اخبار الفن الكشف عن البرومو الدعائي الأوّل لوثائقي “قضية جوني ديب وآمبر هيرد”
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
اخبار الفن، الكشف عن البرومو الدعائي الأوّل لوثائقي “قضية جوني ديب وآمبر هيرد”،متابعة بتجــرد نشرت nbsp;منصة نتفليكس الإلكترونية nbsp;المقطع الدعائي الأول .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الكشف عن البرومو الدعائي الأوّل لوثائقي “قضية جوني ديب وآمبر هيرد”، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
متابعة بتجــرد: نشرت منصة نتفليكس الإلكترونية المقطع الدعائي الأول لمسلسل وثائقي عن وقائع محاكمة الممثل جوني ديب وزوجته السابقة الممثلة أمبر هيرد، الذي سيعرض في 16 آب المقبل.
ويعتمد المقطع الدعائي لفيلم “قضية جوني ديب وآمبر هيرد Depp v. Heard”، بشكل كبير على اللقطات التي تم بثها مباشرة طوال المحاكمة، التي بدأت في نيسان 2022 وانتهت في حزيران عندما وجدت هيئة المحلفين أن كل من هيرد وديب مسؤولان عن التشهير في قضيتهما ضد بعضهما البعض، وفقًا لموقع سي ان ان.
ويعرض المقطع الدعائي مقاطع من ادلاء الممثلين شهاداتهما على منصة المحكمة، إلى جانب لقطات من خارج قاعة المحكمة ومقاطع تفاعلية للمشاهدين الذين شاهدوا المحاكمة مباشرة.
ويتضمن أيضًا مقاطع لمعلقين مختلفين يحللون القضية ويفحصون تأثير البث التلفزيوني لمحاكمة من هذا النوع على نتيجة القضية.
يذكر أن هيئة المحلفين قضت في وقت سابق بأن تدفع هيرد مبلغ 15 مليون دولار لديب كتعويض لاتهامها اياه بالعنف المنزلي.
70.39.246.37
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الكشف عن البرومو الدعائي الأوّل لوثائقي “قضية جوني ديب وآمبر هيرد” وتم نقلها من بتجرد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل استشهاد أول قاصر في سجون الاحتلال.. إهمال طبي وتجويع
خيمت حالة من الصدمة والحزن على عائلة الأسير الفلسطيني القاصر وليد خالد عبد الله أحمد، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط اتهامات بتعرضه لانتهاكات جسيمة، ومطالبة العائلة بمحاسبة السلطات الإسرائيلية وتسليم جثمانه لدفنه.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني الأسبوع الماضي وفاة الأسير أحمد داخل سجن "مجدو" الإسرائيلي، مشيرين إلى أنه كان معتقلًا منذ 30 أيلول/ سبتمبر 2024 دون محاكمة.
وأكد البيان المشترك للمؤسستين أن هذه الحادثة تضاف إلى سجل الشهداء الذين قضوا بسبب الانتهاكات الممنهجة في سجون الاحتلال، والتي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة ضد قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي تفاصيل الاعتقال، أفاد والد الأسير بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزله فجر يوم الاعتقال بعنف، واعتقلت نجله وهو يرتدي ملابسه الداخلية، رغم أنه كان طالبًا في الثانوية العامة ويتمتع بصحة جيدة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأشار إلى أن نجله تعرض للضرب والتجويع والإهمال الطبي، وفق تقرير تشريح الجثمان، مما أدى إلى فقدانه الكثير من وزنه وإصابته بالجرب والتهابات حادة قبل إعلان وفاته.
وأكد والد الأسير أن ابنه كان يحمل الجنسية البرازيلية، ما دفع جهات رسمية ومؤسساتية في البرازيل إلى متابعة قضيته، مشددا أن العائلة تسعى لاستعادة جثمانه عبر التواصل مع جهات دولية وحقوقية وأطراف فلسطينية رسمية.
بدورها، أكدت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير، أماني سراحنة، أن وليد أحمد هو أول قاصر يستشهد داخل سجون الاحتلال منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن التقرير الطبي أظهر تعرضه للتجويع والإهمال الصحي، ما يرجح أن يكون السبب الرئيسي لوفاته.
وأضافت سراحنة أن استمرار الظروف الحالية داخل السجون الإسرائيلية ينذر بارتفاع عدد الشهداء، في ظل تصاعد سياسة التجويع والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى، خاصة الأطفال.
ووفق تقارير حقوقية فلسطينية، يواجه أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، انتهاكات ممنهجة داخل سجون الاحتلال، تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد العشرات منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن إسرائيل تواصل احتجاز العديد من الأسرى الفلسطينيين، خصوصًا من قطاع غزة، وسط ظروف وصفت بـ"الاختفاء القسري".
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل استمرار الدعم الأمريكي المطلق لـ"إسرائيل"، التي تواصل حرب الإبادة ضد قطاع غزة، متسببةً في استشهاد وإصابة أكثر من 165 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود.