المحافظون يوافقون على تشكيل حكومة ائتلافية بمشاركة اليمين المتطرف في كرواتيا
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
وافق حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي المحافظ على تشكيل حكومة مع حزب حركة الوطن القومي اليميني المتطرف بعد أسابيع من انتهاء الانتخابات البرلمانية.
وكان الحزب المحافظ الحاكم قد فاز بالانتخابات دون تحقيق انتصار ساحق يمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.
وتشتهر حركة الوطن برفضها عضوية كرواتيا بالاتحاد الأوروبي كما تنتهج سياسات متطرفة ضد الأقليات غير الكرواتية في البلاد.
وستشكل الحكومة الجديدة، برئاسة رئيس الوزراء أندريي بلينوكوفيتش (ولاية ثالثة) دون أي ممثل لصرب كرواتيا للمرة الأولى منذ استقلال البلاد عن يوغوسلافيا السابقة.
وكانت حركة الوطن قد رفضت مشاركة أي ممثل للصرب بالحكومة.
ومن المقرر أن يصدق البرلمان الكرواتي على الحكومة الجديدة في خلال أسبوع.
وانضمت كرواتيا للاتحاد الأوروبي عام 2013 قبل أن تكتما عضويتها بالانضمام إلى منطقة اليورو الاقتصادية والشنغن لحرية التنقل دون تأشيرات.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مستوطنون يهاجمون مقر أونروا بالقدس ولازاريني يندد بـ"الترهيب والتخريب" المتعمّد يوم النصر.. فرنسا تحيي الذكرى الـ79 لنهاية الحرب العالمية الثانية طائرة شحن تهبط اضطرارياً بمطار إسطنبول بعد تعطل جهاز الهبوط الأمامي أوروبا الشرقية الاتحاد الأوروبي كرواتيا يمين متطرفالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل فلسطين غزة الصين روسيا جو بايدن إسرائيل فلسطين غزة الصين روسيا جو بايدن أوروبا الشرقية الاتحاد الأوروبي كرواتيا يمين متطرف إسرائيل فلسطين غزة الصين روسيا جو بايدن حركة حماس مظاهرات بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شي جينبينغ السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.