الخلافات بين أطراف المعارضة تتفاقم بسبب ملتمس الرقابة بعد رد عنيف من أوزين على الاتحاد الاشتراكي
تاريخ النشر: 9th, May 2024 GMT
قال محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن « المدرسة الحركية » لن ولم تساوم مواقفها من أجل مواقع عابرة، وجاء ذلك في رد غير مباشر على تصريحات سابقة لرئيس فريق الاتحاد الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، الذي وصف فيها الحركة الشبعية بأنها باعت الاتحاد الاشتراكي حينما تشبثت برئاسة لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، رغم وجودهما معا في تنسيق المعارضة.
شهيد كان قد قال إن الحركة الشعبية كانت ستحظى برئاسة اللجنة لأنهم “كانوا سيصوتون عليهم لأنهم باعونا في الطريق، مقابل تخليهم عن ملتمس الرقابة، لكن لحم الاتحاد عصي وهذا الرقم عصي، وحققنا الفوز برئاسة لجنة العدل والتشريع لأننا متمسكون بالقانون والدستور والمؤسسات ».
في مداخلته في مناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة في مجلس النواب، قال أوزين إن الحركة الشعبية « لا تبيع ولا تشتري ولا ترقص على أبواب الحكومة ولا تعرف الانبطاح ولا المساومة، لأنها اختارت منذ بداية الولاية الحكومية موقعها في المعارضة عن قناعة واحترام لصناديق الاقتراع « .
وأضاف متابعا انتقاده المبطن للاتحاد الاشتراكي: « نحن نعتبر هذه الجلسة صيغة أخرى لملتمس الرقابة على الحكومة، فهي بمثابة ملتمس رقابة سياسي يسائل الحكومة بكل جرأة وحرقة وجسارة ».
كلمات دلالية أوزين الاتحاد الاشتراكي المغرب برلمان حركة حكومة شعبية معارضةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أوزين الاتحاد الاشتراكي المغرب برلمان حركة حكومة شعبية معارضة الاتحاد الاشتراکی
إقرأ أيضاً:
بقوة 3.6 درجة.. زلزال عنيف يضرب مدينة عربية
أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقي تسجيل هزة أرضية بقوة 3.6 درجة جنوب شرق قضاء بدرة بمحافظة واسط.
وفي وقت سابق ، ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجة على مقياس ريختر، سواحل تركيا من جهة بحر إيجة. ووفقًا لإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وقع الزلزال في البحر المتوسط عند خط عرض 36.76306 شمالًا وخط طول 25.87722 شرقًا، وبعمق 7 كيلومترات تحت سطح البحر.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا تقع في منطقة نشطة زلزاليًا، حيث تتقاطع عدة صفائح تكتونية، مما يجعلها عرضة لزلازل متكررة.
وفي سياق متصل، شهدت المنطقة زلازل أخرى في الأسابيع الأخيرة. ففي 21 يناير الماضي، وقع زلزال بقوة 5.2 درجة في بحر إيجة قبالة سواحل ولاية تشاناق قلعة غربي تركيا. كما سُجل زلزال آخر بقوة 4.7 درجة في بحر إيجة قبالة سواحل منطقة بودروم في محافظة موغلا في 2 فبراير الجاري.
وتُذكر هذه الأحداث بأهمية الاستعداد الدائم لمثل هذه الكوارث الطبيعية، وضرورة اتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.