تايمز: لماذا يضع المزيد من الناخبين السود ثقتهم في ترامب؟
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
قالت صحيفة تايمز إن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن تحاول جذب شريحة سكانية أصيبت بالإحباط من بايدن وانجرفت نحو المرشح الجمهوري دونالد ترامب، إذ توجه عدد متزايد من الناخبين الأميركيين السود إلى إنهاء تقليد عائلي استمر لعقود من الزمن في دعم الحزب الديمقراطي بإخلاص مثلما فعل روبوما جونسون من ولاية ميشيغان الحيوية المتأرجحة.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير لديفيد تشارتر من ديترويت- أن روبوما جونسون الذي يعمل في مكتب شؤون المحاربين القدامى في ديترويت سيذهب صوته هذه المرة إلى الرئيس السابق دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مقال في نيويورك تايمز: ترامب ليس منيعامقال في نيويورك تايمز: ترامب ...list 2 of 2بلومبيرغ: هكذا تهدد عملية رفح الإسرائيلية قنوات المساعدات الحيوية لغزةبلومبيرغ: هكذا تهدد عملية رفح ...end of listويمثل الأميركيون السود عادة العمود الفقري للحزب الديمقراطي، إذ أيد 92% من الذين صوتوا منهم عام 2020 جو بايدن، حسب مركز بيو للأبحاث، لكن استطلاعات الرأي وجدت أن الرجال السود يبتعدون عنه، إذ يقدر متوسط استطلاعات الرأي أن دعم السود لبايدن يبلغ 69% ولترامب 18%، وهو ما يمكن أن يكون حاسما لصالح ترامب في الولايات المتقاربة مثل ميشيغان.
عليهم التوقف عن التصويت للديمقراطيينوقال جونسون "أنا طبيب بيطري عسكري، كان الأمر في أفغانستان بمثابة كارثة، لقد كان فوضويا للغاية"، في إشارة إلى الانسحاب الأميركي الفوضوي من هناك عام 2021 تحت قيادة بايدن.
وأضاف "أسعار البنزين وأسعار المواد الغذائية هناك ارتفعت، أحاول إقناع الجميع بالتخلي عن طريقة التفكير القديمة، عليهم التوقف عن التصويت للديمقراطيين".
وقالت هاريس أول نائبة رئيس سوداء "أنا فخورة بأن أعلن أننا نستثمر 100 مليون دولار في شركات توريد السيارات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والعديد منها مملوكة للسود، ومقرها هنا في ميشيغان".
وقالت تاشاونا جيل رئيسة التجمع الشعبي للحزب الديمقراطي في ميشيغان إن هذا هو الحدث الثاني لهاريس في ميشيغان هذا العام بعد خطاب ألقته في فبراير/شباط، ومن المقرر أن يلقي بايدن أول خطاب له في ديترويت هذا العام في نهاية الأسبوع المقبل خلال العشاء السنوي للجمعية الوطنية لتقدم الملونين بالمدينة، حيث تبدأ أسعار التذاكر من 150 دولارا.
ووصف كيث ويليامز رئيس التجمع الديمقراطي الأسود في ميشيغان خطاب هاريس بأنه "خطوة أولى جيدة"، لكنه قال إن على قادة الحزب تحسين رسائلهم للتنافس مع ترامب، موضحا أن الناخبين السود ما زالوا يتحدثون عن "شيك" التحفيز الذي تلقوه خلال وباء كورونا وهو يحمل توقيع ترامب، كما بدا البعض متقبلا رسالة ترامب بأنه مستهدف بشكل غير عادل من قبل السلطات القانونية، تماما مثل العديد من الأميركيين السود.
هاريس هدف لحملات سلبيةوأصبحت هاريس -كما تقول الصحيفة- هدفا لحملات سلبية من قبل الجمهوريين، بسبب التحذيرات من أن التصويت لبايدن (81 عاما) هو في الواقع تصويت لهاريس لتكون رئيسة، لأنه إما أن يموت خلال فترة ولايته الثانية أو أن يتقاعد بسبب تدهور صحته.
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشركة "إبسوس" لنوايا التصويت حسب العمر أن الأميركيين السود الأكبر سنا أكثر ميلا إلى بايدن من الأجيال الأصغر سنا، وعندما سئلوا عمن سيدعمون قال 86% ممن تزيد أعمارهم على 65 عاما بايدن، و5% قالوا ترامب، وقال 78% ممن هم بين 50 و64 عاما بايدن، و12% منهم قالوا ترامب، أما الفئة العمرية من 18 إلى 29 عاما فأيد 46% منها بايدن وأيد 18% ترامب.
وبينما يبدو الناخبون الشباب عموما منزعجين بسبب سن بايدن وعدم قدرته على التواصل معهم قدم أدولفوس بيلك عالم السياسة في جامعة وينثروب تفسيرا آخر للتفاوت العمري بين الناخبين السود، وقال لقناة الجزيرة "أعتقد أن جيلا معينا من السود لا يتمتع بالخبرة المباشرة مع حركة الحقوق المدنية أو المعرفة بهذه الأشياء، لأنها بالنسبة لهم ليست من الذاكرة بل من التاريخ".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات ترجمات ترجمات فی میشیغان
إقرأ أيضاً:
المفوضية: حريصون على ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة
اختتمت أمس الخميس، 3 أبريل 2025، فعاليات القمة العالمية الثالثة للإعاقة التي احتضنتها العاصمة الألمانية برلين على مدار يومين، بمشاركة أكثر من 60 دولة وما يزيد عن 4000 مشارك من ممثلي الحكومات، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، والخبراء والناشطين في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشاركت المفوضية العليا للانتخابات في هذه القمة العالمية بوفد ضم ماجدة الكاتِب، مسؤولة وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالإدارة العامة، و باسم أبو حميدة، مسؤول وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب الإدارة الانتخابية طرابلس، وحسن اشويقي، مسؤول وحدة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب الإدارة الانتخابية بنغازي، وذلك بدعم من مشروع “بيبول” التابع لبرنامج الأمم المتحدة.
وخلال اليوم الثاني من القمة، شاركت المفوضية في جلسة بعنوان: “المشاركة السياسية: أداة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة”، التي ناقشت تجارب دولية من منغوليا، ألمانيا، ناميبيا، والأردن. وقدمت السيدة ماجدة الكاتِب مداخلة سلطت فيها الضوء على التجربة الليبية، مستعرضة التسهيلات والترتيبات التيسيرية التي تعتمدها المفوضية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقهم في التصويت، وكذلك في تضمين امكانية الوصول للمعلومات في حملات التوعية، وسبل التواصل البديلة.
كما شارك وفد المفوضية في جلسة أخرى بعنوان: “الأصوات والتصويت: المشاركة والتمثيل في الحياة العامة وصنع القرار”، والتي تناولت أهمية تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وتضمنت عروضًا لتجارب من فرنسا، كوريا الجنوبية، ألمانيا، ومالاوي.
وفي ختام القمة، أُطلق “إعلان عمّان – برلين”، الذي تضمن التزامًا دوليًا بدعم إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تخصيص ما لا يقل عن 15% من التمويل الدولي التنموي لمشاريع تستهدف هذه الفئة، على أن يتم تحقيق هذا الهدف بحلول موعد القمة العالمية الرابعة للإعاقة في عام 2028.
وأكدت المفوضية من خلال مشاركتها في هذا الحدث العالمي، حرصها على مواكبة أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز التزاماتها تجاه ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة، بما يحقق نزاهة وشمولية العملية الانتخابية في ليبيا.