لهذا السبب.. الشركات الأوروبية أقل تفاؤلا بشأن السوق الصينية
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تسعى الصين بجد إلى جذب استثمارات أجنبية لتعزيز نموها المتباطئ، لكن هذا التباطؤ الشديد يؤثر على خطط الشركات لتنمية أعمالها في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حسبما أظهر مسح سنوي لأكثر من 500 شركة أوروبية.
وأصبح تباطؤ الاقتصاد الآن هو الشغل الشاغل للمشاركين في استطلاع غرفة التجارة الأوروبية في الصين، والذي صدر الجمعة.
ولا تزال الصين تحتل مرتبة عالية كمكان للاستثمار، لكن حصة الشركات التي تفكر في توسيع عملياتها في البلاد هذا العام انخفضت إلى 42 بالمئة، وهو أدنى مستوى مسجل على الإطلاق.
وقالت الغرفة في استطلاعها لثقة الأعمال: "فاق الأعمال هي الأكثر تشاؤما حتى الآن، مع تضرر توقعات الشركات بشأن النمو والربحية، وتزايد المخاوف بشأن المنافسة".
وتتضافر المخاوف الاقتصادية مع الشكاوى طويلة الأمد بشأن اللوائح والممارسات التي تقول الشركات إنها تفضل المنافسين الصينيين أو إنها غير واضحة، مما يخلق حالة من عدم اليقين بالنسبة للشركات وموظفيها.
وأعرب آخرون، بما في ذلك الغرفة الأميركية في الصين، عن مخاوف مماثلة.
وقال ينس إسكيلوند، رئيس الغرفة الأوروبية، إن هذه القضايا القديمة تتفاقم الآن بسبب ضعف الاقتصاد، مما يؤدي إلى تآكل ثقة الأعمال.
وصرح للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع: "بدأت الشركات تدرك أن بعض هذه الضغوط التي شهدناها في السوق المحلية، سواء كانت المنافسة، أو انخفاض الطلب، ربما تتخذ طبيعة أكثر ديمومة. وهذا هو الشيء الذي بدأ يؤثر على قرارات الاستثمار وطريقة التفكير في تطوير السوق المحلية".
وتطلق الحكومة برامج لتعزيز الإنفاق الاستهلاكي لكن الثقة لا تزال منخفضة بسبب ضعف سوق العمل. وجاء النمو الاقتصادي بوتيرة سنوية أسرع من المتوقع بلغت 5.3 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، لكن معظم نمو الناتج المحلي الإجمالي جاء من الإنفاق الحكومي على البنية التحتية والاستثمار في المصانع والمعدات.
وأدى الاستثمار الضخم في صناعات مثل ألواح الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية إلى خلق منافسة شديدة على الأسعار، مما أدى إلى تقليص الأرباح. وقال أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع إنهم لاحظوا زيادة في الطاقة الإنتاجية في صناعاتهم. بالنسبة لـ 15 بالمئة من الشركات، انتهت عملياتها في الصين عام 2023 باللون الأحمر.
وقال إسكيلوند إن الشركات الأجنبية تحتاج إلى نمو الطلب المحلي، وليس القدرة التصنيعية.
أضاف: "ما يهم الشركات الأجنبية ليس بالضرورة رقم الناتج المحلي الإجمالي الرئيسي - 5.3 بالمئة، أياً كان - ولكن تكوين الناتج المحلي الإجمالي".
وقال ما يقرب من 40 بالمئة من الشركات إنها انتقلت أو تفكر في نقل استثماراتها المستقبلية إلى خارج الصين.
ويعد جنوب شرق آسيا وأوروبا أكبر المستفيدين، يلي ذلك الهند وأميركا الشمالية.
وقال ما يقرب من 60 بالمئة من الشركات إنها ملتزمة بخططها الاستثمارية للصين، لكن ذلك يمثل انخفاضا عن العام الماضي.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
أيهاب توفيق يتصدر تريند جوجل لهذا السبب
تصدر اسم الفنان إيهاب توفيق تريند محركات البحث خلال الساعات الماضية وخاصة تريند جوجل، وذلك بعد حلقته أمس مع الإعلامية مني الشاذلي في برنامج معكم.
إيهاب توفيق تصريحات إيهاب توفيق:
وتحدث إيهاب خلال اللقاء عن العديد من الأشياء والكواليس الخاصة بـ بدايته الفنية وحياته الشخصية، وأشار أنه أراد من البداية أن يكون معيدة بكلية التربية الموسيقية، وأنه التحق بهذه الكلية جامعة حلوان لغرض اكاديمي بحت وليس الغناء كمهنة،إلى أن تفوقه في الكلية كان لافتًا، حيث برع في الغناء الشرقي والغربي والعزف على العود والصولفيج، ووصفه زملاؤه بـ«موس» لشدة اجتهاده.
بداية دخول إيهاب توفيق عالم الفن:
وكشف إيهاب توفيق أن دخوله عالم الغناء جاء لاحقًا وبالصدفة، عندما طُلب منه خلال حفل نهاية السنة الدراسية أداء أغنية "يا ناس أنا مت في حبي" لفنان الشعب سيد درويش. وأوضح أن الحفل كان مناسبة لإبراز مواهب الطلاب المتميزين في العزف والغناء، مما ساهم في انطلاق مسيرته كمطرب.
إيهاب توفيق
وأضاف توفيق أن مشواره الفني لم يكن مدفوعًا بالسعي وراء الشهرة، بل انطلق من شغفه بالموسيقى وحرصه على الالتزام الأكاديمي، وهو ما شكّل أساس تميزه في مسيرته لاحقًا.
احدث حفلات الفنان إيهاب توفيق:
ويذكر أن أحيا النجم إيهاب توفيق مؤخرًا حفلًا غنائيًا على خشبة مسرح البالون وسط أجواء مميزة وبحضور جماهيري كبير رفع شعار "كامل العدد"، قدم خلال الحفل مجموعة من أغانيه الشهيرة التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، من بينها "سحراني ليل ونهار"، "أكتر من كدة"، "قلبي مش مرتاحله"، "ملهمش في الطيب"، و"مراسيل"، واستمرت الأجواء الحماسية مع رقص وتصفيق الجمهور على أنغام هذه الأغاني التي تعكس مسيرة فنية مليئة بالنجاح والتألق.