الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات جديدة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت عشرات الفلسطينيين من منازلهم بعد مداهمتها وتفتيشها.
وذكرت مصادر أمنية ونادي الأسير الفلسطيني في جنين، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين عقب مداهمة منزلي ذويهما والعبث بمحتوياتهما والاستيلاء على مبلغ مالي، كما اعتقلت شابا ثالثا من مخيم جنين أثناء مروره على حاجز عسكري قرب رام الله.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، ونصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها. واقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدة سعير شمال الخليل. كما اعتقلت، فجر اليوم، 5 فلسطينيين من محافظة نابلس و6 آخرين من مدينة بيت لحم.
واعتقلت قوات الاحتلال منذ أمس 30 مواطنا في الضفة بينهم سيدة وأسرى سابقون، لترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي إلى نحو 8640 أسيرا، بحسب ما أعلنه نادي الأسير الفلسطيني أمس.
وبالتوازي، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، وهو ما أدى إلى استشهاد 497 فلسطينيا، وإصابة 4950 آخرين منذ اندلاع العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الضفة الخليل نابلس رام الله قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
بينهم أطفال.. الاحتلال الصهيوني يعتقل 50 مواطنًا من الضفة الغربية المحتلة
يمانيون../
قال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء الثلاثاء وحتّى صباح يوم الأربعاء، (50) مواطنًا على الأقل من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.وأوضح النادي والهيئة في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني توزعت في محافظات الخليل، طولكرم، قلقيلية، نابلس، رام الله، بيت لحم، أريحا، وطوباس.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليته العسكرية في جنين وطولكرم منذ أسابيع، يرافقها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طال عشرات العائلات، بالإضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنًا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.
وتنفذ قوات الاحتلال عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.