لم تتمكن من عبور باب المندب.. تكدس وازدحام للسفن عند موانئ جيبوتي على البحر الأحمر
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
كثفت قوات خفـر السواحل الجيبوتية من دورياتها على طول مضيق باب المندب على البحر الأحمر، الذي يشهد تكدسا للسفن على خلفية هجمات جماعة الحوثيين في اليمن على السفن المرتبطة بإسرائيل.
وفي التقرير المرفق، قال مراسل الجزيرة حسن رزاق -الذي رافق دورية لخفر السواحل الجيبوتية- إن عشرات سفن الشحن وناقلات النفط تصطف على امتداد عدة كيلو مترات قبالة سواحل جيبوتي، لم تتمكن من عبور مضيق باب المندب، بسبب استمرار التصعيد في البحر الأحمر.
ويزداد عدد هذه السفن يوما بعد آخر، جلها ينتظر منذ وقت، بالرغم من أن عبورها لمضيق باب المندب لا يستغرق سوى وقت قصير.
وقال أبادر أحمد -أحد المختصين في مجال الشحن البحري- إن أزمة البحر الأحمر تسببت في زيادات رسوم الشحن والتأمين ورسوم مخاطر الحرب، وكل هذه الرسوم يتم إضافتها إلى السلع، وبسبب ذلك ارتفعت الأسعار 3 أضعاف، مشيرا إلى أن هذا الأمر لم يحدث من قبل، وهو يمثل معضلة كبيرة للشحن البحري وأيضا للمستهلك النهائي.
وتشير الإحصاءات المتوفرة إلى توقف أكثر من 26 سفينة شحن وناقلة نفط عند مضيق باب المندب منذ أسابيع، رغم أن عبورها لا يستغرق سوى ساعات.
تداعيات التوتر
كما تشير التقديرات إلى أن 57 سفينة هو متوسط عدد السفن التي تعبر مضيق باب المندب يوميا، وقد تراجع عبور السفن في شهر أبريل/نيسان الماضي 59% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وألقت تداعيات التوتر في البحر الأحمر بظلالها على جيبوتي، التي يقع جزء من مضيق المندب ضمن مياهها الإقليمية.
وعلى الرغم من أن جيبوتي ليست جزءا من عملية "حارس الازدهار" التي تقودها الولايات المتحدة، لكنها تتعاون في تأمين المضيق، وتقديم المساعدة عند الطلب.
ووفقا لمراسل الجزيرة، فإن تعرض مضيق باب المندب لخطر التهديد بالإغلاق، يفتح الباب واسعا أمام احتمال توسع رقعة المتأثرين بالحرب في غزة، فالمضيق ليس شريان حياة لمنطقة البحر الأحمر فحسب، بل للعالم كله.
وقد تسبب التوتر في مضيق باب المندب وتأخر عبور السفن التجارية في انخفاض حجم التجارة العالمية، وعرض سلاسل الإمداد للخطر، بسبب فترات الانتظار الطويلة، وارتفاع أسعار الشحن.
التأثير السلبي طال أيضا موانئ جيبوتي التي تعمل كموانئ وسيطة لإعادة الشحن من قلب أفريقيا إلى العالم.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن باب المندب البحر الأحمر سفن الحوثي مضیق باب المندب البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
موانئ السعودية تضيف خدمة شحن جديدة تربط جدة ببورتسودان
أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ السعودية)، عن إطلاق خدمة الشحن الجديدة “JPS” التابعة لشركة “CULINES” في ميناء جدة الإسلامي، خدمة “JPS” لربط ميناء جدة الإسلامي ببورتسودان، وتعمل خدمة الشحن الجديدة “JPS” على تعزيز الربط الملاحي بين ميناء جدة الإسلامي وميناء بورتسودان، بطاقة استيعابية تصل إلى 450 حاوية قياسية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود موانئ السعودية، لتوسيع شراكاتها مع كبرى شركات الملاحة الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط للقارات الثلاث.
وفبراير الماضي، كانت الهيئة العامة للموانئ (موانئ السعودية)، قد دشنت خدمة الشحن الجديدة (EXS6) التابعة لشركة Caerus في ميناء جدة الإسلامي، مما يعزز الربط البحري المباشر بين المملكة، وسوريا، وتركيا.
وأيضا في مارس الجاري، أعلنت موانئ السعودية، بالشراكة مع موانئ دبي العالمية، مشروع توسعة محطة الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي، بقيمة 3 مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار أمريكي)، بهدف تعزيز القدرات التشغيلية وزيادة طاقتها الاستيعابية من 1.8 مليون حاوية نمطية إلى 4 ملايين حاوية نمطية.
أبرز الموانئ السعودية التجارية
ويعتبر ميناء جدة الإسلامي، من أبرز الموانئ التجارية في المنطقة، حيث يلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030“،عبر تطوير قطاع النقل البحري، والخدمات اللوجستية.
وتسهم إضافة خدمة الشحن الجديدة في تعزيز قدرته على استقطاب مزيد من الخطوط الملاحية الدولية، مما يدعم مكانته كمركز رئيسي لحركة التجارة بين آسيا، وأوروبا، وأفريقيا.
ميناء جدة الإسلامي
ويُعد ميناء جدة الإسلامي، أحد الموانئ الرائدة، حيث يضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، ومنطقة لوجستية للإيداع وإعادة التصدير، إضافة إلى نظام نقل مباشر عبر الشاحنات.
كما يشمل عدة محطات متخصصة، منها محطتان لمناولة الحاويات بطاقة 7.5 ملايين حاوية قياسية، ومحطتان للبضائع العامة، وحوضان لإصلاح السفن وصيانة القطع البحرية، إلى جانب مجموعة أرصفة مخصصة للخدمات البحرية، مما يرفع طاقته الاستيعابية إلى 130 مليون طن.