كتب- حسن مرسي:

قال الدكتور صبحي عسيلة، الخبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن محور صلاح الدين "فيلادلفيا" يقع داخل أراضي غزة أو الأراضي الفلسطينية وهو مشمول بالمنطقة "د" على الحدود الإسرائيلية.

وأضاف "عسيلة"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، أن الوضع القائم الآن هو كان قائما قبل 2005 من انتشار خفيف وقوات مشاة وآليات عسكرية خفيفة في هذه المنطقة.

وأوضح أن التواجد الاسرائيلي في معبر رفح من الجانب الفلسطيني كان رمزيا للغاية ولا يمثل تهديدا فعليا ولكن تهديد غير مباشر إذا تطور الوضع ولكن لا توجد علاقة ما دام لم ينتج عنه تهديدات، معلقا: "في تجاوز حصل وهذا التجاوز غرضه الحصول على صورة والاحتلال موجودين في معبر رفح من الجانب الفلسطيني وهذا ممكن يصدر عنه تهديد ولذلك مصر واقفة وحاسمة لرفض اي تهديدات بالأمن القومي المصري".

وأشار إلى أن مصر تسعى إلى تأمين ادخال المساعدات إلى الجانب الفلسطيني وكثفت طلعتها الجوية وما زالت تلح على ضرورة عودة معبر فح للعمل.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معبر رفح التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان المركز المصري للفكر والدراسات محور صلاح الدين محور فيلادلفيا غزة معبر رفح اقتحام معبر رفح طوفان الأقصى

إقرأ أيضاً:

تقرير جديد: هل يمثل حظر نفط الحوثيين قرارًا حاسمًا أم فرصة مهدرة؟

أصدر منتدى الإعلام والبحوث الاقتصادية تقريرًا جديدًا بعنوان "حظر نفط الحوثيين: قرار حاسم أم فرصة مهدرة؟"، يتناول فيه تداعيات العقوبات الأمريكية المرتقبة على استيراد الوقود عبر موانئ الحديدة، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 4 أبريل 2025.

ويحذر التقرير من أن الحوثيين يسعون للالتفاف على هذه القيود من خلال تخزين الوقود، تنشيط السوق السوداء، توظيف الخطاب الإنساني، والبحث عن قنوات استيراد بديلة عبر التهريب أو واجهات تجارية في مناطق خاضعة للحكومة الشرعية. وتشير البيانات إلى أن الجماعة استوردت 11.523 مليون طن متري من الوقود بين 2021 و2024، رغم أن استهلاكها الفعلي لم يتجاوز 10.317 مليون طن متري، مما يعني توفر فائض يكفي حتى 14 أكتوبر 2025، ومع ذلك، يتوقع التقرير افتعال أزمة وقود لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

ويؤكد التقرير أن نجاح العقوبات في تجفيف مصادر تمويل الحوثيين يعتمد على قدرة الحكومة اليمنية على ضبط المنافذ ومنع التهريب، خاصة أن الوقود يصل إلى الحوثيين من إيران، سلطنة عمان، وماليزيا عبر موانئ بندر عباس، صحار، البصرة، وجيبوتي. كما يحذر من أن ضعف الرقابة الحكومية والفساد قد يقوض تنفيذ القرار ويؤثر على موقف المجتمع الدولي من الحكومة الشرعية.

ويدعو التقرير إلى تعزيز الشفافية والرقابة على قطاع استيراد الوقود، وفرض عقوبات على المتواطئين، مع ضمان عدم استغلال الحوثيين للخطاب الإنساني كغطاء لاستيراد الوقود غير القانوني، وذلك لضمان فعالية العقوبات وتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية.

مقالات مشابهة

  • الاردن يدين العدوان الاسرائيلي المتواصل على سوريا
  • اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • الدبيبة يهنئ قيس سعيد ويناقش معه الأوضاع في معبر رأس جدير
  • هيئة البث الإسرائيلية تنقل تصريحات مصطفى بكري: «الجيش المصري قادر على تكرار انتصار 73»
  • تقرير جديد: هل يمثل حظر نفط الحوثيين قرارًا حاسمًا أم فرصة مهدرة؟
  • نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا للرد على تهم فساد
  • حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
  • حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة
  • كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة