مشاهدات أغنية سميرة سعيد "كداب" خلال 4 أيام
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
سجلت الديفا سميرة سعيد، بكليب أغنيتها الجديدة “كداب”، أكثر من مليون و 300 ألف مشاهدة، خلال 4 أيام من طرحه عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب".
تفاصيل أغنية كداب للديفا سميرة سعيدأغنية كداب من كلمات مصطفى ناصر، ألحان عمرو مصطفى، توزيع: نادر حمدي، والكليب من إخراج نضال هاني، وتقول كلماتها "عليا انا حبيبي مش عليا انا ده لو تحلفلي مية سنة مش حتجاب سكة في كلمتين عليا انا امورك مش مبينة غير ان عقلك مش هنا وعامل عملة من يومين راسم كلامك ومبين الاهتمام واما اطلب حاجة تتجاب اوام اوام مهتم بيا ومعيشني في غرام فيه حاجة فيا انا مش مرتاحة للكلام كـــــداب طبعا كـــداب بس يا كـــداب مالك؟ ما تقولي ايه سر انشغالك محلو زيادة وشايف حالك وان جيت سألتك ايه في بالك؟ بتقول خارج عندي اكتئاب كـــــداب طبعا كـــداب بس يا كـــداب عمال تتكلم وتلك وده اللي مخليني اشك غريب وحالك عجيب ما بقاش فيك اي عيب فايق ورايق وشيك وده اللي مشككني فيك فيك حاجة باين عليك ليه كل دقيقة بتحلو؟ عليا انا حبيبي مش عليا انا تعيشلي في دور المسكنة عينيك فيهم كدب السنين عليا انا طول ما انت معيشني في هنا انا حافضل مش متطمنة ولا عقلي وقلبي مرتاحين راسم كلامك ومبين الاهتمام واما اطلب حاجة تتجاب اوام اوام مهتم بيا ومعيشني في غرام فيه حاجة فيا انا مش مرتاحة للكلام
فن التغافل
كانت سميرة قد طرحت مؤخرًا أغنية “فن التغافل”، التي حققت أكثر من 800 ألف مشاهدة، حملت أغنية فن التغافل موضوع جديد بعيدًا عن جوانب الحب والعتاب والفراق، وحملت معاني عن أسلوب التعامل مع المشكلات اليومية بين الطرفين بمختلف العلاقات، من كلمات هاني عبد الكريم، ألحان عمرو مصطفى، توزيع:ماهر الملاخ، ويقول مطلعها "فن التغافل نعمة ليه نقلب في الدفاتر
والابتسامة كنز أما النكد ياساتر
بهدوء وبعقل وبحكمة، منقفش لبعض على الكلمة
أحنا اللي بينا حب أولى بجبر الخواطر
فن التغافل نعمة ليه نقلب في الدفاتر
.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فن التغافل علیا انا
إقرأ أيضاً:
آفاق الاقتصاد والإصلاح الصيني: مشاهدات من "منتدى بوآو الآسيوي"
فاتن دونغ **
في مساء يوم 25 مارس، جذبت الجلسة الحوارية "آفاق الاقتصاد والإصلاح الصيني" في الاجتماع السنوي لمنتدى بوآو الآسيوي لعام 2025 عددا كبيرا من المشاركين من داخل الصين وخارجها؛ حيث كانت القاعة ممتلئة بالحضور. لم تكن هذه الجلسة مجرد مناقشة للأرقام الاقتصادية واتجاهات السياسات، بل كانت نافذة لاستشراف مستقبل الاقتصاد الصيني. وبصفتي أحد الحاضرين في هذا الحدث، لاحظت بوضوح الاهتمام الدولي الكبير بالاقتصاد الصيني.
خلال الجلسة، قدم هوانغ تشي فان، المستشار الأكاديمي لمنتدى CF40 وعمدة بلدية تشونغتشينغ السابق، تحليلا عميقا لإنجازات استراتيجية "صنع في الصين 2025" بعد عشر سنوات من تنفيذها. وأكد أن حصة الصين في التصنيع العالمي ارتفعت إلى 33%، أي بزيادة 13 نقطة مئوية مقارنة بعام 2010. وهذه النسبة تعادل ضعف حصة التصنيع في الولايات المتحدة، وأربعة أضعاف حصة اليابان وألمانيا. لقد أثار هذا الرقم انتباهي بشدة، ليس فقط لأنه يعزز مكانة الصين كمركز صناعي عالمي، ولكن أيضا لأنه يعكس التحول العميق في هيكل الصادرات الصينية من الصناعات كثيفة العمالة إلى الصناعات كثيفة رأس المال والتكنولوجيا. اليوم، 90% من الصادرات الصينية تتكون من المعدات المتقدمة والمنتجات الإلكترونية وغيرها من المنتجات كثيفة رأس المال، بينما انخفضت نسبة المنتجات التقليدية كثيفة العمالة إلى 10% فقط. كما تمتلك الصين النظام الصناعي الأكثر تكاملا في العالم، والذي يغطي جميع سلاسل التوريد العالمية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، والتي يزيد عددها عن 600 سلسلة، ويعد 40% منها الأكبر حجما على مستوى العالم. بالنسبة للشركات العالمية، فإن هذا التطور لا يعني فقط تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الصينية، بل يوفر أيضًا فرصًا جديدة للشراكة والتعاون.
وأشار هوانغ تشي فان أيضا إلى أنه على الرغم من الحرب التجارية التي أطلقها دونالد ترامب، وسياسة احتواء التقدم التكنولوجي الصيني التي ينتهجها جو بايدن، بالإضافة إلى تأثير جائحة كورونا على حركة الأفراد، فإن تدفق الاستثمار الأجنبي إلى الصين لم يتراجع. بل على العكس، فقد تجاوزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي استقطبتها الصين خلال العقد الماضي 120 مليار دولار سنويًا بشكل متوسط، أي ضعف الرقم المسجل في العقد الذي سبقه. حاليًا، يبلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر السنوي على مستوى العالم حوالي 1.3 تريليون دولار؛ حيث تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى، بينما جاءت الصين في المرتبة الثانية عالميًا على مدى أكثر من عشر سنوات، مما يعكس استمرار ديناميكية الانفتاح الصيني.
وأثناء تواجدي في منتدى بوآو، لم أكتفِ بسماع تحليلات الخبراء، بل شعرت أيضا بأن مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين لن تتوقف، بل ستتجه نحو مستويات أعلى. فالإصلاح والانفتاح لا يزالان القوة الدافعة الرئيسية للتنمية عالية الجودة في الصين. وفي ظل تزايد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، لا يقتصر تأثير التنمية عالية الجودة في الصين على اقتصادها المحلي فحسب، بل يوفر أيضا آفاقا مستقرة وفرصا واسعة للأسواق العالمية.
** إعلامية صينية