بدء تنفيذ أعمال مبادرة "شجرها" بسكن مصر في العبور الجديدة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح الدكتور أحمد إسماعيل، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، بأنه تم بدء تنفيذ أعمال مبادرة "شجرها" لزراعة الشجر المثمر بمنطقة سكن مصر التي تضم 130 عمارة بإجمالي 3120 وحدة سكنية بالمدينة، وذلك بالتعاون بين جهاز المدينة ومسئولي المبادرة في إطار دعم المشاركة المجتمعية في هذا الشأن.
وأشار الدكتور أحمد إسماعيل إلى أن ذلك يأتي في إطار توجيهات الدولة بإطلاق مبادرة 100 مليون شجرة مثمرة في مصر، وفي إطار التعاون الوثيق بين المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة، وما اتخذته وزارة الإسكان من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالتنسيق مع أجهزة المدن الجديدة، من إجراءات في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية للتشجير «زراعة 100 مليون شجرة».
وأضاف رئيس جهاز العبور الجديدة، أن أعمال مبادرة "شجَّرها" ليست أول فعالية لزراعة الشجر المثمر بالمدينة بالتعاون مع إدارة الزراعة بجهاز العبور الجديدة حيث تم زراعة 500 شجرة مثمرة بسكن مصر مسلسل (أ)، بالإضافة إلى زراعة عدد 500 شجرة مثمرة في حي المجد، وكذلك تم زراعة شجر مثمر في كل مدارس العبور الجديدة.
وأشاد الدكتور أحمد إسماعيل، أثناء الزيارة الميدانية، بفعالية زراعة الشجر المثمر "ليمون وبرتقال" في مسلسل ب بمنطقة سكن مصر، كما رحب بالمتطوعين وأعضاء مبادرة "شجرها"، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات على أن يتم تشجير مدينة العبور الجديدة بالكامل بأشجار مثمرة على مراحل، وكذا استمرار دعم جهاز العبور الجديدة للمشاركات المجتمعية ونشر الإيجابيات والثقافة الهادفة لتطوير وتنمية المجتمع. 1541ccb2-90d1-4c80-a70b-29160938f23d 3f591949-50ae-4cdb-a4eb-bf3fc8d9d7bd ac83fbe6-fb44-49d0-9975-6d21be19d500 9f343580-36be-4116-801e-8954f77b83e6 5a0ec7a6-62f1-429b-be4b-54361db91e72 919d9c7e-8366-4971-b8fc-eb9e19d98899 c4f5a0ee-bdf2-4ba6-b4bc-6d79d70ec147
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعمال تشجير وحدة سكنية زراعة الشجر العبور الجدیدة فی إطار
إقرأ أيضاً:
«زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةدعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المزارعين إلي ضرورة شراء المبيدات من المحال المرخصة لتداولها، والاحتفاظ بفاتورة الشراء، وذلك حفاظاً على سلامة المنتجات الزراعية، وتجنباً لتحرير الجزاءات والغرامات الإدارية، وفق التشريعات السارية في هذا الشأن.
وحدّدت الهيئة أساسيات التعامل الآمن مع المبيدات، وذلك باتخاذ خطوات استباقية، من أهمها شراء المبيد من مصادر مرخصة، وإعداد برنامج لإدارة الآفات في المزرعة، اختيار أصناف مقاومة، العمليات الزراعية، النظافة، المراقبة وتحديد الآفة ثم المكافحة، وتوفر العمالة الماهرة والمدربة على اتخاذ التدابير الاحترازية للتعامل مع المبيدات، وتوفّر أدوات ووسائل الوقاية للعاملين عند تطبيق المبيدات، واختيار المبيد وفقاً للآفة المستهدفة مع التأكد من قراءة التعليمات على الملصق.
وأشارت إلى مرحلة ما قبل تطبيق المبيد، حيث أكدت على ضرورة التأكد من اختيار المبيد المناسب للآفة المستهدفة، وقراءة ملصق المبيد (الجرعة الموصى بها، طريقة الاستخدام، فترة الأمان، الاحتياطات اللازمة والتعامل مع العبوة الفارغة، والتأكد من معايرة الأجهزة وتنظيفها قبل إضافة المبيد، والتطبيق من قبل عمالة ماهرة ومدربة، وارتداء وسائل الحماية عند تطبيق برنامج المكافحة).
فيما أشارت إلى مرحلة ما بعد تطبيق المبيد، حيث أكدت الهيئة على ضرورة التخلص الآمن من متبقيات المبيدات في معدات الرش والعلب، والتخلص الآمن من وسائل السلامة، ذات الاستخدام الواحد، واتخاذ إجراءات السلامة الخاصة بالعاملين بعد انتهاء عملية التطبيق، والالتزام بفترة الأمان للمبيد المستخدم.
وشددت الهيئة خلال ورشة تفاعلية نظمتها للمزارعين، عبر تليجرام على أهمية التواصل مع المركز الإرشادي قبل تطبيق إجراءات المكافحة يساهم في توجيه المزارعين نحو الممارسات المٌثلى، كما دعت المزارعين إلى الاطلاع على آخر تحديث للدليل الإلكتروني للمبيدات المسجلة في الدولة.
ولفتت إلى أن المبيدات إما مواد كيميائية أو طبيعية تستخدم للسيطرة على الآفات الزراعية، كما تعتبر المبيدات أداة فعالة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودته.
ونوهت الهيئة إلى أن مع ذلك فإن الاستخدام غير الآمن للمبيدات قد يؤدي إلى التسمم البشري، ومخاطر صحية وجسمية، وتسبب أمراض الجهاز التنفسي والكبد والسرطانات، والإضرار بالكائنات الحية النافعة، واستخدام إجراءات متنوعة، يمكن تحقيق التوازن بين مكافحة الآفات وحماية الصحة والبيئة، تلوث المياه والتربة.
تخزين المبيدات
وأوصت الهيئة المزارعين بأهم الإرشادات الواجب اتخاذها عند تخزين المبيدات: ومن أبرزها «فصل المخزن المخصّص للمبيدات عن المواد الزراعية الأخرى، أو تخصيص خزانة مناسبة، والتأكد من تخزين المبيدات بعيداً عن ضوء الشمس المباشر، وأن يكون المخزن المخصّص للمبيدات ذا تهوية جيدة، والتأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية، وأن تكون محكمة الغلق، والتأكد من حفظ المبيدات في عبواتها الأصلية.
أما ما يختص بمواصفات المخزن المخصّص للمبيدات: «أن يكون تصميم المخزن مقاوماً للحرائق والرطوبة، مع تهوية جيدة، وأن تكون الأرضية غير منفذة للسوائل لمنع تسربها للتربة.. وجود مواقع تصريف مناسبة لعمليات التنظيف وإزالة الملوثات، استخدام إضاءة مقاومة للانفجار، وتصنيف المبيدات وفقاً للنوعية والخطورة «بوضع ملصقات توضيحية» على الأرفف المخصّصة.. وتوفير معدات إطفاء الحريق المناسبة.
فترات الأمان
أشارت الهيئة إلى فترات الأمان لما قبل الحصاد، والمقصود بها المدة الزمنية المحددة بين آخر عملية رش للمبيد، ووقت الحصاد، والتي تتيح للمواد الكيميائية أن تتحلّل وتقل مستوياتها إلى حدود آمنة للاستهلاك، ويتم تحديدها بناء على الملصق الموجود على عبوة المبيد، وبقايا المبيدات: هي كمية من المبيدات المستخدمة التي تبقى على المنتجات الزراعية أو داخلها، والتي تكون أعلى من التركيز المسموح به في الدولة، أو قد تكون متبقية لمبيدات محظورة أو ممنوع استعمالها في الدولة.