الرئيس الجزائري: التزامنا ثابت وغير مشروط تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها الفلسطينية
تاريخ النشر: 9th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التزام بلاده الثابت واللامشروط تجاه القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها أمس الأربعاء إلى مقر وزارة الدفاع الجزائرية بالجزائر العاصمة.
وأوضح تبون أن السيادة الوطنية تصان بالارتكاز على "جيش قوي مهاب واقتصاد متطور".
كما شدد على رفضه للاستدانة الخارجية كونها أحد العوامل التي ترهن استقلالية القرار السيادي للدولة.
من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة أن الحالة الأمنية الداخلية لبلاده "متحكم فيها بشكل تام" وذلك بفضل الضغط المتواصل الممارس على ما تبقى من "الشراذم الإرهابية، وتضييق الخناق على الجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات، والهجرة السرية، والتنقيب غير الشرعي عن الذهب".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القضية الفلسطينية الجزائر عبد المجيد تبون غزة رفح
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.