ابتكار سويسري يسهل عملية سحب عينات الدم بتقنية الامتصاص
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
طور فريق من الباحثين في جامعة "إي.تي.إتش" بزيوريخ، سويسرا، جهازاً جديداً يحاكي طريقة ديدان العلق في امتصاص الدم.
يعتمد الجهاز الذي تم تقديمه في دراسة نشرت بالدورية العلمية Advanced Science، على كوب شفط يمكنه سحب الدم دون الحاجة للحقن التقليدية، مما يقلل الألم المرتبط بسحب عينات الدم.
يتضمن الجهاز 12 إبرة دقيقة تخترق الجلد بلطف لسحب الدم عن طريق ضغط سلبي يولده الجهاز، مشابهاً للطريقة التي تستخدمها ديدان العلق.
ويشير الباحثون إلى أن تكلفة إنتاج الجهاز منخفضة، مما يجعله خياراً مثالياً للاستخدام في المناطق ذات المستويات المنخفضة من الدخل. ويأمل الباحثون أن يلعب هذا الجهاز دوراً هاماً في مكافحة الأمراض المتوطنة وتحسين الرعاية الصحية في البلدان النامية بفضل سهولة استخدامه وفعاليته في سحب العينات الدموية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة.
وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.
المضاعفات طويلة الأمدوجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.
وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".
الفئات الأكثر عرضة للخطرولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".
ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.