مهاجم منتخب البرازيل يتعرض للضرب من مدرب فريقه والشرطة تتدخل
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
اعتدى مدرب اللياقة البدنية لفريق فلامينغو البرازيلي لكرة القدم بالضرب على أحد لاعبي الفريق بسبب رفضه مواصلة عمليات الإحماء، وفق تقارير محلية.
وذكرت شبكة "جي غلوبو" البرازيلية أن الأرجنتيني بابلو فيرنانديز -المعد البدني لفريق فلامينغو- استشاط غضبا من المهاجم الدولي بيدرو غيليرمي الذي أوقف عمليات الإحماء واتجه للجلوس على الدكة خلال المباراة التي جمعت بين فلامينغو ونظيره أتلتيكو مينيرو.
وأكدت الشبكة أن هذا التصرف لم يرق فيرنانديز، الذي يرى أنه كان على بيدرو الالتزام بإجراء عمليات الإحماء رغم دخول اثنين من زملائه إلى أرض الملعب، خاصة أنه كان يتبقى تغيير آخر لفلامينغو.
Imagens divulgadas pelo Esporte Espetacular mostram início da confusão entre Pedro e o preparador físico Pablo, do Flamengo.
pic.twitter.com/TuUNXnaqN9
— Bruno Guzzo® (@brunoguzzo) July 30, 2023
وبعد انتهاء المباراة ودخول الفريق إلى غرف الملابس، اندلع شجار كبير بين الرجلين وجّه خلاله فيرنانديز لكمة قوية إلى وجه بيدرو.
وقبل ذلك، دخلا في نقاش محتدم قال فيه فيرنانديز لبيدرو إن تصرفه لم يكن لائقا وغير محترم، ليرد اللاعب بأن الجهازين الفني والطبي لا يحترمانه ولا يراعيان وضعه، خاصة أنه عائد إلى الفريق من إصابة أبعدته عن الملاعب أسابيع، فما كان من فيرنانديز إلا أن وجه تلك اللكمة للاعب.
????AGORA: Junto com um advogado, Pedro chega na delegacia para prestar boletim de ocorrência contra Pablo Fernandez após soco no final do jogo do Flamengo contra o Atlético.
O preparador físico e o técnico Sampaoli podem deixar o time a qualquer momento.
pic.twitter.com/4K7ZZ8Jts4
— CHOQUEI (@choquei) July 30, 2023
وأظهر مقطع فيديو منتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي بيدرو وقد وصل إلى مركز الشرطة بصحبة محام من أجل تقديم شكوى ضد بابلو فيرنانديز.
وبناء على الشكوى المقدمة من مهاجم فلامينغو، فإن الشرطة طلبت من بيدرو وفيرنانديز القدوم إليها من أجل الإدلاء بشهادتيهما، وهو الأمر الذي التزم به الثنائي، مما تسبب في تأخر عودة الفريق إلى ريو دي جانيرو.
وبعد ساعات قليلة من الواقعة، كسر بيدرو صمته، وكتب في منشور عبر حسابه الرسمي على إنستغرام: "ما حدث اليوم كان خطيرا. شخص جبان من دون سبب اعتدى عليّ، ولكمني في وجهي، وهو بابلو فيرنانديز أحد أفراد الطاقم المساعد للمدرب خورخي سامباولي".
وأضاف: "الشخص الذي يرى أنه يحق له إيذاء الآخرين لا يستحق الاحترام، لقد مررت بعديد من التجارب هنا في فلامينغو، لكن لم تكن بمثل هذا التصرف الجبان".
View this post on InstagramA post shared by Pedro Guilherme (@pedroguilherme)
وحسب الشبكة البرازيلية، فإن فلامينغو يقترب من إقالة فيرنانديز في حين ترك لسامباولي حرية الاختيار بين الاستمرار في منصبه مدربا للفريق أو الاستقالة إذا ما أراد التعاطف مع مساعده.
وقلب فلامينغو تأخره أمام أتلتيكو مينيرو صفر-1 إلى فوز مثير بنتيجة 2-1، إذ سُجل الهدفان في آخر 10 دقائق من المباراة التي أقيمت في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد ضمن الجولة الـ17 من الدوري البرازيلي.
ويحتل فلامينغو المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 31 نقطة، لكنه يتأخر بفارق 9 نقاط عن بوتافوغو المتصدر والذي لعب مباراة أقل.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب
بقلم : فكري سوسان – Rue20 Español
في ردي على مقال الأستاذ كارلوس خيمينيث بيرناس الذي نُشر في صحيفة ABC بعنوان «سانشيث ومحمد السادس»، شعرتُ كمغربي ومتابع للشأن الإسباني أن من واجبي توضيح بعض النقاط. لا بد من قول الحقيقة، لا بد من تصحيح الرواية، لا بد من إنصاف خيار سياسي لا يقوم على التنازل، بل على البصيرة.
سانشيث لم يتنازل… بل اختار
ما يسميه البعض “تنازلات” ليس إلا اختيارات سياسية واقعية مبنية على المصالح المتبادلة. لقد أدرك بيدرو سانشيث أن المغرب ليس تهديدًا، بل شريك لا غنى عنه لإسبانيا. فمنذ 2022، بدأت العلاقات الثنائية في التعافي، وشهدنا تعاونًا مثمرًا في مجالات الاقتصاد، الهجرة، الأمن، والتجارة.
فهل نُسمي هذا خضوعًا؟ أم نُسميه سياسة خارجية واقعية وفعالة؟
الرسالة إلى الملك محمد السادس: خطوة شجاعة ومسؤولة
أعترف أن الرسالة التي وجّهها سانشيث إلى الملك محمد السادس في مارس 2022 كانت حاسمة. هل كانت فردية؟ ربما. هل كانت تحتاج إلى مزيد من التوضيح؟ بالتأكيد. لكنها كانت قبل كل شيء مبادرة سياسية جريئة سمحت بتطويق أزمة وإعادة بناء الثقة. واليوم، أصبحت هذه الرسالة جزءًا من سياسة دولة لن يتراجع عنها أي حزب حاكم بسهولة، لأنها ببساطة تخدم المصالح العليا لإسبانيا.
عن مفهوم “الشعب الصحراوي”: تفكيك خرافة استعمارية
تساءلتُ في مقالي: ما المقصود أصلًا بـ“الشعب الصحراوي”؟ ووجدت أن هذا المفهوم، كما بيّن الباحث رحال بوبريك، هو صناعة استعمارية صاغها نظام فرانكو لتمييز سكان الصحراء عن باقي المغاربة بهدف تقويض مطالب المغرب الشرعية. هذا المفهوم انتقل إلى اليسار الراديكالي الإسباني دون تمحيص، وها هو يُستَعمل اليوم لتبرير مواقف تجاوزها الزمن.
أنا لا أنكر وجود هوية صحراوية محلية، لكن يمكن احترامها ضمن حلٍّ سياسي متوازن كالحكم الذاتي، دون التورط في تقسيم ترابي خطير.
الصحراء مغربية: بالحجج التاريخية والقانونية
أبرزت في مقالي عدة أدلة تؤكد مغربية الصحراء:
• روابط البيعة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة.
• رأي محكمة العدل الدولية عام 1975 الذي أقر بوجود علاقات سيادة.
• وثائق فرنسية رفعت عنها السرية تؤكد مغربية تندوف.
• دعم أكثر من 60 دولة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “جدية وذات مصداقية”.
إن إنكار هذه الحقائق يعني الاستمرار في خطاب استعماري فقد شرعيته.
ربح للطرفين لا خسارة
قلت بوضوح: إسبانيا لم تخسر شيئًا. بل ربحت استقرارًا، دورًا محوريًا في شمال إفريقيا، وشريكًا موثوقًا في ملفات معقدة. أما المغرب، فقد أثبت حسن نواياه بالعمل لا بالخطاب.
وأضفت: لا يمكن لبلدين مثل المغرب وإسبانيا أن يعيشا متقابلين الظهر. بل عليهما أن ينظرا إلى بعضهما البعض وجهًا لوجه، كما دعا الدبلوماسي الإسباني ألفونسو دي لا سيرنا.
خاتمة شخصية… وفيها شيء من الدعابة
أنهيت مقالي بتحية خفيفة الظل موجهة إلى الأستاذ بيرناس. قلت فيها:
(قد أكون جريئًا – pecata minuta – إذا سمحت لنفسي بإضافة عبارة بسيطة إلى عنوانه: «سانشيث ومحمد السادس… عندما تُمارَس السياسة الخارجية ببعد نظر، لا من مرآة الماضي».
وختامًا، بما أننا نتحدث عن القانون، لا بأس أن أستعير حكمة فلسفية من هيغل: Fiat iustitia ne pereat mundus – «لتُطبَّق العدالة… لكي لا يهلك العالم»).
إسبانياالمغرببيدرو سانشيز