مصادر : إعفاء محافظ بنك السودان المركزي و 11 مسؤول وقرارات مرتقبة لوقف تدهور الجنيه السوداني
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
متابعات- تاق برس – كشفت مصادر عن إصدار رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، قرارا بـ(اعفاء محافظ بنك السودان المركزي)و 11 من المسؤولين في بنك السودان، وذلك بعد تدهور قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية بصورة متسارعة مع تسارع وتيرة الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع منذ ابريل من العام الماضي.
وكشفت إذاعة بلادي عن قرارات صدرت بإعفاء محافظ بنك السودان المركزي برعي الصديق وعدد من مدراء الإدارات والفروع.
وعيّن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، برعي الصديق علي أحمد في مارس 2023م، محافظًا جديدًا للبنك المركزي، خلفا لـ”حسين يحيى جنقول”.
وتدهور سعر الجنيه السوداني في السوق الموازي مقابل الدولار الأمريكي وبلغ 1550 جنيها في تعاملات نهاية الاسبوع وسط توقعات بان يقفز 1700 جنيها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي وزيادة الطلب مع قلة المعروض من الورقة الخضراء.
وأدى تراجع الجنيه إلى ارتفاع في أسعار غاز الطهي في عدد من الولايات السودانية بما فيها العاصمة الخرطوم حيث أعلنت حكومتها زيادة سعر بيع أسطوانة غاز الطهي زنة 12.5 إلى 23 ألفا و600 جنيه، أي ما يعادل نحو 18 دولارا.
فيما كشف محافظ بنك السودان برعي الصديق علي حسب الجزيرة عن امتلاك البنك المركزي احتياطات جيدة من النقد لكن الحرب المستمرة لأكثر من عام تصعب توقع أداء ومؤشرات الاقتصاد الكلي فيما يخص سعر الصرف والتضخم بما يحقق أهداف السياسة النقدية.
وأشار الى أن السودان لم يتلقى دعمًا خارجيًا مع توقف شبه كامل للصادرات وزيادة الطلب على النقد الأجنبي من السوق الموازي لمقابلة استيراد المواد البترولية بعد توقف الخط الناقل للبترول علاوة على تراجع الإنتاج المحلي بسبب الحرب.
وكان محافظ المركزي قد أرجع أسباب تدهور الجنيه إلى زيادة حجم السيولة بسبب تراجع إيرادات وزارة المالية من ضرائب وجمارك وغيرها، علاوة على النشاط المحموم لتجار السوق الموازي.
وكشف الصديق عن سياسات وإجراءات يعتزم البنك المركزي إعلانها الأسبوع المقبل بالتنسيق مع جهات أخرى لوقف التدهور المتسارع في سعر الصرف، لافتا إلى أنها ستعلن بعد التشاور مع الجهات الحكومية الأخرى والمصادقة عليها من القيادة العليا في الدولة.
وشغل برعي الصديق، منصب نائب محافظ بنك السودان المركزي في 23 مارس 2022، ثم شغل منصب المدير العام لشركة مطابع السودان للعملة سابقًا، وعمل بعدد من إدارات البنك أبرزها: السياسات والبحوث، الأسواق المالية والنقد الأجنبي، الرقابة المصرفية، المراجعة الداخلية.
تخرج في كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم في العام 1985 بدرجة الشرف، التحق برعي الصديق علي بخدمة بنك السودان المركزي في العام 1986.
اعفاءالجنيه السودانيمحافظ بنك السودان المركزيالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: بنك السودان اعفاء الجنيه السوداني الجنیه السودانی
إقرأ أيضاً:
تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.
ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم"، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري.
ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ"فارس إير قشم"، تحمل رمز التسجيل "EP-FAB"، قادمة من بورتسودان.
كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة.
وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان.
وقبل نحو عام، نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك.
واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانية" من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول "أبابيل 3" وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني "مهاجر 6" وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز "قائم"، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا.
كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز "صاعقة 2" من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع.
وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض.
وبعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوداني إلى طهران، كتب موقع "دبلوماسي إيراني"، التابع لصادق خرازي، السفير السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة، مقالاً جاء فيه أن طهران تسعى لتحقيق هدفين في السودان؛ أحدهما استغلال احتياطيات اليورانيوم السودانية لتعزيز برنامجها النووي العسكري.
أما الهدف الثاني فهو إضافة السودان إلى ما يسمى "محور المقاومة"، والقوات الوكيلة لطهران في المنطقة.