بعد يوم من رفع الحصانة عنه.. توقيف نائب برلماني موريتاني بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
استدعت الشرطة الموريتانية يوم الاثنين النائب البرلماني محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل، بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية.
وقال محامو ولد الشيخ محمد فاضل إن الشرطة لم تسمح لهم بلقاء موكلهم الذي مازال موقوفا بمفوضية الشرطة القضائية بالعاصمة نواكشوط.
وجاء هذا التحرك بعد أن صوت البرلمان على رفع حصانة النائب بطلب من وزير العدل، حيث صادقت الجمعية الوطنية خلال جلسة علنية عقدتها يوم السبت برئاسة محمد بمب مكت، على مقترح التوصية برفع الحصانة البرلمانية عن النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل.
وقد صوت لصالح المقترح 128 نائبا برلمانيا فيما صوت ضده 6 نواب.
ويأتي رفع الحصانة تأسيسا على المادة 50 من الدستور والمواد 85 و 86 و87 من النظام الداخلي للجمعية الوطنية.
وقالت وسائل إعلام موريتانية إن مداخلة ولد الشيخ محمد فاضل قد أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل قبة البرلمان، حيث صرح بأن مداخلته التي فسرت على أنها "تسيء للرئيس" كانت إسقاطا تخيليا افتراضيا هدفه لفت الانتباه إلى فداحة الإساءة للنبي محمد.
وأضاف ولد الشيخ محمد فاضل حينها على صفحته على "فيسبوك" أن "مداخلته جاءت لتعبر عن انتقاد الموقف الحكومي بسبب عدم حسمها في قتل المسيئة والتردد في تحويلها للقضاء".
استدعي النائب البرلماني محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل اليوم للمثول أمام الشرطة بعد مصادقة البرلمان على قرار رفع الحصانة عنه، بطلب من وزير العدل محمد محمود ولد بيه، في جلسة قاطعتها الكتل المعارضة pic.twitter.com/LLWPtcY4mw
— فاطمة منت دلاهي (@loriebel_saludo) July 31, 2023المصدر: وكالات + وسائل إعلام موريتانية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا شرطة نواكشوط رفع الحصانة
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي