"الشورى": أكثر من 9296 استفسارًا من المواطنين منذ إعلان موعد حضور وزير التعليم
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
رحب معالي رئيس مجلس الشورى في مستهل الجلسة، باسمه وباسم مسؤولي مجلس الشورى وأعضائه، بمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان.
كما رحب معاليه بالوفد المرافق لمعالي وزير التعليم، يتقدمهم معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد السديري وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة.
أخبار متعلقة "الداخلية" تحدد أنظمة حماية وتيسير مناسك الحج وتشدد على عقوبات المخالفينرفع استعدادات سوق الطائف لاستقبال موسم الفاكهة الصيفيةيأتي ذلك خلال جلسة مجلس الشورى العادية التاسعة والعشرون للسنة الرابعة من الدورة الثامنة، والمنعقدة برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ، بحضور ومشاركة معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان.
وقال رئيس المجلس أن مجمل ما تلقاه المجلس منذ الإعلان عن موعد حضور معالي وزير التعليم أكثر من "9296" مقترحاً واستفساراً من المواطنين في مختلف الجوانب
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن اليوم الدمام مجلس الشورى وزير التعليم الوفد المرافق معالی وزیر التعلیم
إقرأ أيضاً:
تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
عرباوي مصطفى
العمليات الأمنية المستمرة في منطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش تعتبر نموذجًا يحتذى به في تعزيز الأمن المحلي والحد من الجرائم. إشراف والي الأمن والهيئات المختلفة مثل الشرطة القضائية وفرق المرور والدراجين يضفي طابعًا من التنسيق العالي ويزيد من فعالية العمليات.
تغطية المنطقة بدوريات أمنية منتظمة تساهم في رصد المخالفات بشكل أسرع، وتسمح بملاحقة المشتبه فيهم فورًا، مما يخلق بيئة من الأمان للمواطنين. من خلال التصدي للمخالفات المرورية مثل القيادة المتهورة وتكثيف المراقبة على الدراجات النارية، يتم تحسين سلامة الطرق وتقليل الحوادث التي قد تهدد حياة الأفراد.
الجانب الآخر المهم هو التعاون الفعّال بين الأمن والمجتمع، وهو عامل أساسي لتحقيق النجاح. عندما يشعر المواطنون بالثقة في سلطاتهم الأمنية، يزداد التعاون والمشاركة في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، مما يسهم في منع الجريمة قبل وقوعها.
استمرار هذه العمليات بجدية وحزم سيكون له دور كبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وتقوية الروابط بين الشرطة والمواطنين، مما سيؤدي بلا شك إلى بيئة أكثر أمانًا.