التفاصيل الكاملة لملتقى القاهرة السينمائي
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
كشفت الصفحة الرسمية لـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن فتح باب التسجيل لمشروعات الأفلام للمشاركة في ملتقى القاهرة السينمائي، ومن المقرر أن تكون الطلبات حتى 10 أغسطس المقبل.
وكتبت الصفحة الرسمية لـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: «ملتقى القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم لمشروعات الأفلام! .. الملتقى يرحب بصُنَّاع الأفلام في العالم العربي الذين يعملون على مشروعات أفلام طويلة في مرحلتي التطوير أو بعد الإنتاج ويبحثون عن فرص التواصل مع أسماء بارزة من محترفي صناعة السينما.
. الموعد النهائي لاستقبال طلبات التقديم: 10 أغسطس/ آب 2024».
موعد الدورة 45 لمهرجان القاهرة السينمائي
أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فتح باب التسجيل للأفلام الراغبة بالمشاركة في فعاليات دورته الـ45 التي تقام في الفترة من 13 إلى 22 نوفمبر المقبل بدار الأوبرا المصرية، ويبدأ فتح باب استقبال طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم بداية من 1 مايو 2024 وحتى 1 أغسطس 2024 عبر الموقع الرسمي للمهرجان.
وقررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى برئاسة الفنان الكبير حسين فهمى، إقامة الدورة ال 45 وذلك فى الفترة من 13 وحتى 22 نوفمبر 2024 بدار الأوبرا المصرية.
يذكر أنه تم تأجيل إقامة دورة المهرجان العام الماضى بقرار من وزيرة الثقافة نيفين الكيلانى وذلك على أثر الأحداث التى اندلعت بقطاع غزة .
واستقرت إدارة المهرجان على التشكيل الجديد للمكتب الفنى فى دورته الـ45 وعلى رأسه الناقد السينمائى عصام زكريا مديرالمهرجان.
عصام زكريا هو ناقد سينمائى وباحث ومترجم له العديد من الكتب السينمائية، كما عمل فى عده مناصب مختلفه على مدار دورات المهرجان وله العديد من الكتب التى كانت ضمن اصدارات المهرجان.
تولى زكريا عده مناصب منها رئيس مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية و القصيرة منذ عام 2017.
من ناحية أخرى، تقرر فتح باب التسجيل للأفلام الراغبة فى المشاركه بالدورة ال 45 من جميع أنحاء العالم من 1 مايو و حتى موعد اقصاه 1 أغسطس المقبل و ذلك عبر الموقع الرسمى للمهرجان: www.ciff.org.eg
ويعد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ،أحد أعرق المهرجانات فى العالم العربى وإفريقيا وينفرد بكونه الوحيد فى المنطقة العربية والافريقية المسجل ضمن الفئة A بالاتحاد الدولى للمنتجين بفرنسا FIAPF.
وأعلن ملتقى القاهرة السينمائي، القائمة النهائية لمشروعات الأفلام المشاركة في نسخته السابعة، التي تقام ضمن فعاليات منصة "أيام القاهرة لصناعة السينما" بالدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي نوفمبر المقبل.
15 مشروعًا فى ملتقي القاهرة السينمائيوتضم القائمة، 15 مشروعاً، تنوعت بين الروائي والوثائقي، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وقع الاختيار عليها من أصل 105 مشروعات، تقدمت إلى "الملتقى" هذا العام من 12 دولة عربية، وتم فحصها بعناية من لجنة متخصصة تضم عددا من الخبراء في صناعة السينما.
وفي مرحلة التطوير، وقع الاختيار على مشاركة 7 أفلام روائية، من بينها 4 مصرية، هي "أسطورة زينب ونوح" إخراج يسري نصر الله، و"فطار وغدا وعشا" إخراج محمد سمير، و"سنو وايت" إخراج تغريد أبو الحسن، و"I can hear your Voice Still" إخراج سامح علاء، بالإضافة إلى "مرور" إخراج عمرو علي، من سوريا، و"Scheherazade Goes Silent" إخراج أميرة دياب من (فلسطين، الأردن)، و"Fog" إخراج رُبى عطية، من (العراق، لبنان).
بينما في مرحلة ما بعد الإنتاج يشارك في "الملتقى" فيلما روائيا واحدا هو "الزقاق" إخراج باسل غندور، من (الأردن ومصر والسعودية).
أما قائمة مشروعات الأفلام الوثائقية، فيشارك في مرحلة التطوير، 4 أفلام هي "بنات ألفة" إخراج كوثر بن هنية، من (تونس وفرنسا)، و"إحكلهم عنا" إخراج راند بيروتي، من (الأردن، ألمانيا)، و"قيصر" إخراج وداد شفاقوج، من (الأردن، أمريكا)، و"Flying Like a Bird" إخراج المهدي ليوبي، من (المغرب وفرنسا).
بينما يشارك في مرحلة ما بعد الإنتاج 3 أفلام وثائقية، هي "قبل آخر صورة"، إخراج آية الله يوسف من (مصر)، و"جمال العراق الخفي" إخراج سهيم عمر، من (العراق، بلجيكا، فرنسا)، و"عارض الأفلام الأخير" إخراج أليكس بكري من (فلسطين، ألمانيا).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أغسطس الدورة 45 مهرجان القاهرة السینمائی الدولی بعد الإنتاج فی مرحلة فتح باب
إقرأ أيضاً:
السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
رجّحت مصادر متطابقة لـ(السوداني)، موافقة الحكومة السودانية على وقف إطلاق نار مشروط بانسحاب قوات الدعم السريع بشكل كامل من ولايات الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر، لكن وزير الخارجية السفير علي يوسف نفى في حديثه لـ(السوداني)، موافقة الحكومة على وقف إطلاق نار مقابل سحب قوات الدعم السريع، وأضاف: “هذه المعلومات غير صحيحة”، وأوضح أنّ ما حدث هو “تنفيذ اتفاق جدة بالقوة بطرد قوات الدعم السريع من الخرطوم ومناطق أخرى”.
ويحقق الجيش السوداني تقدماً في محاور عدة، حيث تمكن من استرداد أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم وكامل ولاية الجزيرة وفك حصار مدينة الأبيض ـ شمال كردفان، فضلاً عن استرداد كامل ولاية سنار والنيل الأبيض، مكبداً المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
ولم تستبعد ذات المصادر، أن تكون الأمم المتحدة هي من تقف خلف موافقة الحكومة السودانية، والترتيب لعملية سياسية “حوار سوداني ـ سوداني”، يقوده المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة.
وقال وزير الخارجية السوداني، إنهم لم يتلقوا “أي مبادرة سواء من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة أو من منظمة الإيغاد”، ونوه إلى أن السودان لم ينهِ تعليق نشاطه حتى الآن بها “إيغاد”.
وفي وقتٍ سابقٍ، قطع كل من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد مليشيا الدعم السريع حميدتي، بعدم وجود أي مفاوضات لإنهاء الحرب بينهم.
وقدم السفير الحارث إدريس، مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بتاريخ 10 مارس الماضي، جاء فيها: “صاحب السعادة، أتشرف بأن أحيل إلى معاليكم مرفقاً الوثيقة المعنونة خارطة الطريق الحكومية، والتي تتضمن بإيجاز رؤية حكومة السودان بشأن تحقيق السلام والاستقرار في البلاد في ظل التطورات الراهنة. تعكس هذه الخارطة التزام السودان بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار، وتتضمن خطوات عملية تهدف إلى وقف النزاع، وإعادة النازحين، واستئناف الحياة العامة، وترتيبات المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب. وفي هذا السياق، نأمل أن تُحظى هذه الوثيقة باهتمامكم وتلقي الدعم اللازم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وإذ أحيل لكم هذه الوثيقة، فإنني أؤكد استعداد السودان للعمل مع الأمم المتحدة لدعم تنفيذ هذه الخُطة وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد”.
وجاء في خارطة الطريق الحكومية: “في ظل التطورات السريعة التي تشهدها الأحداث في السودان، يود السودان أن يقدم شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم السلام والاستقرار في البلاد، إننا في السودان نرحب بجهود الأمم المتحدة في دعم عملية السلام وتعزيز الاستقرار والأمن بالبلاد، كما نثمن دورها في توفير المساعدات الإنسانية للسودانيين المتأثرين بالحرب التي فرضتها مليشيا آل دقلو الإرهابية على الشعب السوداني، ونؤكد على أهمية التعاون بين السودان والأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، ونؤيد الجهود التي تهدف إلى تعزيز هذا التعاون، كما نأمل أن تستمر الأمم المتحدة في دعمها لمسيرة السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي، وأن نعمل معاً لتحقيق هذا الهدف النبيل”.
وتتبنى حكومة السودان خارطة الطريق، بحيث يمكن أن يكون هنالك وقفٌ لإطلاق النار، ولكن يجب أن يتخلله الانسحاب الكامل من ولاية الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر والتجمع في ولايات دارفور التي يمكن أن تقبل بوجود المليشيا في مدة أقصاها 10 أيام.
وشددت الحكومة على بداية عودة النازحين ودخول المساعدات الإنسانية على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ثلاثة أشهر.
وأكدت على ضرورة استعادة الحياة ودولاب العمل في مؤسسات الدولة المختلفة مع صيانة البنى التحتية الضرورية مثل المياه والكهرباء والطرق والصحة والتعليم، على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ستة أشهر.
وطالب السودان بتوفير الضمانات اللازمة والتعهدات بإنفاذ الخطوات السابقة بضمان ورقابة جهة يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.
وأكدت خارطة الطريق، بأنه بعد إكمال الأشهر التسعة أعلاه، يمكن الدخول في نقاش وتفاوض مع الجهة الراعية حول الآتي:
1.مستقبل المليشيا المتمردة.
2.تشكيل حكومة من المستقلين تشرف على فترة انتقالية تتم فيها إدارة الدولة بعد الحرب.
3.إدارة حوار سوداني – سوداني شامل داخل السودان ترعاه الأمم المتحدة ولا يستثني أحداً، يقرر خلاله السودانيون مستقبل بلادهم.