الحكومة تربط وقف الدعم الاجتماعي لبعض الأسر بوجود غش في البيانات المقدمة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
قالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي، إن توقف الدعم الاجتماعي المباشر لدى بعض الأسر مرده نتائج المراقبة التي تجريها السلطات لبعض المعطيات، مع وجود الغش -في البيانات المقدمة- من طرف بعض المواطنين.
وأكدت فتاح علوي في ردها على سؤال في الموضوع قدمته مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن الدعم الاجتماعي المباشر، يعتمد على السجل الوطني الموحد، مؤكدة أن المملكة اعتمدت آليات شفافة وعصرية في تسجيل الأسر.
وأضافت أنه وإلى نهاية أبريل تم تسجيل 4.4 ملايين استفادت منها 3 ملايين و640 ألف أسرة لحد الأن، أي بإجمالي 12 مليون فرد.
وأكدت أن هذا البرنامج كلف لحد الآن 2 مليار درهم، فيما ينتظر أن يرتفع هذا الرقم بنهاية هذه السنة إلى 25 مليار درهم. كلمات دلالية اجتماعي المغرب برلمان حكومة دعم
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اجتماعي المغرب برلمان حكومة دعم
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.