مسؤولة بالفيدرالي: التفكير في خفض الفائدة سابق لأوانه
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قالت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، الجمعة، إنه لم يتضح بعد ما إذا كان قد تم تشديد السياسة النقدية بالقدر الكافي لخفض التضخم إلى نسبة اثنين بالمئة التي يستهدفها البنك المركزي الأميركي، وإن من السابق لأوانه خفض الفائدة.
وذكرت لوجان أمام المؤتمر السنوي لرابطة المصرفيين في لويزيانا أنه لا تزال هناك أسباب وجيهة لعودة التضخم إلى اثنين بالمئة في السنوات المقبلة.
وأضافت: "هناك أيضا مخاطر كبيرة من ارتفاع التضخم تدور في ذهني، وأعتقد أن هناك أيضا شكوكا حول مدى تشديد السياسة النقدية وما إذا كان قد تم تشديدها بالقدر الكافي لإبقائنا على هذا المسار".
وثبت البنك المركزي الأميركي الأسبوع الماضي الفائدة عند نطاق يتراوح من 5.25 إلى 5.50 بالمئة في ظل إشارة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى عدم إحراز تقدم بشأن التضخم حتى الآن هذا العام مما يعني أن أسعار الفائدة ستظل على الأرجح كما هي لفترة أطول مما كان متوقعا من قبل.
وقالت لوجان اليوم الجمعة: "حين أفكر في السياسة المناسبة، أعتقد أنه من السابق لأوانه التفكير في خفض أسعار الفائدة".
وأضافت "أعتقد أنني بحاجة إلى حل بعض الشكوك بشأن المسار الذي نسير فيه، ويتعين علينا الاستمرار في التحلي بالمرونة الشديدة فيما يتعلق بالسياسة، ومواصلة مراجعة البيانات الواردة، ومراقبة كيفية تطور الأوضاع المالية، والتأكد من أن القرارات التي نتخذها مناسبة".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
حزب مؤيد للأكراد يتوقع بيانا وشيكا من أوجلان
أفاد حزب تركي مؤيد للأكراد بأن وفدا من الحزب قد يزور زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في سجنه خلال أيام قليلة، مرجحا أن يصدر أوجلان بعدها بيانا بشأن مستقبل الحزب المحظور.
وقالت المتحدثة باسم حزب المساواة والديمقراطية للشعوب التركي المناصر للأكراد عائشة غول دوغان إن وفد الحزب تقدم بطلب للحصول على إذن لزيارة أوجلان مجددا، ويتوقع أن تتم الزيارة خلال أيام. وأضافت أن الحزب يأمل أن "تصل رسالة أوجلان من خلال فيديو لأن ذلك سيكون له تأثير أكبر".
وأضافت دوغان أن السياسي الكردي المخضرم أحمد ترك تقدم أيضا بطلب للانضمام إلى الوفد. وأضافت أنه إذا تمت الزيارة كما هو مخطط فإن وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب سيصدر بيانا لدى عودته من السجن.
وقال مسؤول كبير في حزب المساواة لرويترز اليوم الأربعاء إن الحزب سيعقد مؤتمرا صحفيا بعد غد الجمعة بشأن محادثاته مع أوجلان وسينشر بيانا متوقعا منه.
وستكون الزيارة إلى السجن هي الثالثة التي يقوم بها وفد من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، في إطار مبادرة حكومية تهدف إلى إطلاق أوجلان دعوة لحزب العمال الكردستاني لإلقاء سلاحه، مما قد ينهي حملة تمرد مستمرة منذ أكثر من 40 عاما ضد الدولة التركية
إعلان معارضة وحساسياتوتقول مصادر في الحكومة والحزب الحاكم أيضا إنها تتوقع دعوة من أوجلان لحزب العمال الكردستاني للتخلي عن سلاحه قريبا، رغم معارضة البعض لإصدار بيان مصور نظرا للحساسيات تجاه الحزب المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال مسؤول بالحزب -وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان- إن "أوجلان يستعد لإطلاق دعوة تاريخية قريبا بهدف حل دائم للقضية الكردية"، مضيفا "إننا مستعدون لحل دائم وجذري، ونولي أهمية لهذه الدعوة ونؤيدها".
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أيدت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان عرضا قدمه دولت بهتشلي -زعيم حزب الحركة القومية وحليف أردوغان- لأوجلان لدعوة حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح.
ومنذ عام 1999، يقبع أوجلان في عزلة شبه كاملة في سجن جزيرة إمرالي جنوبي بحر مرمرة، ولا يتمكن من التواصل مع العالم الخارجي إلا نادرا.