العراق يؤكد ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع تونس
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز — بغداد
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم السبت، ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع تونس.
وذكر بيان للوزارة تلقته "النخلة نيوز"، أن "وزير الخارجية استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمّار الذي وصل بغداد للمشاركة في أعمال الدورة الـ (17) للجنة العراقية- التونسية المشتركة".
وأضاف البيان أن "حسين وفي مستهل اللقاء عبر عن شكره لزيارة نظيره التونسي"، مبدياً "ترحيبه بانعقاد أعمال اللجنة مجدداً بعد آخر اجتماع لها تم عقده في عام 2019".
وأكد وزير الخارجية أن "هذه اللجنة تشكل محطة إضافية لتوثيق روابط الأخوّة وتعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الفاعلة"، مشيراً الى "أهمية العلاقة بين البلدين الشقيقين".
وأكد على "ضرورة تطوير الاقتصاد من خلال السياحة لما لها من دور في تنمية الجانب الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين".
وتابع البيان أن "اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية ستعقد للمدة من 10-12 أيار الجاري وسيتمّ خلال هذه الزيارة افتتاح منتدى رجال الأعمال العراقي التونسي والتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقات في شتى المجالات والتي من شأنها تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين".
وأوضح البيان أنه "يرافق الوزير التونسي وفد هام من مختلف الوزارات والقطاعات الرسمية التونسية، إضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار بین البلدین
إقرأ أيضاً:
بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730، مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبر عنها.
وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.