علقت نيرمين سعيد، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على قرار رفض مصر التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح.

أكاديمية مصر للطيران للتدريب تجتاز بنجاح اعتماد الـ«EASA» رحلة إلى الفضاء تنطلق من مكتبة مصر الجديدة.. الاثنين

وقالت خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، إن القرار يعتبر من الأدوات التي توظفها الدولة المصرية حاليًا في إطار حالة الرفض لما تمارسه إسرائيل من جرائم في قطاع غزة ورفح الفلسطينية.

وأوضح أنت مصر لوحت في الأيام الماضية بتعليق اتفاق السلام مع إسرائيل؛ لأنها تتعامل مع المجتمع الدولي باعتبار أنها استثناء للقانون الدولي والقانون الإنساني، مضيفة أن المنظمات الأممية أشارت إلى نزوح أكثر من 150 ألف فلسطيني داخل رفح، وربما يكون هذا العدد قد تضاعف الآن.

وأكدت أن رفض التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح في غاية الأهمية، وتمثل ضغطًا كبيرًا على الجانب الإسرائيلي.

أكد مصدر رفيع المستوى لفضائية “القاهرة الإخبارية”  أن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح بسبب التصعيد الإسرائيلي غير المقبول وحملتها مسؤولية تدهور الأوضاع بغزة أمام كل الأطراف.

استشهاد 35 ألف فلسطيني 

وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى الآن، عن سقوط نحو 35 ألف قتيل ونحو 79 ألف مصاب، وفق أحدث إحصاءات صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة.

وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.

وعقب انتهاء الهدنة، تجدد القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، منذ صباح يوم الجمعة الموافق الأول من ديسمبر 2023.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر رفح إسرائيل الوفد بوابة الوفد مع إسرائیل

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
  • حرب التجويع تدُقُّ طبولَها مع توقف عمل المخابز في غزة
  • إسرائيل قصفت 60 تكية طعام ودمرت 1000 مسجد و3 كنائس في غزة
  • إعلام عبري يدعي انتهاك مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة