أميركا والصين تتعهدان بخفض انبعاثات ثاني أكبر غاز مسبب للاحتباس الحراري
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
تعهدت الولايات المتحدة والصين، اليوم الجمعة، بالعمل معا على خفض انبعاثات غاز الميثان، ثاني أكبر الغازات المسببة للاحتباس الحراري، في أعقاب محادثات بين مبعوثي المناخ في أكبر دولتين مسببتين للانبعاثات في العالم.
والتقى مبعوث المناخ الصيني لو جينمين ومستشار المناخ في البيت الأبيض جون بودستا للمرة الأولى منذ توليهما منصبيهما ومغادرة سلفيهما اللذين ساعدت علاقتهما الوثيقة التي نسجاها في التوصل إلى توافق.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن مسؤولي المناخ بحثا، خلال محادثات استمرت يومين هذا الأسبوع في واشنطن، في سبل إنجاح "قمة كوب 29 في باكو، أذربيجان" التي ستعقد في نوفمبر المقبل.
كانت بكين قد وعدت بطرح خطة واسعة النطاق لمعالجة مشكلة غاز الميثان، وهي قضية سياسية حساسة لأن هذا الغاز ينبعث بمعظمه نتيجة استخراج الفحم الذي تعد الصين من أكبر مستخرجيه.
وقال البلدان إنهما سيستضيفان، بشكل مشترك، مناسبة في باكو تتركز حول خفض غاز الميثان وغازات الدفيئة الأخرى غير الكربونية.
وجاء في البيان أن "الجانبين ملتزمان بتعزيز التعاون الثنائي وبناء القدرات في مجال نشر تقنيات المكافحة".
كما اتفقا على تحسين المراقبة والمعايير "التي تهدف إلى تحقيق سيطرة كبيرة على انبعاثات غاز الميثان وخفضها في العقد الحالي".
والميثان أقوى بكثير من ثاني أكسيد الكربون الأكثر انتشارا بين الغازات الدفيئة، لكنه يبقى لوقت أقصر في الغلاف الجوي يقاس بالسنوات وليس القرون.
وحددت القمم المناخية المتعاقبة، التي عقدتها الأمم المتحدة، هدفا يتمثل في وقف ارتفاع حرارة الكوكب بما يزيد عن 1,5 درجة مئوية لتجنب ويلات التغير المناخي. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غاز المیثان
إقرأ أيضاً:
ميلوني: يجب على أوروبا الدفاع عن نفسها حال اندلاع حرب تجارية مع أميركا
حذرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني من حرب تجارية، قبل إعلان متوقع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة شاملة تستهدف شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وقالت ميلوني، اليوم الأربعاء: «يجب أن نبذل ما بوسعنا لمنع حرب تجارية لن تفيد لا أميركا ولا أوروبا»، غير أنها أضافت أن الأوروبيين «يجب أن يكونوا مستعدين للدفاع عن أنفسهم إذا لزم الأمر».
وأعربت ميلوني عن قلقها بشكل خاص بشأن الرسوم الجمركية المحتملة على المنتجات الزراعية الإيطالية.
وينظر إلى رئيسة الوزراء اليمينية على أنها واحدة من أهم الشخصيات المؤثرة في الحكومة الأميركية بين الزعماء الأوروبيين.
وأشاد بها ترامب في العديد من المناسبات. وزارته ميلوني أيضاً مرتين في الأشهر الأخيرة. ووصف الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الرسوم الجمركية التي يخطط لها ترامب بأنها «خطأ خطير» وحث على استجابة أوروبية موحدة هادئة وحاسمة.
ومن المقرر أن يعلن ترامب عن رسوم جمركية جديدة على الواردات في خطاب يلقيه في حديقة البيت الأبيض الوردية في الساعة الرابعة مساء (2000 بتوقيت جرينتش).
ودأب على مدى أسابيع على الترويج ليوم الثاني من أبريل باعتباره «يوم التحرير» في الولايات المتحدة.