شبكة انباء العراق:
2025-04-04@02:29:52 GMT

في ذكرى استشهاد ملهم الاجيال

تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT

 

بقلم : جعفر العلوجي ..

بسم الله الرحمن الرحيم
(تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
صدق الله العلي العظيم
تمر علينا اليوم ذكرى آليمة وهي الذكرى الخامسة والعشرين لأستشهاد اية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الطاهرين (قدس) على أيدي نظام البعث الصدامي المباد حيث ضرب العفالقة منتهى قيم الانسانية بهذا الاغتيال الجبان لمدرسة ناطقة من العلم ، ليس في العراق وحسب وانما في العالمين العربي والإسلامي، وتمت تصفيته بأمر من رئيس النظام المجرم ، و قد عاش السيد الصدر فترة صعبة وحرجة من تاريخ العراق الحديث، حيث شهد مجموعة من الاحداث السياسية، منها حروب النظام العبثية مع تضييق الخناق على المؤمنين وتصفية الوطنيين ، و لم يكن الصدر غائباً عن الحياة السياسية، فقد كان وليا ومسؤولا ومرجعا ومتصديا لغطرسة النظام بكل ما عرف عنه من شجاعة واباء وقوة في الحجة ارعبت البعث وازلامه وهزت كيانهم
ونحن اذ نحتفي اليوم بهذا المصاب الجلل ، تعجز الكلمات وبلاغة المتحدثين مهما علت مكانتهم ان يجدوا عبارات تليق بشخص الشهيد السعيد ، وعلينا ونحن نستذكر شهادة الصدر الثاني (قدس ) ونجليه ، ان نجتهد في استلهام الدروس والعبر من سيرة قادتنا العظام ونهجهم وفكرهم الخلاق والسامي بسمو علاقتهم الوجدانية الخالصة بالله سبحانه وتعالى قولا وفعلا، ومنهم الشهيد السعيد الصدر الثاني (قدس )، فقد جمعت شخصيته خصال عدة من بينها تواضع الانبياء وهيبىة وانوار المتقين وشجاعة جده (الامام الحسين عليه السلام) ، فقد وهب حياته ودمه قربانا”لله تعالى وفي سبيل وطنه وشعبه ولم يكن يوما خائفا من الموت والغدر بل اعلن عنه مرحبا ومتوقعا وحمل وصيته في كفه الشريف الى الامة في جميع وصاياه وخطبه.


وبذلك كانت تلك الجريمة التي ارادت ان توهن الامة الاسلامية في الصميم، هي قمّة ما وصل إليه النظام الدكتاتوري من غطرسة، إذ أوغل مجرمو البعث الصدامي في القتل والغدر، متوهمين أنهم بذلك يكسرون إرادة الشعب العراقي، ويكمّمون أفواه الحق، مثلما توهموا أنهم بقتلهم السيد الشهيد سيُنهون تراث المقاومة والرفض، ويطفئون جذوة الإيمان والاعتقاد الراسخ، فخاب فألهم وارتدّ إلى نحورهم بل عجل بنهايتهم الشنيعة واي نهاية مخزية.
لقد ترك السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر إرثاً كبيراً في ترسيخ مفهوم العدالة ورفض مهادنة الشر، مثلما عُرف بذلك علماؤنا الفضلاء الكرام رضوان الله عليهم، واليوم في ذكرى رحيله ، اذ نجدد التعازي لسماحة السيد مقتدى الصدر وكل أتباع ومحبي السيد الشهيد، ونحيّي من سار على دربه أو اقتبس من فضائله الممتدة إلى رسالة المصطفى محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وآل بيته المطهرين»، فاننا ندرك ان طريق الصدر مازال عامرا ببركة مثواه وما تركه لنا وان الامة التي انجبته ستفي له بكل ما طلب بان يكون بلدنا عصيا على الغادرين والفاسدين وايتام البعث وسيبقى ذكره يقض مضاجع المجرمين
رحم الله الشهيد الصدر ونجليه يوم ولد وعاش ويوم يبعث حيا .

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

أهالي حمص يعبّرون عن بهجتهم بالعيد بعد إسقاط النظام البائد

حمص-سانا

تشهد أيام عيد الفطر المبارك، بعد إسقاط النظام البائد، بهجة كبيرة لدى أهالي حمص، بعد أن عانوا خلال السنوات السابقة من الظلم والاستبداد والقهر في عهد النظام البائد، ليصبح العيد فرصة للاحتفال بالحرية، وبداية مرحلة جديدة يسودها السلام والاستقرار.

سانا استطلعت آراء عدد من المواطنين، ورصدت انطباعاتهم عن الأجواء التي يعيشونها في هذا العيد، ويقول منير فارس وهو موظف: إن السنة الحالية هي مباركة لأنه العيد الأول الذي نعيشه ونحتفل فيه بلا إجرام ولا براميل متفجرة، بعد زوال الظلام وإشراق شمس الحرية.

ويرى جمال الجميل الذي التقيناه وهو يتجول مع أطفاله في أحد ملاهي حدائق المدينة: إنه عيد حقيقي بكل ما يحمله من معنى، مضيفاً: هناك شعور يختبئ بداخلنا لا نستطيع وصفه، نتنقل بين الأحياء دون حواجز، إنه الحلم الذي انتظرناه وتحقق بتحريرنا من الظالمين، لنبدأ مرحلة جديدة ملؤها الأمل والتفاؤل.

أم حازم، في العقد السادس من عمرها، تقف أمام أحد المحالّ التجارية، ولم تستطع إخفاء فرحتها الغامرة في هذا العيد وهذا النصر الكبير، وهي تقول: الحمد لله.. الحمد لله سوريا بدون بطش واستبداد.

في سوق حي العدوية استذكر الكاتب والمؤرخ أسعد الخطيب أولئك الذين دخلوا بلدهم بإيمان وعزيمة الأبطال، بعزة الله ونصره، فحققوا لنا الحرية والكرامة والعيش الكريم، مضيفاً: اليوم بعد أن طويت صفحة نظام القهر والاستبداد يحاول أبناء سوريا تأليف حكايتهم والاحتفال بأعيادهم بلا حكم الطاغية وزبانيته، يتركون الأحزان خلفهم ويمشون قدماً لرسم وجه سوريا الجديد.

كمال الدين الشيخ الذي عاد إلى مدينته تدمر، بعد غياب قسري دام نحو عشر سنوات، حمد الله على رجوعه إلى مدينته وتفقد منزله الذي دمرته آلة حرب النظام المجرم، ومع ذلك لم يُخف فرحته وقضاء أجمل الأيام مع عائلته في هذا العيد، وزيارة قبور أهله وأقاربه وأحبته بعد أن حرمه منها النظام البائد.

مقالات مشابهة

  • صرخة من والد الشهيد محمد الدرة على الوضع في غزة: سامحونا نحن تحت القصف
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح (6) .. اِغفِر واِرحَم.. في اجتماع الأربعاء
  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • شادي السيد: حذار ممن يريد للبنان ان يقدم سلاما مجانيا لاسرائيل
  • ‏⁧‫عاجل‬⁩/ أمام السيد ⁧‫محمد شياع السوداني‬⁩:
  • أهالي حمص يعبّرون عن بهجتهم بالعيد بعد إسقاط النظام البائد