بوهلي: آمل أن يصبح إسم بالمر مشهورًا بشكل أكبر في أمريكا
تاريخ النشر: 9th, May 2024 GMT
أشاد تود بوهلي، مالك نادي تشيلسي بكول بالمر، موضحًا أنه لاعب استثنائي.
بالمر وقع مع تشيلسي العام الماضي قادمًا من نادي مانشستر سيتي مقابل 45 مليون جنيه إسترليني.
وأثبت بالمر نفسه مع تشيلسي وسجل العديد من الأهداف مع النادي الإنجليزي.
وقال بوهلي عن بالمر: "نأمل أن يصبح كول بالمر اسمًا مألوفًا هنا في الولايات المتحدة قريبًا.
وأضاف بوهلي: "لقد شاهدنا آخر مباراتين ونصف، على الأقل في الشوط الثاني أمام أستون فيلا (التعادل 2-2) وتوتنهام (الفوز 2-0) ووست هام (الفوز 5-0) حيث لعبنا بشكل جميل".
وأوضح بوهلي في تصريحاته: "لقد كان الأمر سلسًا للغاية، وكانت هذه هي الطريقة التي رسمناها تمامًا، عندما خرجنا من الخلف، وقمنا بالبناء وانتقلنا إلى أعلى الملعب، منظمين للغاية وعدد التسديدات التي قمنا بها. في هاتين المباراتين والنصف، كان بإمكانك حقًا أن تبدأ في رؤية ما كنا نعمل عليه معًا".
وأتم بوهلي: "لكي تتمكن من المنافسة، يجب أن يكون لديك إيرادات متزايدة. وأعتقد أن علامة تجارية مثل تشيلسي تسمح بذلك حقًا، حيث يعتمد مقدار نمو هذه العلامة التجارية، خاصة على المستوى العالمي، على الفوز. أعتقد أن الفوز يأتي على رأس الأشياء الأكثر أهمية. عندما جتذبت مشجعًا جديدًا، فإن المفتاح هو أن يكون لديك شيء طموح حقًا".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بالمر بوهلي كول بالمر مانشستر سيتي نادي تشيلسي
إقرأ أيضاً:
نيوزويك: هكذا تستعد أوروبا لعصر ما بعد الولايات المتحدة
أكد تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية أن الدول الأوروبية تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية ووضعت خططا لتقليل اعتمادها العسكري على واشنطن خلال العقد المقبل، وسط مخاوف متزايدة بشأن التزامات الولايات المتحدة اتجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي هذا السياق شهدت أوروبا زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، إذ ارتفع بنسبة 12% في 2024 وفقا لما نقله التقرير عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، غير أن الإنفاق الأوروبي لا يزال يمثل "أقل من ثلث إجمالي ميزانية الدفاع لحلف الناتو" توضح المجلة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تايمز: هل ينجو هيغسيث ووالتز من فضيحة سيغنال؟list 2 of 2هآرتس: الحرب المتجددة على غزة هدفها ترحيل سكان القطاعend of listولفتت كاتبة التقرير ومراسلة الأمن والدفاع بالمجلة إيلي كوك إلى تفاوت الإنفاق في القارة، حيث خصصت بولندا ودول البلطيق أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع، بينما لم تصل دول أخرى مثل إسبانيا وإيطاليا إلى الحد الأدنى المطلوب داخل الحلف، وهو 2%.
جهودوأكدت رئيسة الوزراء الدانماركية مته فريدريكسن على الحاجة الملحة لرفع القدرات الدفاعية قائلة إن "هناك رسالة واحدة لقائد الجيش: اشتروا اشتروا اشتروا لا يهم إن لم تكن المعدات هي الأفضل، بل الأهم هو السرعة"، حسب التقرير.
وإلى جانب زيادة الإنفاق، تعمل بعض الدول على رفع عدد جنودها، وفق التقرير، وقد كشفت مصار إعلامية هولندية أن "الجيش الهولندي يخطط لزيادة عدد أفراده من 74 ألفا إلى 200 ألف بما يشمل الجنود وقوات الاحتياط".
إعلانوأشار التقرير كذلك إلى إعلان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، عن خطة لتدريب "100 ألف متطوع سنويا بحلول 2027″، للوصول إلى جيش قوامه 500 ألف جندي، أي أكثر من ضعف حجمه الحالي.
تحصينات حدوديةبالتوازي مع زيادة أعداد الجيوش، تقوم الدول الأوروبية المحاذية لروسيا بتحصين حدودها بشكل غير مسبوق، إذ وقّعت لاتفيا وليتوانيا وإستونيا في 2024 اتفاقية لتعزيز الدفاعات الحدودية مع روسيا وبيلاروسيا، وذلك عبر "شبكة من المخابئ ونقاط الدعم وخطوط التوزيع"، بحسب وزير الدفاع الإستوني، هانو بيفكور.
وأضاف التقرير أن بولندا أطلقت مشروع الدرع الشرقي بتكلفة تفوق 2.5 مليار دولار، لوضع دفاعات على حدودها مع بيلاروسيا ومنطقة كالينينغراد الروسية، في أكبر عملية تحصين حدودية منذ الحرب العالمية الثانية.
تأهيل المواطنينوذكر التقرير أن جهود أوروبا تضمنت تأهيل مواطنيها لمواجهة الأزمات، ولفت إلى أن السويد نشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 كتيبا تفصيليا حول كيف يمكن للسكان الاستعداد لحالات الحرب والطوارئ، وبالتحديد "ما تعنيه حالة التأهب العالية، وكيف يمكن لكل فرد المساهمة في المجهود الحربي".
وفي خطوة مماثلة أشار إليها التقرير، أصدرت النرويج دليلا لمواطنيها حول كيفية التعامل مع "الظروف الجوية القاسية والأوبئة والحوادث وأعمال التخريب، وفي أسوأ الحالات الحروب".
أما فنلندا، فلديها بالفعل دليل عام حول كيفية التعامل مع "أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك الحرب"، مما يعكس إدراك الدول الأوروبية لضرورة التأهب لأي طارئ.
وحذر التقرير من أن الاستقلال الدفاعي الكامل عن الولايات المتحدة لا يزال تحديا معقدا يتطلب من "5 إلى 10 من الإنفاق الدفاعي المتزايد"، إلى جانب تعاون غير مسبوق بين الدول الأوروبية لضمان أمن القارة في غياب دور أميركي قوي داخل الناتو.