هجوم روسي بعشرات المسيّرات على محطات أوكرانية للطاقة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
أعلنت أوكرانيا أن دفاعاتها الجوية تمكنت من إسقاط عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا على مناطق مختلفة من البلاد خلال قصف ليلي استهدف العديد من منشآت الطاقة وخلف إصابات.
وأفادت السلطات الأوكرانية بإصابة 3 أشخاص على الأقل جراء الهجوم الروسي المكثف، الذي استهدف منشآت الطاقة في 6 مناطق بالبلاد وألحق أضرارا جسيمة بثلاث محطات للطاقة الحرارية.
وقال سلاح الجو الأوكراني في تدوينة عبر تلغرام إن روسيا نفذت 76 هجوما بـ 55 صاروخا و21 مسيّرة على أهداف أوكرانية ليلة البارحة، مشيرا إلى أن منظوماته الدفاعية تمكنت من اعتراض 39 صاروخا و20 مسيّرة.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تدوينة نشرها في حسابه في تطبيق تلغرام إن روسيا "استخدمت أكثر من 50 صاروخا و20 طائرة مسيرة في هجوم ليلي استهدف بنية تحتية في أوكرانيا".
وقال زيلينسكي -معلقا عل الهجوم الذي جاء في يوم "الذكرى والمصالحة" الذي يهدف لإحياء ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية- إن "العالم بأسره لا يملك أي حق في منح النازية فرصة أخرى".
وعلق وزير الطاقة الأوكراني، غيرمان غالوشتشينكو على الهجوم الذي تعرضت له محطات الطاقة بالقول إن روسيا "لم تتخل عن خططها لحرمان الأوكرانيين من النور"، وقال إن روسيا شنت "هجوما ضخما آخر على محطاتنا للطاقة".
وأوضحت وزارة الطاقة الأوكرانية أن الضربات استهدفت منشآت بنى تحتية للطاقة في 6 مناطق على الأقل، فيما قالت شركة "دي تي إي كاي" التي تعد أكبر شركة للطاقة في البلاد- أن هذا الهجوم هو الخامس على منشآت الطاقة التابعة لها خلال نحو 45 يوما.
وفيما تواجه القوات الأوكرانية صعوبات في جبهات المواجهة بعد أكثر من عامين من الحرب، تكثف روسيا ضرباتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتقنين الطاقة في كل أنحاء البلاد.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات منشآت الطاقة إن روسیا
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين وزير خارجية إيران ومدير “الطاقة الذرية” وموافقة مبدئية على طلب لزيارة البلاد
إيران – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية.
وخلال محادثة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ناقش عباس عراقجي آخر تطورات التعاون بين إيران والوكالة.
وأفات وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بأن عراقجي أطلع في هذه المحادثة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على آخر التطورات والمشاورات الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني.
وفي حديثه عن سياسة إيران في تفاعلها وتعاونها مع الوكالة، شدد عراقجي على أنه “ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية”، مؤكدا أنه “نظرا لاستمرار هذه التهديدات، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية برنامجها النووي السلمي”.
من حهته، أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى أنه “سيتم إجراء مشاورات مع الأطراف الأخرى لخلق بيئة مناسبة للمساعدة على حل القضايا القائمة”، وفق “إرنا”.
هذا وتقدم غروسي بطلب السفر إلى إيران، وقد وافق عليه من حيث المبدأ وزير الخارجية الإيرانية.
وبينت “إرنا” أنه بهدف ضمان نجاح هذه الزيارة، تقرر أنه يجب مراجعة تفاصيل الأمر ووضع اللمسات النهائية عليه بالوسائل المناسبة بين الطرفين.
ويأتي هذا الاتصال وسط توترات وتهديدات بين واشنطن وطهران، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد، إيران، بقصف “لم يروا مثله من قبل” إذا لم توافق الجمهورية على اتفاق نووي جديد، فيما توعد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي خلال خطبة صلاة عيد الفطر المبارك، الولايات المتحدة وإسرائيل برد قوي ومماثل في حال مهاجمتهما إيران.
وفي ظل هذه التوترات، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن الصواريخ الإيرانية قد تم تجهيزها في منصات الإطلاق في جميع المدن التي تضم قواعد تحت الأرض في حال حدوث تصعيد من قبل الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة “تلغراف” نقلا عن مسؤول عسكري إيراني رفيع لم تسمه، أن طهران مستعدة لضرب القاعدة الأمريكية “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي في حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وكان ترامب قد أعلن في أوائل مارس، أنه أرسل رسالة إلى خامنئي، أشار فيها إلى تفضيله التوصل إلى اتفاق مع طهران حول البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي لاحقا أن واشنطن تدرس مسارين محتملين لحل الملف النووي الإيراني – عسكري أو دبلوماسي – معربا عن تفضيله خيار المفاوضات.
ومؤخرا، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن رد بلاده على رسالة نظيره الأمريكي دونالد ترامب وصل إلى البيت الأبيض، مشيرا إلى استعداد طهران لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الأمريكيين.
كما شددت طهران على أنها “لن تتفاوض بشكل مباشر إطلاقا في ظل الضغوط والتهديدات وتشديد العقوبات”.
المصدر: “إرنا” + RT