النائب أحمد البرلسي: نحن أمام «سماسرة قروض» وجريمة مال لا تسقط بالتقادم
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
أعلن النائب أحمد بلال البرلسي، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، رفض الحزب للحساب الختامي في الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم، وقال البرلسي في كلمته "المستوى الكارثي الذي وصل له حجم الدين كافي لرفض الحساب الختامي، إلا أن هذا الحساب به أمور كارثية أخرى توجب المساءلة والمحاسبة".
وتابع البرلسي "هناك مسؤولين قرروا في لحظة من اللحظات أن الدولة بحاجة لقروض، إلا أنه لم يتم السحب من هذه القروض وبعضها يرجع تاريخه لمدة 10 سنوات، و إذا كانت هذة القروض مهمة فلماذا لم يتم تفعيلها، و إذا كانت غير مهمة فلماذا تم تحميل الدولة والشعب المصري بها"، وتابع البرلسي: "هذه جريمة مال، وهي مثل جرائم التعذيب.
و أضاف النائب أحمد البرلسي: "قرض بنك التعمير الألماني على سبيل المثال وقيمته 57 مليون يورو، لم يُسحب منها سوى 158 ألف يورو في حين سددت الدولة عمولات ارتباط بسبب تباطؤ السحب قدرها 500 ألف يورو"، وتابع نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع: هل هناك تسمية لذلك سوى الفشل والتلاعب بمقدرات الشعب.
وأضاف البرلسي في كلمته بالجلسة العامة: "قرض تطوير الخط الأول للمترو قيمته 305 مليون يورو من 3 سنوات لم يتم سحب جنيه واحد منه، وقرض البنك الأوروبي للإعمار 205 مليون يورو لم يتم سحب سوى 2 مليون يورو وهي رسوم القرض.. والكارثة أننا سددنا عمولات ارتباط على هذا القرض قدرها 27 مليون جنيه.. يعني واخدين قروض مش بس مش بنستخدمها ده إحنا بندفع عليها غرامات".
وتابع البرلسي: هذا يعني أننا أمام سماسرة قروض يجب محاكمتهم، ورغم ذلك لا أحد يحاسب سوى المواطن الذي يتم قطع الكهرباء عليه بسبب هذه الممارسات ومنها عدم الانتهاء من محطة الرياح غرب السويس ومحطة الطاقة الشمسية برشيد بالشبكة القومية للكهرباء".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب أخبار مجلس النواب البرلسي ملیون یورو لم یتم
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يخصص 282.5 مليون يورو لمساعدات إنسانية في السودان وتشاد والدول المجاورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، عن تخصيص الاتحاد الأوروبي مبلغ 282.5 مليون يورو لتقديم مساعدات إنسانية للفئات الأكثر ضعفًا في تشاد والسودان والدول المجاورة، استجابةً لتفاقم الأزمات الإنسانية والنزوح القسري في المنطقة.
أزمة النزوحووفق البيان الصادر عن المفوضية، سيُخصص 74.5 مليون يورو لتشاد، بهدف دعم الاستجابة لأزمة النزوح في منطقة بحيرة تشاد، إضافة إلى تدفق اللاجئين السودانيين والعائدين إلى شرق البلاد. وستُستخدم هذه الأموال لتوفير الغذاء، والرعاية الصحية، والأدوية الأساسية، وخدمات المياه والصرف الصحي، والتعليم، والمأوى.
أما في السودان، فتم تخصيص 160 مليون يورو لدعم السكان في المناطق المتأثرة بشدة بالنزاع، لاسيما تلك التي تواجه خطر المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الحاد، وتستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين. وتشمل المساعدات النقدية والغذائية، والرعاية الصحية، وخدمات المياه، والصرف الصحي، والمأوى والتعليم.
مساعدة اللاجئين والعائدينكما خصص الاتحاد 48 مليون يورو إضافية لمساعدة اللاجئين والعائدين والمجتمعات المستضيفة في الدول المجاورة، التي استقبلت حتى الآن نحو 4 ملايين لاجئ بسبب الأزمة السودانية.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي خصص نحو 260 مليون يورو في عام 2024 لأزمة السودان ومحيطها، من ضمنها 147 مليون يورو داخل السودان. وسيشارك الاتحاد في استضافة مؤتمر دولي حول السودان في لندن يوم 15 أبريل الجاري، بالتعاون مع بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز الاستجابة الدولية للأزمة.