شاهد: جرفت كل شيء في طريقها.. فيضانات مُفاجئة تضرب شمال أفغانستان وتودي بحياة 50 شخصاً
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
أسفرت الفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الموسمية في مقاطعة بغلان شمال أفغانستان، عن مقتل 50 شخصًا على الأقل اليوم الجمعة.
وتسببت الفيضانات أيضًا في أضرار جسيمة في المنازل والممتلكات في عدة مناطق، وفقًا لمدير إدارة الكوارث الطبيعية في بغلان، الذي قال إن عدد القتلى مرجّح للارتفاع لأن العديد من الأشخاص لا زالوا في عداد المفقودين.
وقال عبد الله جنان صائغ، المتحدث باسم وزارة الدولة لإدارة الكوارث الطبيعية في طالبان، إن الفيضانات ضربت العاصمة كابول أيضًا.
وأضاف أنه تم إرسال فرق الإنقاذ التي تحمل المواد الغذائية والمساعدات الأخرى إلى المناطق المتضررة.
شاهد: مظاهرة وسط العاصمة الباكستانية كراتشي للمطالبة بوقف الحرب على غزةبرق قاتل.. عشرات الوفيات في باكستان بسبب العواصف ومشاهد مروعة لما خلفته الفيضاناتوفي أبريل/نيسان، لقي ما لا يقل عن 70 شخصاً حتفهم بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة في البلاد. كما تضرر حوالي ألفي منزل وثلاثة مساجد وأربع مدارس الشهر الماضي.
كما ألحقت الفيضانات أضرارًا بالأراضي الزراعية، مع نفوق العديد من الحيوانات.
ويؤكد خبراء أنّ البلد الذي مزقته الحرب خلال أربعة عقود، هو من بين أفقر البلدان في العالم وأقلها استعداداً لمواجهة عواقب تغيّر المناخ.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "أزالوا العصابة عن عيني فرأيت مدى الإذلال والإهانة".. شهادات تعذيب وحشي في سجن إسرائيلي سرّي بالنقب بقيمة 400 مليون دولار.. واشنطن تعتزم الإعلان عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا متحف "مسرح الدمى" في إسبانيا.. رحلة بطعم خاص عبر ثقافات العالم ضحايا أفغانستان فيضانات - سيول أزمة المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل غزة روسيا قطاع غزة رفح معبر رفح فلسطين إسرائيل غزة روسيا قطاع غزة رفح معبر رفح ضحايا أفغانستان فيضانات سيول أزمة المناخ إسرائيل فلسطين غزة أسلحة روسيا قطاع غزة رفح معبر رفح جو بايدن بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى (..)
إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى وقت طويل لإدراك حجمه .
داخلياً ، سيشارك الآن في الحرب مجتمعات معينة ، و هي أصلا منقسمة و منهكة بالحرب ، بينما كان بإمكانهم في بداية تجنيد مجتمعات حزام المدن الكبيرة لحمل السلاح معهم كما حدث في سنجة و مدني و الخرطوم ، و بالتالي الحصول على زخم عددي هائل من المقاتلين.
هذه المجتمعات التي تحمس بعض شبابها لحرب اختيارية طلباً للغنيمة و الشفشفة في المدن المزدحمة دون اقتناع بأي دوافع أيدولوجية و لا أطماع المحاور الإقليمية ، ترتد عليهم الحرب الآن بمواجهات إجبارية في أرضهم و على حساب الأهل و آمان طرق التجارة و الرعي التي كان بإمكانهم المحافظة عليها سابقاً مفتوحة. الآن لن يقابل المستنفر إلا جنوداً غاضبين و مدرّبين و ليس سكان الحضر الخائفين. و أول ملمح لحرب الريف القادمة هي مواجهة شباب الجموعية لآلة المليشيا و تحدي جنودها الهاربين المستسهلين للمواجهة مع أهل القري.
هذا الشاب القبلي قد فقد راتبه الذي وعدته به المليشيا الثرية سابقاً ، و فقد الغنيمة التي كان بإمكانه جمعها من المدن و بيوت السكان بديلاً للراتب. و بعد الخروج من الخرطوم ، فقد العناية الطبية و عمليات تأهيل المقاتلين للعودة للميدان ، و صار الجرحى و فاقدي الأطراف أعباءً جديدة على القبائل فضلاً عن مئات الأسر التي فقدت عائلها و الأطفال التي لم يقبلوا أباءهم في غياب أي مؤسسة تحتضن “أسر الشهداء” و ترعاهم أسوة بالقوات المسلحة و القوات المساندة.
هذه الحرب التي كانت كريهة على غيرهم في السابق ، عادت لتكون كريهة عليهم. و الآن سيقوى صوت العقل بينهم الداعي إلى رمي السلاح و العودة إلى حضن الدولة ، هذا إذا لم يرفع أعداء المليشيا بين القبائل السلاح ضدها عند إقتراب الجيش كما فعل أبناء المسيرية في بابنوسة ، لذلك ربما نرى السلاح القبلي الموالي للجيش في الضعين و نيالا و زالنجي قريباً.
لقد رأى الجندي الهارب من الخرطوم بطش الآلة العسكرية للجيش و هرب تاركاً قتلاه على الطرقات دون دفن ، و الجرحى دون تمكن من إخلائهم ، كما خبِر سهولة التخلي من قيادة المليشيا عن أفرادها و راى فوضى الخطط العسكرية التي تكلف الجنود حياتهم و اشتكى من مرّ التفرقة العنصرية التي ترتبهم حسب “رفعة نسب القبائل” حيث يتم إهمالك حسب إقترابك في السلّم القبلي من مرتزقة جنوب السودان الذين تم التخلي عنهم بشكل كامل ليلقوا مصيرهم المحتوم ، و هم الذين يعتبرهم الماهرية “أسوأ درجات الأنبايات ؛ جمع أنباي أي عبد أسود” ، و لإقناعه بحمل السلاح مرة أخرى ، يجب على المليشيا مسح شريط الذكريات المر الذي رآه في الخرطوم و ضجّت به “لايفاتهم” هذه الأيام.
سيطرة الجيش على الخرطوم هي نهاية تهديد الدولة لذلك اعتبرها المجتمع الإقليمي إنتصاراً حاسماً للجيش و بنى تحالفاته على ذلك ، كما رأينا في لقاء مكة و سنرى في الأيام القادمة.
من أهم ملامح الحرب القادمة هي إستمرار ضغط الجيش على الدول الداعمة كالجنوب و تشاد لإيقاف تدفق السلاح.
التمدد وراء الحدود لحماية مصالح السودان في جنوب السودان و تشاد هو عنوان المرحلة القادمة و حسناً فعل موسيفيني و بوتو لإحضارهما جنود يوغنديين و كينيين للمستنقع الجنوب سوداني حيث يمكننا اصطيادهم و هزيمتهم في أرض نعرفها جيداً و لدينا فيها كثير من الحلفاء.
د. عمار عباس