السياحة المزدهرة بالخليج.. علامات تجارية وآلاف الوظائف الجديدة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
أدى ازدهار السياحة إلى إضافة 4 آلاف وظيفة في قطاع الضيافة والخدمات في الإمارات ودول الخليج الأخرى، حيث تخطط الفنادق لتوسيع تواجدها وإدخال علامات تجارية جديدة وسط الطلب المتزايد، حسبما ذكرت صحيفة "خليج تايمز" المحلية.
وتخطط علامات تجارية بارزة، متخصصة في الفنادق والمنتجعات، مثل "آي إتش جي" و"روتانا" و"أسكوت"، و"إتش وورلد إنترناشيونال" لجلب علاماتها التجارية الجديدة إلى المنطقة، الأمر الذي سيولد عددا كبيرا من فرص العمل في الإمارات والسعودية ودول أخرى، بحسب الصحيفة الإماراتية الناطقة باللغة الإنكليزية.
ووفقا للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، سيخلق قطاع السفر والسياحة في الإمارات 23500 فرصة عمل جديدة خلال عام 2024، ليصل إجمالي عدد الوظائف بهذه الصناعة إلى 833000.
وقال المجلس العالمي إن قطاع السفر والسياحة في الإمارات سيوظف 928000 شخص بحلول عام 2034، حيث يعمل شخص واحد من كل 9 مقيمين بهذا القطاع. وهذا يعني أنه سيتم خلق حوالي 95 ألف فرصة عمل جديدة بين عامي 2024 و2034.
وقال فيليب بارنز، الرئيس التنفيذي لشركة "روتانا"، إن المجموعة توظف إجمالي 10562 موظفا وتخطط لزيادة العدد بنسبة 10 بالمئة (حوالي 1050) قبل نهاية عام 2024.
وتدير "روتانا" حاليا 76 فندقا حول العالم، منها 35 في الإمارات. وفي عام 2024، أطلقت 3 عقارات جديدة في المنطقة، مضيفة 413 غرفة جديدة. وتشمل خططها الإقليمية 7 عقارات جديدة في الإمارات و9 في السعودية. وتخطط لإضافة 30 فندقا آخر بحلول عام 2026 وأيضا الدخول بنشاط في أسواق جديدة بالمنطقة.
وقال هيثم مطر، العضو المنتدب لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في فنادق ومنتجعات "آي إتش جي"، إن المجموعة تدير 33 فندقا في الإمارات و10 آلاف غرفة.
وأضاف مطر أن 9 فنادق أخرى ستتيح 2000 غرفة خلال الفترة التي تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات المقبلة.
وتابع: "لا تزال دبي تشكل سوقا رئيسيا من حيث النمو والتطور، وهناك الكثير من الفرص. ونحن نتطلع إلى مواصلة التوسع في دبي وجلب بعض العلامات التجارية الجديدة مثل غارنر".
وقال إن "لدينا علامة تجارية في الولايات المتحدة تسمى Even التي تركز على الصحة، ونخطط لجلبها إلى المنطقة".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی الإمارات
إقرأ أيضاً:
حرب تجارية جديدة على الأبواب.. الصين والهند في مرمى سياسات «ترامب»
وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية على مستوردي النفط الروسي، حذرت صحيفة صينية، “من أن فرض هذه الرسوم قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة والصين والهند”.
وذكرت صحيفة “تشاينا ديلي”، “أن العديد من المراقبين يعتبرون أن تهديد “ترامب” بفرض رسوم جمركية ثانوية على النفط الروسي ليس سوى خدعة لمحاولة الضغط على موسكو، ومع ذلك، إذا تم تنفيذ هذا التهديد، فإن الدول الرئيسية المستوردة للنفط الروسي، بما في ذلك الصين والهند، ستتحمل العبء الأكبر، مما سيؤدي إلى زيادة حدة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “فرض مثل هذه القيود من قبل البيت الأبيض “سيعطي دفعة لروسيا لتعزيز هجماتها على جبهات القتال”.
وأضافت: “حل الأزمة الأوكرانية، الذي يأمل ترامب في أن يكون وسيطارفيه، هو في جوهره عملية لإعادة توازن المصالح بين الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بأوكرانيا”.
وأكدت أن روسيا “ليس لديها سبب لتقديم تنازلات” بعد تحقيقها تقدما كبيرا في عمليتها العسكرية الخاصة”، قائة: “إذا قدمت الولايات المتحدة دعما كبيرا لأوكرانيا، سترى موسكو أن تحقيق انتصارات ميدانية قد يكون أكثر فاعلية من المفاوضات”.
ووصفت الصحيفة فرض رسوم عالية على النفط الروسي بأنه “إغلاق للباب أمام مسار التفاوض من أجل السلام في أوكرانيا”.
وخلصت الصحيفة إلى أن “واشنطن بسبب تركيزها على مصالحها الذاتية حتى لو توصلت إلى اتفاق سلام، فإنه لن يكون سوى “تسوية هشة تنذر بأزمة جديدة في المستقبل المنظور”.
وكان “ترامب”، هدد “بفرض عقوبات ثانوية على النفط الروسي إذا لم تقبل موسكو صفقته المقترحة لتسوية النزاع الأوكراني، وأعلن أن الدول التي تشتري النفط من روسيا قد تواجه حظرا من العمل في الولايات المتحدة، مع فرض رسوم تتراوح بين 25% إلى 50%”.