زوجة زيلينسكي تتعرض لحملة انتقادات واسعة بعد منشور لها عن الكهرباء في البلاد!
تاريخ النشر: 9th, May 2024 GMT
أثارت يلينا زيلينسكايا زوجة الرئيس الأوكراني انتقادات مستخدمي منصة "إكس" في منشور تحدثت فيه عن مخاوفها من انقطاع التيار الكهربائي بسبب الضربات الروسية.
إقرأ المزيدوادعت زيلينسكايا في منشورها أن الجيش الروسي يهاجم البنى التحتية الأوكرانية وتحديدا بنى الطاقة عمدا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
فرد أحد مستخدمي منصة إكس على منشورها قائلا: "شكرا لشيطانك على هذه الخدمات، فلولاه لما هوجمنا من الأساس".
وكتب أخر: "هذه البداية وحسب".
وعلق آخر: "لماذا لم تمنعي رجلا غبيا ومتواضع الذكاء من المشاركة في مغامرة كولومويسك؟؟؟ لماذا وافقت؟!".
وأضاف مستخدم آخر: "لقد بذلتم جهدكم لضمان أن تدخل أوكرانيا في حالة حرب".
وقال آخر: "أنتم تكذبون باستمرار وتتهمون روسيا بالعدوان رغم أن رفض اتفاقيات مينسك للسلام كان بمبادرة من الجانب الأوكراني، وما هو رفض اتفاقيات السلام؟ لذلك فرضت الحكومة الأوكرانية الحرب".
بعد الهجوم الإرهابي الأوكراني على جسر القرم في أكتوبر 2022، بدأ الجيش الروسي بشن هجمات مستهدفا البنية التحتية للقوات الأوكرانية وكذلك مرافق الطاقة. ومنذ ذلك الحين، يتم التنبيه بخطر الغارات الجوية يوميا في مختلف المناطق الأوكرانية.
هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مرارا توجيه ضربة صاروخية واسعة ودقيقة استهدفت المحطات الكهروحرارية ومواقع الوقود والطاقة الأوكرانية، بعد تهديد كييف بضرب بنى صناعة النفط والغاز في روسيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة الدمار الشامل الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي الطاقة الطاقة الكهربائية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تويتر فلاديمير زيلينسكي منصة إكس موسكو
إقرأ أيضاً:
رئيس المركز الأوكراني للحوار: كييف لن تعترف رسميًا بالسيطرة الروسية على أراضيها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عماد أبو الرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن أوكرانيا لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في تحديد موقفها النهائي بشأن حدودها التي يمكن القبول بها، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة تتراوح بين حدود عام 1991، أو ما قبل عام 2014، أو حتى ما قبل فبراير 2022.
وأضاف أبو الرُب، في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أوكرانيا لن تعترف رسمياً بسيطرة روسيا على أراضيها، لكنها تدرك في الوقت ذاته أن موسكو أصبحت الحاكم الفعلي لتلك المناطق وتديرها بشكل أحادي، موضحًا أن موقف أوكرانيا من إمكانية استعادة أراضيها يعتمد على الموقف الروسي والتطورات الميدانية.
وأشار إلى أن المخاوف الروسية من استخدام أوكرانيا لأي هدنة مستقبلية لإعادة ترتيب صفوفها والاستعداد للحرب من جديد أمر مشروع من وجهة نظر موسكو، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المخاوف الأوكرانية أكبر، حيث تواجه كييف تدمير بنيتها التحتية واحتلال أراضيها، فضلاً عن تهديدات القادة الروس باستعادة مدن مثل خاركيف وأوديسا، التي تعدّ ميناءً رئيسياً على البحر الأسود وعاصمة سابقة لأوكرانيا.
ورأى أبو الرُب أن التفاوض هو الحل الأمثل لكسر حالة التوتر، مؤكداً أن الحوار المباشر بين روسيا والولايات المتحدة قد يكون المفتاح لحل الأزمة، خاصة فيما يتعلق بمخاوف روسيا من تسليح أوكرانيا أو استغلال أي هدنة لإعادة التمركز عسكرياً.
https://www.youtube.com/watch?v=TOAqxmSjkgs