تقلبات المناخ تضغط على طوارئ المستشفيات في العراق بنسبة 200% - عاجل
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
بغداد اليوم - ديالى
اكد الخبير في مجال الصحة العامة علي الشمري، اليوم السبت (11 آيار 2024)، بان تقلبات المناخ تزيد من الضغط على طوارئ المستشفيات العراقية بنسبة 200% على الأقل.
وقال الشمري في حديث لـ "بغداد اليوم"، ان" تقلبات الأجواء في العراق وما يرافقها من متغيرات بين الليل والنهار في درجات الحرارة ناهيك عن ارتفاع وتيرة هبوب العواصف الترابية شكلت مصدر قلق خاصة لأصحاب الامراض المزمنة ومنها الربو كون مناعتهم ضعيفة جدا".
وأضاف الشمري، ان "تقلبات المناخ تزيد من الضغط على طوارئ المستشفيات العراقية بنسبة لا تقل عن 200% وربما تفوقها، خصوصا مع هبوب العواصف التربية القوية بين فترة وأخرى"، مشددا على ان "بلادنا فقدت جزء كبير من احزمة الخضراء ناهيك عن التجريف وزحف الصحاري في مناطق عدة".
وأشار الى ان "الالتزام بالإرشادات الطبية هي المسار الوحيد لتقليل معاناة المرضى وخاصة ارتداء الكمامة والابتعاد عن العواصف الترابية وتناول الادوية".
وتشهد أجواء العراق خلال هذه الفترة تقلبات كبيرة في الطقس ما بين تذبذب درجات الحرارة او تساقط الامطار وهبوب عواصف ترابية في مناطق عديدة.
وكانت هيئة الانواء الجوية، أعلنت اليوم السبت، حالة الطقس المتوقعة في البلاد خلال الأيام المقبلة، فيما اشارت الى تفاوت بدرجات الحرارة مع فرص لتساقط زخات المطر وتصاعد للغبار.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
تأجيل الانتخابات في العراق.. بين حكومة طوارئ والتحديات السياسية
بغداد اليوم - بغداد
في قلب العراق، الذي يعكس تاريخًا عريقًا وحاضرًا مليئًا بالتحديات، يأتي تأجيل الانتخابات البرلمانية كأمر يتماشى مع الواقع المعقد الذي يعيشه هذا البلد، الذي تجمعه أجواء من التنوع والتباين السياسي ويعاني من ظروف استثنائية تتراوح بين الأمن المتقلب والانقسامات السياسية التي تعرقل مسار التغيير.
هذا التأجيل لا يعكس إلا حجم الضغوطات التي تواجهها الحكومة والهيئات المختصة في إدارة العملية الانتخابية، وما يتطلبه من إصلاحات قانونية ولوجستية لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات القادمة
أستاذ العلوم السياسية خالد العرداوي أكد، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن "تأجيل انتخابات مجلس النواب المقبلة أمر طبيعي"، فيما بين أسباب ذلك
وقال العرداوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "تأجيل الانتخابات أمر طبيعي في حال تدهور الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في العراق، ومقدار هذا التدهور وتأثيره يعتمد على تطورات الأحداث، ومصالح القوى السياسية النافذة ومدى استعدادها لخوض الانتخابات من عدمه".
وأضاف أنه "من خلال ما يرشح من حديث داخل أروقة الحكومة عن النية لتشكيل حكومة طوارئ، قد تتسارع الأحداث بشكل خطير مما يستدعي الذهاب نحو حكومة طوارئ".
وأضح أنه "إذا لم يكن هناك مانع ملح من تأجيل الانتخابات، واختارت بعض أطراف الحكومة خيار التأجيل وفرضته، فإن هذا بحد ذاته مؤشر سلبي على المسار الديمقراطي في العراق، ويؤثر خطيرًا على ما قد تؤول إليه الأحداث من انحدار وصراع بين القوى السياسية نتيجة قرار التأجيل".
ويعد قانون الانتخابات في العراق أحد الركائز الأساسية في تشكيل المشهد السياسي وإدارة العملية الديمقراطية.
وقد شهدت القوانين الانتخابية تعديلات متكررة على مر السنوات، استجابة للمتغيرات السياسية والضغوط الشعبية، خاصة بعد احتجاجات تشرين 2019 التي دفعت نحو تبني نظام الدوائر المتعددة بدلا من الدائرة الواحدة، في محاولة لتعزيز تمثيل المستقلين وتقليل هيمنة الأحزاب الكبيرة.
إلا أن القانون بصيغته الحالية لا يزال محل جدل واسع، حيث تتصاعد الدعوات لتعديله مجددا بهدف الحد من تأثير المال السياسي، وتقليل استغلال موارد الدولة في الحملات الانتخابية، وضمان نزاهة الانتخابات بعيدا عن تدخل الجهات التنفيذية والأمنية.
وتأتي هذه التحركات، وفقا لمراقبين، وسط مساع لتعزيز ثقة الناخبين بالعملية الديمقراطية، في ظل تراجع نسب المشاركة في الانتخابات الأخيرة.