محافظ المنيا يطالب بتسريع معدلات تنفيذ المشروعات بقرى حياة كريمة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
وجه اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، رؤساء الوحدات المحلية وجميع الأجهزة التنفيذية، بالمتابعة الميدانية والتواجد على أرض الواقع والتواصل مع المواطنين داخل القرى والمركز المنفذ بها مشروعات المبادرة الرئاسية (حياة كريمة) ، وحل المشكلات وإزالة المعوقات لرفع معدلات ونسب التنفيذ بكافة المشروعات.
وشدد على ضرورة تسريع معدلات الأداء والعمل بالتوازي للانتهاء من كافة الأعمال المتبقية بمشروعات حياة كريمة لتطوير الريف المصرى برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وتنفيذاً لتكليفات المحافظ، تابع محمد عبد الغني رئيس مركز ومدينة ديرمواس سير العمل بعدد من مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة بقرى دلجا، ونزلة البدرمان و تل بني عمران، وذلك بهدف تسريع منظومة العمل حيث تم تفقد مشروع محطة الصرف الصحى بناحية دلجا، التي تخدم ما يزيد عن 150 ألف نسمة، وذلك للوقوف على نسب ومعدلات التنفيذ وتذليل العقبات التي قد تواجه تنفيذ المشروع.
كما تم متابعة سير العمل بخط الطرد المؤدي إلى محطة معالجة نزلة البدرمان وذلك ضمن مشروع الصرف الصحي بقرى نزلة البدرمان، بالإضافة إلي متابعة عدد من مواقع العمل بمشروع الصرف الصحي بقرى شرق النيل ومنها خطوط الطرد بقرى تل بني عمران والحاج قنديل والعمارية الشرقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة القاضي محافظ المنيا المبادرة الرئاسية حياة كريمة المتابعة الميدانية الوحدات المحلية تسريع معدلات الأداء حل المشكلات قرى حياة كريمة متابعة سير العمل محطة الصرف الصحي محطة معالجة معدلات التنفيذ حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.