عماد جاد: دخول إسرائيل معبر رفح من الناحية الفلسطينية انتهاك لمعاهدة كامب ديفيد
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
قال الدكتور عماد جاد، مستشار رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية، إن دخول إسرائيل لمعبر رفح من الناحية الفلسطينية ورفع العلم الإسرائيلي، يعد انتهاك لمعاهدة كامب ديفيد، ونوع من التحدي.
دخول إسرائيل معبر رفح من الناحية الفلسطينيةوأشار جاد، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر" اليوم الجمعة، إلى أن حدودنا 220 كيلو، وإسرائيل ممنوع تقترب بمسافة كم من الحدود، ومعبر رفح هو معبر مصري فلسطيني، وهناك جهات مصرية منوط بها اتخاذ القرارات اللازمة.
ولفت إلى أن مصر لا تتجار بالقضية الفلسطينية، وتتحدث مع حماس وإسرائيل للوصول إلى اتفاق، وعلينا ترك هذه المسألة لمن بيدهم القرار، معتبرا أنه ما دام حركة حماس موجودة داخل حماس فإن إسرائيل لن تصمت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رفح معبر رفح اسرائيل مركز الأهرام
إقرأ أيضاً:
قيادي بحركة حماس يكشف عن آخر تطورات المفاوضات مع إسرائيل
كشفت حركة حماس في قطاع غزة، عن آخر تطورات المفاوضات مع إسرائيل، لوقف إطلاق النار في القطاع، والوصول إلى صفقة لتبادل المحتجزين المتواجدين منذ أكثر من عام.. فماذا قالت؟
حماس تكشف آخر تطورات المفاوضات مع إسرائيلكشف تقرير لقناة القاهرة الإخبارية، نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية، عن تصريحات لقيادي في حركة حماس حول آخر تطورات المفاوضات مع إسرائيل، موضحا أنه لن يجري التوصل لصفقة تبادل المحتجزين إلا بعد إنهاء الحرب بشكل كامل، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة.
وأضاف القيادي بحركة حماس حول آخر تطورات المفاوضات مع إسرائيل، أنه سيجري تنفيذ وقف إطلاق النار تدريجيا، بحيث يتضمن انسحاب جيش الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزة.
وأوضح أن الاتفاق سينتهي بصفقة شاملة لتبادل الأسرى والمحتجزين، تتبعها ترتيبات لوقف الحرب على غزة بشكل دائم.
الجدول الزمني لوقف إطلاق النار في غزةأشار القيادي بحركة حماس، إلى أن المفاوضات مع إسرائيل أقرب ما يكون، موضحًا أن اتفاق وقف إطلاق النار قد يرى النور قبل نهاية العام الجاري، بشرط عدم تدخل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتعطيله.
أكد القيادي بحركة حماس أن هناك بعض القضايا العالقة في المفاوضات مع إسرائيل، لكنها ليست كافية لتعطيل التوصل لاتفاق شامل.
وأضاف أنه جرى الاتفاق على معظم المحاور الرئيسية، بما في ذلك قضايا وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وقالت حركة حماس في بيان أن المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة أكدت أن إمكانية الوصول إلى اتفاق أصبحت أقرب من أي وقت مضى، بشرط عدم وضع إسرائيل شروطًا جديدة تعيق التفاهمات، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.