم أمني معدل يجري تنفيذه بالفعل في سوريا ولبنان؛ حيث تمركزت قوات إسرائيلية على طول الحدود.

وأشار إلى أن الجيش كانت لديه معلومات عن مخطط “حماس” لشن هجوم واسع النطاق منذ عام 2018، وأن يحيى السنوار فكر، أول مرة في 2016، في تنفيذ عملية على غرار هجوم السابع من أكتوبر.

وذكر التقرير أن التحقيق، الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، قال إنه رصد مؤشرات على شن هجوم محتمل، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لتغيير اعتقاد الجيش بأن “حماس” لن تشن هجوماً واسعاً.
وتجنَّب التقرير انتقاد القيادة المدنية في إسرائيل؛ ومنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وركز فقط على الجيش.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تحقيقات الجيش كشفت أن نتنياهو أصدر تعليماته، قبل 3 أشهر من الهجوم، بالتركيز على إيران و”حزب الله” والضفة الغربية، مع تهدئة التوتر بشأن قطاع غزة.

وقال موقع “واي نت” الإخباري إن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمر الجيش بإرسال تحقيقاته في هجوم 7 أكتوبر “على الفور” إلى رئيس الوزراء.

مقالات مشابهة

  • نتائج تحقيقات الجيش الإسرائيلي: فشل كارثي في 7 أكتوبر
  • الجيش الإسرائيلي يقرّ بـ«فشل استخباراتي كارثي» في 7 أكتوبر 2023
  • بشير التابعي: إمام عاشور لازم يرجع منتخب مصر
  • الجيش الإسرائيلي يعترف رسميا بالفشل الذريع في 7 أكتوبر
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق في هجوم 7 أكتوبر
  • انهيار سريع للدفاعات.. الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بهجوم 7 أكتوبر
  • الجيش الإسرائيلي يقر بحصول "إخفاق تام" في 7 أكتوبر
  • مدرب إنجلترا السابق: الكرة الذهبية لن تذهب إلى محمد صلاح مهما فعل!
  • مدرب حراس منتخب مصر السابق يعلن وفاة شقيقه
  • قائد الوحدة 8200: الجيش الإسرائيلي شُلّ لساعات يوم 7 أكتوبر