٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-15@06:54:39 GMT

لا خطوطَ حمراءَ أمام الإسناد اليمني لغزة

تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT

لا خطوطَ حمراءَ أمام الإسناد اليمني لغزة


الأمر الذي يضع العدوّ مجدّدًا أمام حقيقة صعوبة التخلص من التأثير المتصاعد للجبهة اليمنية، وبالتالي صعوبة إزاحة هذه الجبهة عن حسابات المعركة، بما في ذلك تداعيات الاستمرار في الإبادة الجماعية، وتداعيات الذهاب نحو تصعيد عدواني جديد في غزة.

حديث قائد الثورة في خطابه الأخير عن الاستعداد لمراحل تصعيد جديدة مثّل توضيحًا مهمًّا لطبيعة المرحلة الرابعة التي تم الإعلان عنها قبل أسبوع، فبالرغم من أن هذه الأخيرةَ لا تزالُ في بدايتها، فَــإنَّ التطلع إلى مراحلَ أبعدَ يؤكّـد بشكل واضح أن التدرج في التصعيد ليس مناورة سياسية، بل هو مسارٌ مرتبطٌ بعاملين وحيدين حرص السيد القائد على توضيحهما وهما: الضوابط الشرعية الأخلاقية، ومستوى الإمْكَانات والقدرات، معززاً ذلك بالتأكيد على أنه "لا توجد خطوطٌ حمراء" ولا "حساباتٌ سياسيةٌ" تحكم هذا المسار.

هذا التوضيح يجددُ مرةً أُخرى التأكيدَ على أن القيادة اليمنية تواصل الدفع بالموقف العسكري والشعبي إلى المستوى الذي يليق بمنطلقات ودوافع هذا الموقف وبما يفرضه من مسؤولية، وهو مستوى أن يكون اليمنُ جبهةً رئيسيةً في الصراع مع العدوّ الصهيوني، وألا تكون هذه الجبهة مقيدة بأية اعتبارات؛ لأَنَّ حجم المعركة يفرض الذهاب إلى أقصى حَــدٍّ من الانخراط الجاد فيها مهما كانت التحديات، وقد كانت هذه النظرة للمعركة واضحة في خطابات القائد منذ البداية وتجلت أَيْـضاً في طبيعة الخطوات التصعيدية الكبيرة وغير المسبوقة التي اتخذتها القوات المسلحة حتى الآن.

وفي هذا السياق جاء تأكيد قائد الثورة على وجود "خيارات استراتيجية حساسة ومهمة" ليوضح أَيْـضاً أن مسار الجبهة اليمنية يتضمَّنُ إعدادَ أكبر المفاجآت الممكنة للعدو لتثبيتِ معادلة الفعل العسكري التصاعدي والذي يمكّن من مواكبة المعركة المُستمرّة.

هذا الحرص المعلَن على وضع العدوّ أمام حقيقة الإسناد اليمني التصاعدي و"اللامحدود" يهدف لوضع العدوّ ورعاته أمام عدة حقائقَ مهمة أبرزها أن التصعيد في غزةَ، وبالذات في رفح التي تتصدر المشهد حَـاليًّا لن يكون مُجَـرّد حدث يمكن احتواء تداعياته، بل سيؤدي إلى حرائقَ لا يمكن السيطرة عليها، وهذا ما كانت معادلات المرحلة الرابعة من التصعيد اليمني قد ترجمته؛ فالإعلان عن فرض عقوبات على كُـلّ الشركات التي تتعامل مع العدوّ وحظر عبور سفنها، هو زلزال هائل يوازي في قوته ضغطًا عالميًّا كَبيراً على الأعداء.

والحقيقة أن الأمر لا يتعلق برفح فقط، بل باستمرار العدوان الصهيوني على غزة بشكل عام؛ فتأكيد قائد الثورة على عدم وجود اعتبارات وخطوط حمراء تحكم مسار الجبهة اليمنية يعني أن خيارات التصعيد ستستمر بالتزايد بصفة عامة، وتخصيص معادلات معينة للرد على اجتياح رفح لا يناقض ذلك، بل يؤكّـد حرصَ القيادة اليمنية على إيجاد الكثير من الوسائل لإدارة المعركة والتعامل مع متغيِّراتها المتنوعة.

 

*المسيرة 

 

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية في الساعة 9:30 مساءً

الالثورة نت/..أفاد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، بأن القوات المسلحة ستصدر بيانا مهما في التاسعة والنصف مساء اليوم الأحد للكشف عن عملية جديدة.
وكان “جيش” العدو الصهيوني، أعلن مساء اليوم الأحد، إطلاق صاروخ من اليمن على وسط الكيان الغاصب في وقت سمعت فيه أصوات انفجارات ودوي صفارات الإنذار بمدينتي يافا “تل أبيب” والقدس المحتلة.
وقال “جيش” العدو في بيان إنه رصد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن.
يأتي ذلك بعدما أفادت “الجبهة الداخلية الإسرائيلية” بأن صفارات إنذار دوت في نحو 300 بلدة ومدينة في وسط كيان العدو الصهيوني.
بينما أكدت مصادر صهيونية إغلاق مطار ما يسمى بـ “بن غوريون” أمام عمليات الإقلاع والهبوط بعد تفعيل صفارات الإنذار.

مقالات مشابهة

  • شاهد |شبح العمليات اليمنية تخيم على “بن غوريون” والسياحة في كيان العدو
  • أمريكا تتوحش أكثر في عدوانها على اليمن
  • حيداوي: تقوية الجبهة الشبانية من صمام الأمان التي تحمي للجزائر
  • الجبهة الشعبية: الشعبان اليمني والفلسطيني يدفعان ضريبة الدفاع عن كرامة الأمة ومقدساتها
  • مجلس الشورى: الإجرام الأمريكي لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة موقفه المناصر لغزة
  • بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية في الساعة 9:30 مساءً
  • أبو العينين: الرئيس السيسي وضع خطوطًا حمراء أصبحت شعارًا عالميًا.. ودور مصر محوري في تعزيز الاستقرار بالمنطقة
  • خروج مليوني ضخم في بنغلاديش دعما لغزة
  • رسائل الخروج الجماهيري بعد شهر من العدوان الجديد.. اشتباكٌ مباشر مع استراتيجيات “الترهيب” الأمريكية
  • شركات الطيران تهدّدُ بالمغادرة.. جبهة الإسناد اليمنية تضاعفُ ضغوطَها الاقتصادية على العدو الصهيوني