قال ستيفن برايان، المساعد السابق لنائب وزير الدفاع الأمريكي، إن حلف الناتو فشل في مساعدة أوكرانيا بالاستيلاء على شبه جزيرة القرم بسبب التقليل من قوة الجيش الروسي.

وجاء في مقال نشره موقع "EconVue" بقلم بريان: على الرغم من أن الغرب بدأ الهجوم مفترضا نظرة سلبية ومستخفة بقوة الجيش الروسي، إلا أن النتيجة قوضت هذه الافتراضات السخيفة".

إقرأ المزيد الخارجية الروسية تصف التصريحات الأوروبية حول جسر القرم بـ"التحريض على الإرهاب"

وأضاف: "ومع وجود أفضل القادة الميدانيين، فضلا عن المعدات والتكتيكات المحدثة، تمكن الروس من إيقاف الهجوم الذي خطط له الناتو".

وأشار براين في مقاله إلى أن "الناتو أمضى شهورا في تسليح وتدريب 12 لواء أوكرانيا لكسر سيطرة روسيا على الأراضي الواقعة شمال شبه جزيرة القرم، وكانت الخطة تقضي بعزل القوات الروسية عن شبه الجزيرة، ثم وضع الناتو خطة ماكرة لتدمير الجسر، وهو ما يفترض أن يسمح لأوكرانيا بانتزاع القرم من روسيا والاستيلاء على الموانئ الواقعة على بحر آزوف".

وأضاف: "فكرت الولايات المتحدة والناتو بعناية في الهجوم، وتم اختبار سيناريوهات الهجوم باستخدام أكثر وسائلا المحاكاة الحاسوبية تقدما، وحصلت الألوية التي دربها حلف الناتو على أفضل الأسلحة.. إلا أن الجيش الروسي استخدم تقنياته وأوقف أسلحة الناتو الأكثر تطورا".

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأوكرانية في وقت سابق أن كييف تمتلك معظم الوسائل لتحقيق هدفها بتدمير جسر القرم، وأن هذه الخطوة جزء من خطة الرئيس فلاديمير زيلينسكي لإنهاء الوجود البحري الروسي في البحر الأسود.

وحاولت كييف مرارا ضرب جسر القرم. ففي 17 يوليو من العام الماضي، هاجمه الجيش الأوكراني بمسيرتين بحريتين. وأدى الانفجار إلى تدمير جزء من طريق الجسر، واعترف جهاز الأمن الأوكراني بمسؤوليته عن الهجوم الإرهابي.

وحذرت الخارجية الروسية واشنطن ولندن وبروكسل من أن أي أعمال عدوانية ضد جسر القرم محكوم عليها بالفشل وسينتج عنها "رد ساحق" من قبل موسكو.

ومن جانبه أكد الكرملين مرارا أن الأساليب الإرهابية التي يتبعها نظام كييف بضرب الأهداف المدنية تزيد من قناعة روسيا بالحاجة إلى تنفيذ جميع أهداف العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

المصدر: نوفوستي+RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا خيرسون دونباس دونيتسك زابوروجيه شبه جزيرة القرم كييف لوغانسك متطرفون أوكرانيون وزارة الدفاع الروسية الجیش الروسی جسر القرم

إقرأ أيضاً:

ستواجه برد مدمر.. الناتو يحذر روسيا من مهاجمة بولندا

لا زالت المخاوف تساور أوروبا من أن تقدم روسيا أو حلفائها على تنفيذ هجوم واسع يستهدف إحدى دول الاتحادن لا سيما بولندا، التي تعتبر الأكثر ترجيحا للاستهدف الروسي، بحكم الجغرافيا، والمواقف السياسية المتقدمة إزاء سياسات موسكو.

وفي هذا السياق، حذر أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، من أن رد الحلف سيكون "مدمرا" في حال شنّت روسيا هجوما على بولندا أو أي دولة حليفة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روته، الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في العاصمة وارسو على هامش زيارة رسمية.

وأضاف "روته" أن روسيا لا تزال "تشكل تهديدا لأوروبا"، مشددا على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي في "عالم يصبح أكثر خطورة بشكل متزايد".


روته جدد التأكيد على التزام "الناتو" بالدفاع عن كل دولة عضو، مشددا أن أي هجوم على بولندا أو أي حليف آخر "سيواجه ردا مدمرا".

ومضى قائلا: ردنا سيكون مدمرا. يجب أن يكون هذا واضحا جدا بالنسبة لـ (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ولأي شخص آخر يريد مهاجمتنا.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، بدأت بولندا بتعزيز قدراتها العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من امتداد الصراع الروسي الأوكراني إلى أراضيها، وتدعو "الناتو" لدعمها في مواجهة موسكو.

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية تعلن أن قوات كييف تواصل انتهاك الاتفاق واستهداف مواقع الطاقة الروسية
  • بوتين يعلن زيادة التواجد العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • بوتين يتعهد بالدفاع عن مصالح روسيا
  • موسكو: مبادرة "البحر الأسود" جديدة وليست امتداداً لاتفاق سابق
  • مستشار عسكري سابق: استقرار العراق بحاجة إلى قيادته من قبل ضابط في الجيش
  • روسيا تحذر من الصدام مع حلف الناتو
  • لافروف يشدد على رفض روسيا التخلي عن القرم ودونباس.. مناطق روسية
  • ستواجه برد مدمر.. الناتو يحذر روسيا من مهاجمة بولندا
  • الدفاع الروسية تعلن إسقاط طائرتين مسيرتين أوكرانيتين قبالة سواحل القرم
  • عضو الوفد الروسي في مفاوضات السعودية: المحادثات الروسية الأمريكية لم تكن سهلة