بوكيتينو: لن تكون نهاية العالم إذا رحلت عن تشيلسي
تاريخ النشر: 10th, May 2024 GMT
لندن (د ب أ)
أكد ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أنه إذا رحل عن الفريق بنهاية الموسم «فلن يكون هذا نهاية العالم». وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي.أيه.ميديا» أن المدير الفني لتشيلسي يعتقد أن الأمر لا يتعلق فقط بمالكي تشيلسي فيما يتعلق بالقرار بشأن مستقبله، وأنه سيكون لديه رأي في المكان الذي سيتواجد به في الموسم المقبل.
وأصر بوكيتينو بأنه سعيد في النادي الذي يتواجد بغرب لندن، ولكنه أعاد التأكيد أنه وجهازه الفني يحتاجون للتحدث مع إدارة النادي بنهاية الموسم. وحقق تشيلسي نتائج متباينة في الموسم الأول لبوكيتينو، مدرب توتنهام السابق، الذي انضم للنادي في يوليو الماضي.
وتحدث بوكيتينو قبل مواجهة تشيلسي لنوتينجهام فورست غدا السبت، وقال:«إذا كنا سعداء فإن كل شيء سيكون مثاليا، ولكن الأمر لا يتعلق فقط بسعادة الملاك لأنك بحاجة لتسألنا أيضا لأنه من الممكن ألا نكون سعداء وأن نكون بحاجة للانفصال».
وأضاف: «لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها جهاز فني عدم الاستمرار. غدا يمكنني القول بأنني سأرحل. الأمر له جزآن إذا اتخذوا القرار، ولا يتعلق الأمر فقط بكون تشيلسي غير سعيد، المالك غير سعيد، المدير الرياضي غير سعيد». وأضاف: «ربما نحن الذين لا نشعر بالسعادة، لأننا وصلنا إلى هنا ولدينا عمل للقيام به، ولكن في النهاية لم يكن هذا ما توقعناه. لا أقول إنني لست سعيدا. إذا انفصلنا لن تكون هناك مشكلة، لن تكون نهاية العالم».
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشيلسي الدوري الإنجليزي ماوريسيو بوكيتينو لن تکون
إقرأ أيضاً:
أيمن أبو عمر يحذر من خطورة المزاح الجارح والتنمر: الرحمة يجب أن تكون منهج حياة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة ليست مجرد مشاعر عابرة أو تصرفات وقتية، بل هي منهج حياة يظهر في كل تعاملات الإنسان، حتى في المزاح والضحك مع الأصدقاء.
وأوضح خلال حلقة برنامج "رحماء بينهم"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن البعض يتجاوز حدود المزاح ليصبح أداة للأذى والتجريح، سواء من خلال السخرية أو التنمر أو الترويع، مشيرًا إلى أن النبي محمد ﷺ كان يمزح لكنه لم يكن يؤذي أحدًا بكلمة أو فعل، بل قال: "إني لا أقول إلا حقًا".
وأشار أبو عمر إلى خطورة الكلمات الجارحة، حيث قد يتفوه الإنسان بكلمة لا يرى بها بأسًا، لكنها تكون سببًا في تحطيم نفسٍ أو جرح قلبٍ، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا".
كما تطرق إلى ظاهرة التنمر بين الأصدقاء والزملاء، خاصة في المدارس والجامعات، مشددًا على أن السخرية من الآخرين، سواء بسبب الشكل أو طريقة الكلام أو اللباس، هي من أسوأ صور المزاح، وقد تؤدي إلى عزلة بعض الأشخاص أو حتى إيذاء أنفسهم.
وأضاف أن استخدام الألعاب النارية والمقالب التي تثير الخوف والفزع بين الناس أمر غير مقبول شرعًا، حيث حذر النبي ﷺ من ترويع الآخرين، وقال: "لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا".
وشدد على أهمية اتباع نهج النبي ﷺ في المزاح، بأن يكون لطيفًا ومليئًا بالمحبة، لا يؤذي مشاعر الآخرين ولا يسبب ضررًا نفسيًا أو جسديًا، داعيًا إلى أن يكون الضحك والمزاح وسيلة لتعزيز العلاقات، وليس لهدمها.