قائد سنتكوم يلتقي قادة عسكريين بالسعودية.. وهكذا وصف دور قواتها المسلحة
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، السبت، أن الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أجرى زيارة للسعودية، التقى خلالها عددا من المسؤولين العسكريين بالمملكة.
وقالت "سنتكوم" في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "في الفترة من 9 إلى 10 مايو/أيار (الجاري)، سافر الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى المملكة العربية السعودية للقاء قادة القوات المسلحة الملكية السعودية وكبار الدبلوماسيين الأمريكيين.
وأضافت "سنتكوم" أنه "أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية، تواصل الجنرال كوريلا مع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض بن حامد الرويلي وغيره من كبار القادة العسكريين السعوديين. وناقش القادة المخاوف الأمنية الإقليمية المشتركة، وحالة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، والمزيد من الفرص للشراكة في ابتكار التقنيات الدفاعية".
وبحسب البيان، فقد "التقى الجنرال كوريلا أيضاً بالسفير الأمريكي لدى المملكة العربية السعودية، مايكل راتني، والسفير الأمريكي لدى الجمهورية اليمنية، ستيفن فاجن. وناقش القادة التحديات الأمنية الحالية في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن".
ونقل بيان "سنتكوم" عن الجنرال كوريلا قوله: "تعد القوات المسلحة الملكية السعودية شريكاً أمنياً مهماً في المنطقة، بينما نتصدى للتحديات الأمنية الإقليمية من خلال منظمات وقدرات قابلة للتشغيل البيني".
وأضاف مايكل كوريلا: "بناءً على شراكتنا العسكرية المباشرة التي تمتد لأكثر من سبعة عقود، نواصل العمل معاً لتحقيق أهدافنا المشتركة"، طبقا لبيان القيادة المركزية الأمريكية.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، مساء الخميس، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس"، تويتر سابقا أن "رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الأول الركن فياض الرويلي، استقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية، الفريق الأول مايكل كوريلا، وبحثا العلاقات الثنائية وآفاق التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات الدفاعية والعسكرية".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الجيش الأمريكي الجيش السعودي الحوثيون خليج عدن قطاع غزة القیادة المرکزیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
كيف تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الاقتصادات العربية؟
الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة يمكن أن تؤثر على الاقتصادات العربية بعدة طرق، اعتمادًا على طبيعة هذه الرسوم والسلع المستهدفة، وكذلك على درجة ارتباط الاقتصادات العربية بالاقتصاد الأمريكي.
تأثير على الصادرات العربية إلى الولايات المتحدةوالسلع العربية التى تُصدر إلى الولايات المتحدة (مثل النفط، البتروكيماويات، الألمنيوم، أو المنتجات الزراعية)، فقد تنخفض صادرات هذه الدول بسبب ارتفاع تكاليفها على المستوردين الأمريكيين.
وعلى سبيل المثال، إذا فرضت الولايات المتحدة رسومًا على واردات النفط، فقد تتأكل حصة بعض الدول العربية في السوق الأمريكية (مثل السعودية أو العراق).
انخفاض الطلب على السلع العربيةوارتفاع أسعار السلع العربية في السوق الأمريكية قد يؤدي إلى انخفاض الطلب عليها، مما يؤثر على إيرادات الدول المصدرة.
وبعض الدول تعتمد على صادرات محددة «مثل الغاز الطبيعي المسال من قطر أو الألمنيوم من الإمارات» وقد تواجه تراجعًا في المبيعات.
تأثير غير مباشر عبر الشركاء التجاريينوالعديد من الاقتصادات العربية مرتبطة بشركاء تجاريين رئيسيين «مثل الصين أو الاتحاد الأوروبي» الذين قد يتأثرون هم أيضًا بالرسوم الأمريكية.
وإذا تباطأ النمو الاقتصادي لهذه الدول بسبب الرسوم، فقد ينخفض طلبها على الواردات العربية «مثل النفط أو المواد الخام».
ارتفاع تكاليف الواردات العربية من الولايات المتحدةوفرض الولايات المتحدة رسومًا على سلع أمريكية تُصدر إلى العالم العربي «مثل المنتجات التكنولوجية أو الزراعية» قد يتسبب في ارتفاع أسعار هذه السلع محليًا، مما يزيد التضخم.
الاستثمارات والتجارة البينيةوعدم الاستقرار التجاري قد يدفع بعض الدول العربية إلى تعزيز التكامل الإقليمي أو البحث عن أسواق بديلة «مثل آسيا أو أفريقيا».
وقد تتأثر الاستثمارات المشتركة بين الشركات العربية والأمريكية، خاصة في قطاعات مثل الطاقة والتكنولوجيا.
تذبذب أسعار النفطوإذا أثرت الرسوم على نمو الاقتصاد العالمي، قد ينخفض الطلب على النفط، مما يضغط على أسعاره ويؤثر على الميزانيات العربية المعتمدة على العائدات النفطية «مثل السعودية والعراق والكويت».
اقرأ أيضاً«بسبب الوضع الاقتصادي» ترامب يُعلن حالة الطوارئ في أمريكا
«تعرضنا للنهب لعقود».. ما الدول التى فرض عليها ترامب رسوما جمركية جديدة؟
ترامب: «أمن الحدود الأمريكي هو الأفضل في التاريخ»