مؤشر داو يرتفع بأكثر من 150 نقطة بأطول سلسلة مكاسب في 2024
تاريخ النشر: 9th, May 2024 GMT
بعد أن افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم التداول على انخفاض، تم تداول مؤشر داو جونز الصناعي ، على ارتفاع في محاولة لتمديد سلسلة مكاسبه إلى ستة أيام، حيث تخلص المستثمرون من بعض الضعف الذي رافق آداء شركات التكنولوجيا.
وتأثرت المؤشرات بأداء أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة ومنها تسلا و إنتل وإنفيديا، وذلك بالتزامن مع انتعاش عوائد سندات الخزانة في وقت يسعي فيه المستثمرون لمزيد من الوضوح فيما يتعلق بخطة الفدرالي الأميركي لخفض أسعار الفائدة.
وأدى الضغط على العديد من شركات التكنولوجيا إلى دفع مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر S&P 500 إلى قطع سلسلة مكاسبهما الأخيرة.
حول هذه التقلبات في أسهم الشركات، قال محلل استراتيجية الاستثمار في شركة بيرد روس مايفيلد: "سيكون التقييم دائماً هو التحدي الرئيسي لقطاع التكنولوجيا. لقد دخلوا موسم الأرباح مع سقف مرتفع جداً يجب تجاوزه نظراً لكل الإثارة في مجال الذكاء الاصطناعيلكن اليوم تم كسر الاتجاه قليلاً، لذلك هناك المزيد من التقلبات على مدار اليوم".
وفي إشارة إلى القوة الأخيرة في مؤشر S&P 500 ومؤشر داو جونز، أضاف مايفيلد أن السوق لديه "جميع السمات المميزة لتصحيح صحي وضروري للغاية مع أساسيات قوية ومرونة اقتصادية مستمرة".
وفي جديد تصريحات مسؤولي الفدرالي الأميركي، قالت رئيسة الفدرالي في بوسطن سوزان كولينز، إن سياسة سعر الفائدة للفدرالي ستحتاج على الأرجح إلى البقاء عند مستواها الحالي حتى يتحرك التضخم "بشكل مستدام" نحو هدف البنك المركزي البالغ 2%.
ولا يزال مسار أسعار الفائدة الأميركية يهيمن على اهتمام السوق، ومع عدم وجود بيانات اقتصادية أميركية من الدرجة الأولى هذا الأسبوع، تكتسب آراء صانعي السياسة أهمية إضافية.
وقد استبعد رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول بشكل أساسي المزيد من التشديد الأسبوع الماضي، ولكن هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن موعد حدوث أي تحرك هبوطي.
ويتوقع مصرف مورغان ستانلي أن يبدأ الفدرالي الأميركي في خفض أسعار الفائدة اعتباراً من شهر سبتمبر، مقارنة بتوقعاته السابقة في شهر يوليو، مع استمراره في رؤية ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسهم الشركات استراتيجية اسعار الفائدة البنك المركزي الفدرالي الأميركي المؤشرات الرئيسية المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ذكاء الاصطناعي سهم شركات التكنولوجيا الفدرالی الأمیرکی أسعار الفائدة مؤشر داو
إقرأ أيضاً:
كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!
هل تساءلت يومًا كيف ترتفع وتنخفض أسعار السلع والخدمات؟ وما علاقة سعر الفائدة بها؟
إنَّ ارتفاع أسعار السلع والخدمات يُسمَّى "تضخمًا"، ولتخفيضه أو الحدِّ منه، يلجأ البنك المركزي في كل دولة إلى رفع أسعار الفائدة على البنوك المحلية، مما يعني رفع سعر الفائدة على القروض الممنوحة للعملاء، سواء كانوا شركات أو أفرادًا.
وسعر الفائدة يمكن تعريفه بأنه المبلغ الإضافي من المال الذي تفرضه البنوك على العملاء عند اقتراض الأموال منها، مقابل إرجاعه إضافة إلى المبلغ المقترض.
وكون الأفراد والشركات لم يحصلوا على القروض، أي لم يمتلكوا الأموال، فلن يتمكنوا من الشراء، هذا سيجعلهم يخفضون استهلاكهم، وبالتالي ستنخفض أسعار السلع والخدمات نتيجة انخفاض الطلب عليها. مع ذلك، ستؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى زيادة نسب البطالة، كون عجلة الاقتصاد توقفت وتقلصت إيرادات وأرباح بعض الشركات.
أما عندما ينخفض سعر الفائدة، سيدفع المستهلكين إلى الاقتراض من البنوك والتوجه لشراء العقارات والسيارات وغيرها من السلع والخدمات، مما سيؤدي إلى زيادة الأسعار نتيجة ارتفاع الطلب عليها.
من المستفيد؟!فقد تتساءل: من المستفيد من هذه العملية سواء برفع أسعار الفائدة أو بتخفيضها؟
بكل تأكيد، تستفيد البنوك من ارتفاع أسعار الفائدة، كونها سترتفع أرباحها في حال لجأ العملاء إلى الاقتراض. هذا يعني أن العملاء سيدفعون فائدة أعلى على القروض، مما يزيد من الإيرادات التي تحققها البنوك.
كما ستزداد الفائدة على الودائع لتشجيع العملاء على وضع أموالهم في البنك. رغم أن هذا قد يزيد من تكلفة البنوك في بعض الحالات، فإن الفائدة الإضافية من القروض التي تمنحها يمكن أن تغطي هذه الزيادة.
إضافة إلى ذلك، تمتلك البنوك غالبًا استثمارات في أدوات مالية مثل السندات الحكومية. عند ارتفاع أسعار الفائدة، فإن العوائد على هذه الاستثمارات غالبًا ما تزيد، مما يعود بالنفع على البنوك.
فمع ارتفاع الفائدة، قد يزداد الطلب على بعض المنتجات المالية مثل الودائع طويلة الأجل أو أدوات الادخار التي تقدم عوائد أعلى.
فالبنوك تستفيد من التغيرات في أسعار الفائدة لأنها تستطيع تعديل أسعار الفائدة على القروض والودائع بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية، مما يتيح لها زيادة الإيرادات أو تحسين العوائد على استثماراتها.
أما المستفيد من كلا الخطوتين، سواء برفع سعر الفائدة أو تخفيضه، فهي شركات التأمين. فعندما تنخفض أسعار الفائدة على القروض، سيلجأ المستهلكون إلى الإقبال على شراء السيارات والعقارات، مما يعني المزيد من وثائق التأمين. وفي حالة وفي حالة ارتفاع أسعار الفائدة، ستفرض شركات التأمين المزيد من الرسوم مقابل خدمات التأمين.
كلمات دالة:كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن