أمير الكويت يعلن حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور لمدة 4 سنوات
تاريخ النشر: 10th, May 2024 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
أعلن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الجمعة، حل مجلس الأمة (البرلمان)، ووقف بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد على 4 سنوات، قائلاً: “لن أسمح على الإطلاق بأن تستغل الديمقراطية لتحطيم الدولة”.
وأضاف في خطاب إلى الشعب بثه التلفزيون الكويتي أنه “لا يجوز تعطيل مصالح الأمة وهدر المال العام”، مؤكداً أنه “لا أحد فوق القانون وسنحاسب الفاسدين”.
وتابع في كلمته أن “القضاء قادر على تطهير نفسه”، مشيراً إلى أنه “سنتخذ قراراً صعباً إنقاذاً للبلد وتأميناً لمصالحه العليا”.
وأردف: “بلادنا مرت خلال الفترة الماضية بأوقات صعبة، وهناك من يسعى لهدم المبادئ الدستورية في البلاد”، لافتاً إلى أن “البعض سعى إلى غلق كل المنافذ لتجاوز واقعنا المرير”.
وقال إن “التمادي وصل إلى حدود لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها”، مشدداً على أن “لا أحد فوق القانون ومن نال من المال العام سينال عقابه أياً كان موقعه”.
وأضاف: “الفساد في البلاد وصل في السنين الماضية إلى المؤسسات الأمنية والاقتصادية والقضاء”، لافتاً إلى أن “البعض يحاول التدخل في صميم اختصاصات الأمير ومنها اختياره لولي العهد”.
وشدد على أن “احترام رجال الأمن من احترام نظام الحكم”، متابعاً: “سنضع حداً للممارسات غير الدستورية وغير المقبولة في مجلس الأمة”، و”كل الظواهر السلبية لن تبقى”.
وأشار إلى أن “كل محاولات تشكيل الحكومة باءت بالفشل”.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: أمير الكويت البرلمان الكويت إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأمن السوري يعلن انتهاء عمليته في صحنايا بريف دمشق وانتشار قواته بأحيائها
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
أعلن جهاز الأمن العام السوري، مساء الأربعاء، انتهاء العملية الأمنية في أشرفية صحنايا بريف دمشق، وانتشار قواته بأحياء المنطقة لضمان استعادة الاستقرار.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) قال حسام الطحان، مدير مديرية الأمن بريف دمشق المقدم: "نعلن انتهاء العملية الأمنية في منطقة أشرفية صحنايا، وانتشار قوات الأمن العام في أحياء المنطقة لضمان عودة الأمن والاستقرار".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الطحان، للوكالة: "تمكنا من دخول كافة أحياء أشرفية صحنايا، وسنبدأ إجراءات استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وأفادت الوكالة بأن "قوات الأمن العام تنتشر في أحياء أشرفية صحنايا، بعد تنفيذ عمليات تمشيط لعدة مواقع كانت تستخدمها مجموعات خارجة عن القانون لاستهداف المدنيين وعناصر الأمن العام".
وجاء ذلك إثر مقتل 16 شخصا من مدنيين وعناصر أمن، بهجمات نفذتها "مجموعات خارجة عن القانون" على مقر أمني بمنطقة أشرفية صحنايا (ذات الأغلبية الدرزية)، وفق السلطات.
وذكرت وزارة الداخلية أن الاشتباكات "جاءت على خلفية انتشار مقطع صوتي مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي".
وحذر مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي، الأربعاء، من الفتن والانتقام، إثر أحداث العنف بمنطقة صحنايا، داعيا إلى التعايش السلمي بين مختلف طوائف البلاد.
وضمن مزاعم دفاعها عن حقوق الدروز في سوريا، شنت إسرائيل، الأربعاء، غارات جوية على محيط منطقة أشرفية صحنايا، حسب (سانا).
ومنذ أشهر تتصاعد تحذيرات من داخل وخارج سوريا من محاولات إسرائيل استغلال الدروز لترسيخ انتهاكاتها للسيادة السورية، بينما تؤكد دمشق أن لجميع الطوائف في البلاد حقوق متساوية دون أي تمييز.
ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
كما احتلت "جبل الشيخ" الاستراتيجي، الذي لا يبعد عن العاصمة دمشق سوى بنحو 35 كلم، ويقع بين سوريا ولبنان ويطل على إسرائيل، كما يمكن رؤيته من الأردن، وله أربع قمم أعلاها يبلغ طولها 2814 مترا.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لاستشهاد مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي الثامن من كانون الأول / ديسمبر 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).