رئيس النيابة الإدارية يكرم الفائزين في المسابقة البحثية للدراسات
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
شَهدَ المستشار حافظ عباس، رئيس هيئة النيابة الإدارية، وبحضور المستشارة الدكتورة نهى الزيني، مدير مركز الدراسات والبحوث وعضو المجلس الأعلى للنيابة الإدارية، والمستشار الدكتور محمد أبو ضيف - الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية، والمستشارين أعضاء مركز الدراسات والبحوث، اليوم السبت احتفالية تكريم أعضاء النيابة الإدارية الفائزين في المسابقة البحثية للدراسات والبحوث، وهم:
الفائزون من أعضاء النيابةالفائز بالمركز الأول: الدكتور محمد عوض فرج - رئيس النيابة بالنيابة الإدارية ببورسعيد - القسم الثالث.
الفائزة بالمركز الثاني: المستشارة أسماء شحاته عبد المولى - رئيس النيابة بالنيابة الإدارية للأزهر.
الفائزة بالمركز الثالث: المستشارة دينا أحمد علي - الوكيل العام بالنيابة الإدارية للإدارة المحلية - القسم الثاني.
الفائزة بالمركز الرابع: الدكتورة دينا خالد محمد حنفي - وكيل النيابة بالنيابة الإدارية بشبين الكوم - القسم الثالث.
الفائزة بالمركز الخامس: المستشارة الدكتورة راندا مخلوف محمد - الوكيل العام بالنيابة الإدارية ببنها - القسم الثالث.
رئيس النيابة يوجه التهنئة للفائزينووجه المستشار حافظ عباس - رئيس الهيئة، التهنئة للفائزين في المسابقة، مؤكدا على كافة المشاركين أهمية الاستمرار في مسيرة البحث والدراسة القانونية، واكتساب المعرفة، ومواكبة كافة المستجدات التي تطرأ على القوانين والتشريعات؛ بما من شأنه تمكين النيابة الإدارية من أداء رسالتها السامية في تحقيق العدالة الناجزة، ومكافحة الفساد، وتكريس دعائم دولة القانون.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعضاء النيابة الأعلى للنيابة الإدارية الأمين العام الدكتور محمد عوض العدالة الناجزة القسم الثالث القوانين والتشريعات المجلس الأعلى المركز الأول أبحاث بالنیابة الإداریة النیابة الإداریة الفائزة بالمرکز رئیس النیابة
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.