ط³ط§ظ… ط¨ط±ط³
ط£طط³ط¨طھظ†ظٹ ..!
ط§ظ„ط´ط§ط¹ط±ط© ط¨ظ„ظ‚ظٹط³ ط§ظ„ط´ظ…ظٹط±ظٹ
ط£طط³ط¨طھظ†ظٹ ط¨ظگظƒظژ ط£ظڈط®ط¯ط¹ظڈ
ظˆط¨ط¯ظˆظ†ظگ طط¨ظگظ‘ظƒظژ ط£ط¬ط²ط¹ظڈ
ظˆظژط±ط³ظ…طھظژ ظ‚ظ„ط¨ظگظٹظژ ط¯ظڈظ…ظ’ظٹظژط©ظ‹
ط¨ظگظٹط¯ظٹظƒظژ ط¯ظˆظ…ط§ظ‹ طھظڈطµظ’ط±ظژط¹ظڈ
طھظ„ظ‡ظˆ ط¨ظ‡ط§ ظپط¥ط°ط§ ط§ظ†طھظ‡ظٹطھظژ
طھط±ظƒظ€طھظ€ظ‡ظ€ط§ طھظ€طھظ€ظˆط¬ظ‘ظژظ€ظ€ط¹ظڈ
ط£ظ†ط§ ظ‚طµط©ظŒ ط¹ظ† ط°ظگظƒظ’ط±ظگ
ط°ظژظ†ظ’ط¨ظگظƒظژ ط¯ط§ط¦ظ…ط§ظ‹ طھطھط±ظپظ‘ظژط¹ظڈ
ط£ظ†ط§ ظ†ط¬ظ…ط©ظڈ ط§ظ„ط´ط¹ط±ظگ ط§ظ„طھظٹ
طھظ‡ط¨ظڈ ط§ظ„طظٹط§ط©ظژ ظˆطھط³ط¬ط¹ظڈ
ط£ط´ط¯ظˆ ط¨ظ‚ط§ظپظٹطھظٹ ط§ظ„طھظٹ
ظپظٹ ظƒظ„ظ‘ظگ ظپط¬ط±ظچ طھط³ط·ط¹ظڈ
ظپط¥ط°ط§ ظƒطھط¨طھظڈ ظ‚طµط§ط¦ظگط¯ظ‹ط§
ظپظ‚طµط§ط¦ظگط¯ظگظٹ ظ„ط§ طھط±ظƒط¹ظڈ
ط£ظ†ط§ ظ†ط§ظٹظڈ ط¹ط´ظ‚ظچ ط®ط§ظ„ط¯ظچ
ظٹظ†ط³ط§ط¨ظڈ ظ„طظ†ظٹ ط§ظ„ط£ط±ظˆط¹ظڈ
طھط²ظ‡ظˆ ط§ظ„طظٹط§ط©ظڈ ط¨ظ†ط؛ظ…طھظٹ
طظٹظ†ظ‹ط§ ظˆطظٹظ†ظ‹ط§ طھط®ط´ط¹ظڈ
ظˆط£ط±ط§ظƒظژ طھط¹ط±ط¶ظڈ ط¯ط§ط¦ظ€ظ…ظ‹ظ€ط§
ظˆظ„ظ†ط؛ظ…طھظٹ ظ„ط§ طھط³ظ€ظ…ظ€ط¹ظڈ
ظ…ط§ ظ‚ظ„طھظژ ط£ظ†ظƒظژ ط±ط§طظ„ظŒ
ط¥ظ„ط§ ط±ط£ظٹطھظڈظƒظژ طھظژط±ظ’ط¬ظگظ€ظ€ظ€ط¹ظڈ
ط£طھط¸ظ†ظ‘ظڈ ط³ط§ط¬ظٹط©ظژ ط§ظ„ط±ظ†ط§
ظٹظˆظ…ظ‹ط§ ط¨ظ‚ط±ط¨ظƒظژ طھط·ظ…ط¹ظڈ
ط£طھط¸ظ†ظ‘ظڈ ظپط§ط±ط³ط© ط§ظ„ظˆط؛ظ‰
ظٹظˆظ…ظ‹ط§ ط¨ط¨ط¹ط¯ظƒظژ طھط¬ط²ط¹ظڈ
ط£ظ†ط§ ظ„ط§ ط£ظ…ظٹظ„ظڈ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ظˆظ‰
ظƒظ€ظ„ظ‘ط§ ظˆظ„ط§ ط£طھظ€ط²ط¹ظ€ظ€ط²ط¹ظڈ
ظپط¬ط°ظˆط±ظڈ ظ‚ظ„ط¨ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ظ‡ظˆظ‰
ظ…ط؛ط±ظˆط³ط©ظŒ ظ„ط§ طھظڈظ€ظ‚ظ„ظ€ط¹ظڈ
ظˆظپط±ظˆط¹ظڈظ‡ ط£ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظ€ظ†
ط§ظ„ظ†ط¬ظ…ظگ ط§ظ„ط¨ط¹ظٹط¯ظگ ظˆط£ط±ظپط¹ظڈ
ظ…ظ‡ظ…ط§ ط¹ظ„ظˆطھظڈ ط¹ظ„ظ‰
ط§ظ„ط¯ظڈظ†ط§ ظ„ظƒظ†ظ†ظٹ ط£طھط¶ط±ظ‘ظژط¹ظڈ
ط£طظٹط§ ط¨ظƒظ„ظ‘ظگ ط¨ط³ط§ط·ظ€ط©ظچ
ظˆظ…ظ† ط§ظ„ط¨ط³ظٹط·ط©ظگ ط£ظ‚ظ†ط¹ظڈ
ظˆط³ط£ظ„طھظڈ ظٹط§ ط²ظ…ظ†ظژ ط§ظ„ط¸ظ…ط§
ظ‡ظ„ ظپظٹ ط¯ط±ظˆط¨ظƒظژ ظ…ظ†ط¨ط¹ظڈ
ظپط£ظ†ط§ ط£ط±ظ‰ ط¹ط±ط´ظژ ط§ظ„ظ‡ظˆظ‰
ظپظٹ ط؛ظپظ„ط©ظچ ظٹظ€طھظ€طµظ€ط¯ظ‘ظژط¹ظڈ
ظˆط£ط±ظ‰ ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط³ظ…ظٹطھظڈظ‡
طط§ظ…ظٹ ط§ظ„طظ…ظ‰ ظٹطھظ‚ظˆظ‚ط¹ظڈ
ظٹط¬ظ†ظٹ ط«ظ…ط§ط±ظژ ظ…ظˆط¯طھظٹ
ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط°ظٹ ظ„ط§ ظٹط²ط±ط¹ظڈ
ظٹظ…ط´ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ظˆظ†ظچ ط¥ظ„ظٹظ‘ظژ
ظˆظ†طظˆظژ ط؛ظٹط±ظٹظژ ظٹظڈط³ظ’ط±ظگط¹ظڈ
ظˆظٹط¬ظٹط¦ظڈظ†ظٹ ظ…ظ€طھظ€ظ…ظ€ط±ط¯ظ‹ط§
ظ„ظƒظ†ظ’ ظ„ط؛ظٹط±ظٹ ظٹط®ظ€ط¶ظ€ط¹ظڈ
ظˆط£ظ†ظ€ط§ ط§ظ„ظ€طھظ€ظٹ ط¹ظ€ظ„ظ‘ظژظ€ظ…ظ€طھظڈظ€ظ‡
ظƒظٹظپظژ ط§ظ„ظ…ظƒط§ط±ظ…ظڈ طھظڈطµظ†ط¹ظڈ
ظˆط¬ط¹ظ„طھظڈ ظ…ظ†ظ‡ظڈ ظپط§ط±ط³ظ‹ظ€ط§
ظˆطµط±ط®طھظڈ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ط´ط¬ط¹ظڈ
ظˆط¸ظ†ظ†طھظ‡ظڈ ظ„ظٹظژ ظ†ط§ظپظ€ط¹ظ‹ظ€ط§
ظ„ظ€ظƒظ€ظ†ظ€ظ€ظ‡ظڈ ظ„ط§ ظٹظ€ظ†ظ€ظ€ظپظ€ظ€ط¹ظڈ
ط£ط³ظƒظ†طھظ‡ظڈ ظپظٹ ظ…ظ‡ط¬طھظٹ
ظˆطظˆطھظ’ ظ‡ظˆط§ظ‡ظڈ ط§ظ„ط£ط¶ظ„ط¹ظڈ
ظˆظ…ط¯ط¯طھظڈ طط¨ظ„ظژ ظ…ظˆط¯طھظٹ
ظپط¥ط°ط§ ط¨طط¨ظ„ظٹ ظٹظڈظ€ظ‚ظ€ط·ظ€ط¹ظڈ
ظˆظˆط¬ط¯طھظڈظ†ظگظٹ ظƒظ‚طµظٹط¯ط©ظچ
ظ‚ط¯ ط؛ط§ط¨ظژ ط¹ظ†ظ‡ط§ ط§ظ„ظ…ط·ظ„ط¹ظڈ
ظپطھط¸ظ„ظ‘ظڈ طھظ„طھظ‚ظپظڈ ط§ظ„ط±ط¤ظ‰
ظˆظ…ط¬ط§ط²ظڈظ‡ط§ ظ„ط§ ظٹط´ط¨ظ€ط¹ظڈ
ظˆظ‡ظ…طھظ’ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ط·ط±ظگ ط§ظ„ط£ط®ظٹط±ظگ
ط¬ظˆظ‹ظ‰ ظˆط³ط§ظ„طھ ط£ط¯ظ…ط¹ظڈ
ظˆطھظ†ط¨ط£طھ ظƒظ„ظ‘ظڈ ط§ظ„طط±ظˆظپظگ
ط¨ظ€ط؛ظ€ظٹظ€ط± ظ…ظ€ط§ ط§طھظ€ظˆظ‚ظ€ط¹ظڈ .
ظˆظ‡ظ†ط§ظƒ طظٹط«ظڈ ط£ط¶ط¹طھظ†ظٹ
ط£ط±ظ…ظٹ ط§ظ„ظ‡ظˆظ‰ ظˆط£ط¶ظٹظ‘ط¹ظڈ
ظ‡ط¬ط¹ظژ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط،ظڈ ط¨طط²ظ†ظ‡
ظپظ…طھظ‰ ط¨طط²ظ†ظٹ ط£ظ‡ط¬ط¹ظڈ
ظ…ط§ ط¹ط¯طھظڈ ط£ط¯ط±ظٹ ظ…ط§ ط§ظ„ط°ظٹ
ظٹط¬ط¯ظٹ ظˆظ…ط§ط°ط§ ظٹط®ط¯ط¹ظڈ
ظ…ط§ ط¹ط¯طھظڈ ط£ط¹ط±ظپظڈ ظٹط§ ط¶طظ‰
ط´ظ…ط³ظٹ ظˆط´ظ…ط³ظڈظƒظژ طھط³ط·ط¹ظڈ
ط£ط؛ظ„ظ‚طھظڈ ط¨ط§ط¨ظژ ظ…ظˆط§ط¬ط¹ظ‰
ظˆ ط£طھظ‰ ط®ظٹط§ظ„ظƒ ظٹظ€ظ‚ظ€ط±ط¹ظڈطں
ظ„ط§ ظ„ظ† ط£ط¹ظˆط¯ظژ ظˆظ„ظ† طھط±ظ‰
ظ‚ظ„ط¨ظٹ ظ„ط°ظ†ط¨ظƒ ظٹط´ظپط¹ظڈ
ظ‚ط¯ ط¶ط§ظ‚ظژ ظ‚ظ„ط¨ظڈظƒظژ ط¨ط§ظ„ظ‡ظˆظ‰
ظ„ظƒظ† ظ‚ظ„ط¨ظٹ ط£ظˆط³ظ€ظ€ط¹ظڈ
ظˆط°ظ‡ط¨طھظژ ظ…ط§ ظˆط¯ط¹طھظ†ظٹ
ظˆط§ظ„ط¢ظ† ظ…ظ† ط³ط£ظˆط¯ظ‘ط¹ظڈطں
المصدر: سام برس
كلمات دلالية: ط ظ ظٹ ط ظ ظ ظٹ ط ظ ط ط ظ طھظٹ ظ ط ظٹ ظ ط ظگ ط ظ ظ طھظ ظ ط ظٹط ظ ظ ظ طھظ ظٹط ط ظ ط ظ طھظ ظپط ط ط طھظٹ ظ ظٹط ظٹ طھظ ظٹ
إقرأ أيضاً:
قلق أممي إزاء نزوح المدنيين من الخرطوم بسبب العنف والقتل خارج القانون
الأمم المتحدة / أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بنزوح المدنيين من العاصمة السودانية الخرطوم بسبب العنف والمخاوف من عمليات القتل خارج نطاق القانون، في أعقاب التغيرات التي طرأت مؤخرا بشأن السيطرة الفعلية على العاصمة، وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك على ضرورة عدم استهداف المدنيين بأي حال من الأحوال. وأوضح – في المؤتمر الصحفي اليومي – أن العاملين في المجال الإنساني أفادوا بوصول نحو 5000 نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.
ويفيد الشركاء في المجال الإنساني بأن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية المناسبة. كما أشارت التقارير إلى نزوح أشخاص آخرين من الخرطوم ومناطق أخرى نحو أم دخن وسط دارفور. وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين يعملون على التحقق من هذه التقارير.
ومع ذلك، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن القيود المالية المستمرة أجبرت على تقليص بعض أنشطة جمع البيانات، مما تسبب في تأخيرات في الإبلاغ عن عمليات النزوح الجديدة وإصدار تنبيهات الإنذار المبكر.
وأكد دوجاريك أن هذه التحركات الأخيرة تأتي في سياق اتجاه أوسع نطاقا للنزوح الناجم عن الصراع، والذي يؤثر على مناطق متعددة في السودان، بما فيها النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وضع معقد وصعب
وأشار المتحدث إلى أن الوضع العام في السودان لا يزال معقدا وصعبا، حيث يفر المدنيون من أجل سلامتهم في بعض المواقع، ويحاولون العودة إلى ديارهم في مواقع أخرى، وغالبا إلى مناطق دمرت فيها الخدمات الأساسية بسبب الصراع، وحيث يواجهون أيضا خطر مخلفات المتفجرات والقذائف غير المنفجرة.
وأوضح دوجاريك أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يعمل على الوصول إلى السكان في مدينة كادقلي، عاصمة جنوب كردفان، من خلال تسهيل إرسال قافلة مساعدات إنسانية تحمل إمدادات التغذية والصحة وتطهير المياه. ولكن القافلة لا تزال متوقفة في الأبيض، عاصمة شمال كردفان، بسبب انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية.
وقال دوجاريك إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أعرب عن غضبه أمس إزاء التقارير التي تتحدث عن تصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون في السودان، وشدد على ضرورة حماية ودعم العاملين في المجال الإنساني.
وذكّر دوجاريك بأن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بالسماح وتسهيل الإغاثة الإنسانية، بسرعة، وبلا عوائق، وبحياد، للمدنيين المحتاجين، بغض النظر عن الموقع أو انتماء هؤلاء المدنيين.
مستوى دمار يفوق التصور
من ناحية أخرى قال محمد رفعت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان إن العاصمة الخرطوم تعيش وضعا كارثيا بعد عامين من الحرب، مسلطا الضوء على الأوضاع المروعة التي يواجهها المدنيون في المناطق المتضررة.
تحدث رفعت إلى الصحفيين في جنيف، اليوم الجمعة، عقب زيارة استغرقت أربعة أيام للعاصمة السودانية وضواحيها، مشيرا إلى أنه زار مناطق لم يكن الوصول إليها ممكنا من قبل، وشاهد بأم عينه حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها الناس في هذه المناطق.
وأضاف قائلا: "أستطيع أن أقول لكم إن محطات الكهرباء نُهبت، وأنابيب المياه دُمرت. أنا لا أتحدث عن مناطق معينة، بل أتحدث عن كل مكان ذهبت إليه. لقد كنت في مناطق حروب في ليبيا واليمن والعديد من مناطق الصراع الأخرى. ومستوى الدمار الذي رأيته في بحري والخرطوم لا يمكن تصوره. لم يكن هناك استهداف لمنازل الناس فقط، ولا للمناطق الإدارية، ولا للمناطق العسكرية، بل لكل البنية التحتية الأساسية التي يمكن أن تحافظ على حياة الناس".
حاجة إلى التمويل
وأشار رفعت إلى الحاجة الملحة لتوفير التمويل الإنساني للأدوية والمأوى ومياه الشرب والتعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى ضمان وصول إنساني غير مقيد للمتضررين من الصراع. ونبه إلى أن محدودية الوصول الإنساني ونقص التمويل أدت إلى معاناة هائلة، خاصة بالنسبة للنساء.
وأشار إلى أن العديد من المنظمات غير الحكومية أوقفت أو قللت عملياتها بسبب نقص التمويل، وأن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث يوجد أكثر من 11 مليون نازح داخلي.
ودعا رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة إلى التركيز على إعادة البناء، مشيرا إلى أن ترميم الخرطوم والمناطق الأخرى سيستغرق وقتا، لكن من الممكن توفير مأوى وسبل عيش كريمة بمجرد توفر الموارد اللازمة.
وأشار إلى أن خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة في السودان تسعى للحصول على 250 مليون دولار لمساعدة 1.7 مليون شخص، لكن لم تتم تغطية سوى 9% من الأموال المطلوبة حتى كانون الثاني/يناير 2025.
قصة سارة
المسؤول الأممي سلط الضوء على قصة سارة، المعلمة التي بقيت في منزلها في الخرطوم بحري طوال فترة الحرب، والتي لم تكن تملك أي وسيلة للمغادرة.
وقال رفعت: "كانت أيامها مليئة بالرعب، وشهدت فقدان أحبائها وتهديدا مستمرا بالعنف. لم تبق سارة باختيارها، بل كانت مضطرة إذ لم تكن لديها وسائل للمغادرة، ولا دعم لإخراجها من مكان الأذى، ولا أحد يساعدها. تُركت لتعاني دون مساعدة، غير قادرة على الهروب".
وأضاف أن مستقبل سارة كان شاغلها الرئيسي، مشيرا إلى أنها كانت تتوق إلى إعادة فتح المدارس ومستعدة للتدريس مجانا لضمان استمرار التعليم للأطفال.
كما تحدث عن قصة فتاة أخرى تدعى ترتيل، عبرت عن يأسها ورغبتها في مواصلة تعليمها والحصول على دعم نفسي. وقال إن هناك العديد من القصص المشابهة لقصتى سارة وترتيل.
مؤشرات أمل
وردا على أسئلة الصحفيين، أوضح رفعت أن عودة الناس إلى الخرطوم تتطلب توفير معلومات تساعدهم على فهم الوضع على الأرض واتخاذ قرارات مستنيرة، بالإضافة إلى استثمارات ضخمة لاستعادة الخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه والكهرباء.
وأشار إلى أن هناك علامة أمل صغيرة مع عودة 400 ألف نازح داخليا إلى ديارهم مؤخرا، لكن معظمهم يعودون إلى منازل مدمرة ومنهوبة تفتقر إلى أي خدمات أساسية.