الخارجية الأميركية: معبر رفح مسؤولية إسرائيل
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
قالت الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن معبر رفح بات من مسؤولية إسرائيل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أوضحت لإسرائيل "ضرورة فتحه قريبا".
وذكرت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لا يزال لديها مخاوف بشان عملية محتملة في رفح وأوضحت ذلك تماما للحكومة الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، الأربعاء إن واشنطن تراجع شحنات أسلحة أخرى إلى إسرائيل بعد تعليقها شحنة مساعدات، وذلك مع استمرار قلق واشنطن إزاء هجوم إسرائيلي محتمل على رفح.
وذكر ميلر خلال إفادة صحفية أنه يتوقع أيضا إرسال وزارة الخارجية خلال الأيام المقبلة تقريرها إلى الكونغرس عما إذا كانت إسرائيل قد استخدمت أسلحة مقدمة من واشنطن بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.
وكان الموعد النهائي لتسليم التقرير هو اليوم الأربعاء.
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه "ينفذ عملية دقيقة لمكافحة الإرهاب في مناطق محددة شرق رفح جنوبي قطاع غزة".
وأضاف: "تم القضاء على الإرهابيين وتم تحديد مواقع تحت الأرض والبنية التحتية في مناطق مختلفة".
وتابع: "تواصل القوات البرية للجيش الإسرائيلي عملية مكافحة الإرهاب الدقيقة بناء على معلومات استخباراتية للجيش الإسرائيلي والشاباك للقضاء على إرهابيي حماس وتفكيك البنية التحتية الإرهابية لحماس في مناطق محددة شرق رفح".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر دبابات في رفح وسيطر على المعبر الحدودي مع مصر ما أدى الى توقف وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات واشنطن القانون الدولي الإنساني قطاع غزة رفح إسرائيل غزة حماس واشنطن القانون الدولي الإنساني قطاع غزة رفح شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن توجيه ضربة جديدة على قاعدتي حماة وT4 لتدمير "ما تبقى من البنى التحتية العسكرية هناك.
جاء ذلك في تدوينة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، على منصة تويتر، حيث قال: "أغار جيش الدفاع في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة و T4 السوريتيْن إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق.. ️سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، إن "العشرات من المدنيين والعسكريين أُصيبوا جراء غارات جوية إسرائيلية"، مضيفة أن "الغارات أصابت 5 مناطق في غضون 30 دقيقة، واستهدفت محيط مبنى للأبحاث العلمية في حي برزة بدمشق، وألحقت أضرارًا جسيمة بمطار عسكري في حماة".
وشنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف عسكرية في مختلف أنحاء سوريا ونشرت قوات برية داخل المنطقة العازلة منزوعة السلاح وخارجها منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قائلة إنها تريد منع وصول الأسلحة إلى أيدي الحكومة الجديدة التي تعتبرها "متشددة".