العبدلي: إيطاليا ليس لديها نية لحل الأزمة الليبية
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
ليبيا – أكد المحلل والباحث السياسي حسام الدين العبدلي، أن هناك توصيات من المخابرات الإيطالية والجهات الأمنية الفاعلة للأطراف الإيطالية والأحزاب السياسية في إيطاليا التي تصل إلى سُدة الحكم، بأن تتعامل مع كل الأطراف الليبية كجسم واحد.
العبدلي وفي تصريحات لوكالة “سبوتنيك”،أضاف: “لذلك يتعامل الإيطاليين مع كل الأطراف الليبية من أجل مصالح إيطاليا فقط، وهذا ما تأكد بعد زيارة رئيس الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني إلى كل الأطراف الليبية في الغرب والشرق”.
وتابع العبدلي حديثه: “تسعى إيطاليا إلى حل مشكلة الهجرة التي تهددها، وقد سبقت زيارة ميلوني لليبيا زيارتها لتونس، ومقابلتها لرئيسها، قيس سعيد”.
وأكد أن إيطاليا تسعى لمصالحها، ولعل وأبرزها مواضيع الهجرة والمصالح الأخرى، وليس لديها نية حل الأزمة الليبية.
وأوضح العبدلي أن تحركات إيطاليا تصل لأقصى المغرب العربي تجاه موريتانيا، التي تمتلك اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي وإسبانيا، إنها اتفاقية مُبهمة ولم تُعرض على الشعب الموريتاني، لكنها تنص على إعادة المهاجرين من إسبانيا إلى موريتانيا، وأن يكون اللجوء والتوطين في موريتانيا وليس إسبانيا.
وأردف: “هذا الأمر ينطبق على كل المهاجرين من مالي والسنغال وبنين وسيراليون من دول غرب أفريقيا، الذين يتجهون من موريتانيا إلى جزر الكناري الإسبانية القريبة جدا من موريتانيا، وبمجرد وصولهم تحاول إسبانيا إعادتهم إلى موريتانيا بدعم من الاتحاد الأوروبي، مع غياب الدعم لموريتانيا”.
وأشار العبدلي إلى أنه بعد لقاءات ميلوني برئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة، نتج عن ذلك توقيع أضخم اتفاقية بين شركة “إيني” الإيطالية والمؤسسة الوطنية للنفط في عام 2023، إلى جانب عقد عدة اتفاقيات أخرى في زيارتها الأخيرة قبل يومين، منها في المجال الصحي في تطوير المراكز الطبية، واتفاقية في قطاع التعليم العالي، وأخرى في عدد المنح الدراسية التي تقدمها إيطاليا لليبيا، وغيرها من الاتفاقيات، ومن هنا يتّضح أن إيطاليا تبحث عن المصالح المشتركة، مع التركيز على ملف الهجرة والأمن.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بيرفين بولدان تُعلن من إيطاليا موعد إطلاق سراح أوجلان
أنقرة (زمان التركية) — كشفت البرلمانية التركية عن حزب “المساواة الشعبية والديمقراطية” بيرفين بولدان، أن الإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، قد يتم بحلول نهاية يونيو المقبل.
جاء ذلك خلال كلمة لها في “المؤتمر الدولي من أجل حرية أوجلان وحل القضية الكردية” الذي عُقد في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة أكثر من 300 ممثل من دول مختلفة.
وأوضحت بولدان وهي أحد الأعضاء الرئيسيين في وفد الحزب الكردي للتفاوض مع أوجلان لحل الأزمة الكردية في كلمتها أن الوفد سيلتقي بوزير العدل التركي قريبًا، تليها زيارة محتملة إلى سجن إمرالي للقاء أوجلان، قائلة: “من المتوقع أن تكتمل هذه العملية خلال الأشهر القليلة المقبلة، أي مع نهاية يونيو، سواء بالنسبة للسيد أوجلان أو للسلطات التركية”.
وأضافت: “نحن نعلم أن كل خطوة تُتخذ هي بمثابة طريق نحو الحرية الجسدية للسيد أوجلان. الدعم الدولي، خاصة من الدول الأوروبية، سيُحدث فرقًا كبيرًا. فكل دولة لديها دور تلعبه، ونحن نطمح إلى خلق أرضية للتعايش بين الشعبين الكردي والتركي في تركيا. السلام ليس له خاسرون، بل سيكون الجميع رابحين”.
واختتمت بولدان كلمتها بتأكيد دعمها الكامل لأوجلان، مُستشهدةً بتصريحاته: “أنا أمتلك الإرادة والقدرة على تعزيز السلام”. وقالت: “نحن جميعًا متفائلون، ونقول بصوت واحد: إما السلام أو السلام”.
ومؤخرًا استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان وفدا من الحزب الكردي بمشاركة برفين بولدان، التي وصفت اللقاء بالتاريخي، وقالت غنه دليل على انخراط أردوغان بشكل مباشر في عملية حل الأزمة الكردية، التي أطلقها أواخر العام الماضي حليفه السياسي دلوت بهجلي.
Tags: أوجلانإيطالياتركياسجن إمراليعبد الله أوجلان