إعلام إسرائيلي: سقوط طائرة مسيرة بالقرب من طولكرم وجار التحقيق في الحادث
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن سقوط طائرة مسيرة من طراز «سكاي لارك» تابعة للجيش في مدينة «كفار سابا» بين يافا وطولكرم، وجار التحقيق في الحادث، وفقًا لقناة «القاهرة الإخبارية».
وفي وقت سابق، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الاثنين الموافق 6 مايو 2024، أن الاحتلال الإسرائيلي فجر النقطة الطبية التابعة للمنظمة في مخيم «طولكرم»، ما أسفر عن تلف المعدات الطبية وخروج المكان الطبي عن الخدمة.
وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن القوات الإسرائيلية تحاصر عدد من المتطوعين التابعين للجمعية داخل أحد منزل «طولكرم»، ثم بدأت بهدم الواجهات فيه، مشيرة إلى أن الاحتلال دفع بعشرات الآليات وأربع جرافات ثقيلة إلى بـ«طولكرم»، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وتابع الهلال الفلسطيني، أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً مشددًا شرق «طولكرم» أيضًا وتحديدًا بمخيم «نور شمس»، ودفعت بالكثير من آلياتها العسكرة عند مداخله ومحيطه، وفرضت حذرًا للتجوال عليه.
وأردفت الجمعية الفلسطينية، أن قوات العدو جرفت جرافات مقاطع من شارع السكة والشارع المحيط بميدان الشهيد سيف أبو لبدة المحاذي للمخيم الذي دمرته خلال اقتحاماتها السابقة.
اقرأ أيضاًالهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يحاصر عددا من المتطوعين داخل منزل في «طولكرم»
استشهاد قائد وحدة كتائب القسام في طولكرم خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي
«يديعوت أحرونوت»: إصابة جندي من وحدة اليمام خلال العملية العسكرية في طولكرم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية قوات الاحتلال رفح قطاع غزة اليوم اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي طائرة مسيرة غزة اخبار فلسطين عاصمة فلسطين تل ابيب الهلال الأحمر الفلسطيني طولكرم فلسطين اليوم غلاف غزة العدوان الاسرائيلي مدينة طولكرم قصف اسرائيل طوفان الاقصى احداث فلسطين أخبار إسرائيل اليوم مستشفيات غزة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رفح الفلسطينية أخبار إسرائيل الشعب الفلسطين قصف طولكرم اقتحام طولكرم استهداف طولكرم كفار سابا طائرة سكاي لارك مسيرة سكاي لارك
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.