الخبير الأمريكي ميرشايمر: الغرب أخطأ في تقدير قوة روسيا
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
قال الخبير السياسي الأمريكي جون ميرشايمر، في مقابلة مع موقع Grayzone، إن الدول الغربية أخطأت في تقدير فعالية العقوبات التي فرضتها ضد روسيا.
وأعرب الخبير عن اعتقاده، بأن الجانب الروسي نفسه، لم يكن يتوقع أنه سيكون قادرا على التعامل مع هذه العقوبات بهذه الطريقة.
إقرأ المزيدوشدد ميرشايمر، خلال ذلك على أنه حتى التطبيق الناجح للقيود من قبل الدول الغربية لن يكسر روسيا ولن يساعد في إلحاق هزيمة جدية بها.
وأضاف: "أعتقد أن أداء روسيا كان أفضل حتى مما توقعته هي بنفسها، وبالتأكيد أفضل مما كان في توقعاتي".
ويرى الخبير أن سبب هذا الوضع بسيط للغاية - تعتقد روسيا أنها تواجه تهديدا وجوديا في أوكرانيا.
وأشار إلى أن روسيا، كانت في وضع ممتاز سمح لها بالالتفاف على جميع العقوبات الغربية.
ونوه الخبير الأمريكي بأن مثل هذه التصرفات كانت "سوء تقدير جدي" من جانب الغرب.
المصدر: MK
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عقوبات ضد روسيا
إقرأ أيضاً:
طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثيا وعلى الغرب دعم الجيش
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحرب الحالية في السودان لها تأثيرات كارثية على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والتشظي في المؤسسات الوطنية تساهم في إضعاف الدولة وتهديد استقرارها.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "اكسترا نيوز"، أوضح البرديسي أن التجارب التي مرت بها بعض الدول العربية بعد عام 2011 أظهرت أن الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية تؤدي في النهاية إلى انهيار الدول.
وأكد على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء والتشريعات لضمان استقرار البلاد.
وأشار البرديسي إلى أن استمرار الصراع في السودان قد يكون نتيجة لتدخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن غياب الدور الغربي وعدم التدخل لإنهاء الأزمة يعكس وجود مصالح خفية تساهم في استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية يكمن في الحفاظ على جيش وطني موحد يحتكر السلاح والقرار العسكري، محذرًا من مخاطر تقسيم القوات المسلحة بين أطراف متعددة، مما يهدد وحدة السودان واستقراره الداخلي.
وشدد البرديسي على أن التجربة المصرية في الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها تعد نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا على أهمية وحدة الصف السوداني في إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار.