أعلنت وزارة التجارة الصينية أن الصين فرضت قيودا لمدة عامين على تصدير مكونات الطائرات المسيّرة، وكذلك بعض الطائرات المسيّرة المدنية.

وقالت الوزارة في بيانها: "يتم إدخال رقابة لمدة عامين على تصدير محركات خاصة لبعض الطائرات المسيّرة، وحمولات محددة، ومعدات اتصالات لاسلكية، ووسائل مدنية لمكافحة الطائرات بدون طيار.

وبعض الطائرات المسيّرة الخاصة بالمستهلكين. وستدخل هذه السياسة حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من سبتمبر".

إقرأ المزيد حرب كبرى مع الصين.. هل بدأت الولايات المتحدة تشعر بالإرهاق؟

وأكدت أن هذا الإجراء يرجع إلى حقيقة أنه "في السنوات الأخيرة، ونظرا للتطور السريع لتقنيات الطائرات بدون طيار والتوسع المستمر في سيناريوهات تطبيقها، فإن خطر تحويل بعض الطائرات بدون طيار المدنية عالية الأداء للاستخدام العسكري يستمر في النمو".

وشددت وزارة التجارة الصينية على أنه يمكن تصدير الطائرات المدنية بدون طيار بعد الانتهاء من تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بها.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا طائرة بدون طيار بدون طیار

إقرأ أيضاً:

400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب

 

حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير موسّع نشرته يوم الجمعة، من موجة جديدة من الاضطراب في التجارة العالمية، وذلك على خلفية فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية غير مسبوقة على الواردات الصينية، بمتوسط بلغ نحو 70%، اعتبارًا من 9 أبريل/نيسان الجاري، في ما وصفه بـ"يوم التحرير التجاري".

التعريفات الجديدة تأتي ضمن حملة واسعة تستهدف الصين باعتبارها "الخصم الجيوسياسي الأول" بحسب وصف مقربين من ترامب.

ووفقًا للتقرير، فقد تراكمت هذه الرسوم بداية من 10% في فبراير/شباط، ثم 10% أخرى في مارس/آذار، مضافة إلى رسوم سابقة من عهد الرئيس جو بايدن، ما رفع المعدل العام إلى نحو 70%.

فيض البضائع الصينية هذا التصعيد الأميركي من شأنه أن يدفع ما قيمته نحو 400 مليار دولار من البضائع الصينية المخصصة سابقًا للسوق الأميركي إلى البحث عن أسواق بديلة.

ويُقدّر أن الولايات المتحدة استوردت في عام 2024 ما قيمته 440 مليار دولار من الصين، تشمل حصة ضخمة من الإلكترونيات، والألعاب، والأحذية، والصلب، والحديد، وحتى المظلات (91% من واردات المظلات الأميركية مصدرها الصين، بحسب بيانات مركز التجارة الدولية التابع للأمم المتحدة). 

ويقول الاقتصادي مايكل بيتيس، أستاذ التمويل في جامعة بكين، إن "الألعاب الحقيقية لم تبدأ بعد"، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى تفاعل متسلسل في الأسواق العالمية، حيث تبدأ الدول بإجراءات مضادة لحماية صناعاتها.

الصين من جهتها سارعت بإعلان عزمها اتخاذ "إجراءات مضادة حاسمة"، من دون أن توضح تفاصيلها، بينما أشارت وزارة التجارة الصينية في بيان إلى أن "التجربة أثبتت أن رفع الرسوم لن يحلّ مشكلات الولايات المتحدة، بل سيضر بمصالحها ويقوّض الاقتصاد العالمي".

ورغم أن واشنطن قد لا تتمكن من استبدال جميع المنتجات الصينية بسهولة، نظرًا لاعتماد شركاتها الصناعية على أجزاء ومكوّنات يصعب تأمينها من مصادر بديلة، فإن التقرير يُظهر أن تلك الرسوم ستؤدي إلى ركود في الواردات، ما سيدفع بالصادرات الصينية نحو أسواق أخرى، الأمر الذي سيضاعف التوترات التجارية مع الاقتصادات الكبرى الأخرى.

وأشارت بيانات "غلوبال تريد أليرت" إلى أن الصين أصبحت منذ 2018 هدفًا لنحو 500 تحقيق في قضايا مكافحة الإغراق، فيما واصلت بكين ضخ استثمارات في الصناعات المتقدمة لتقليص أثر تباطؤ الاستهلاك المحلي.

وتوقع الخبير الاقتصادي في "سيتي" يو شيانغرونغ أن تؤدي هذه الرسوم الجديدة إلى خفض النمو الصيني بنسبة تتراوح بين 0.5 و1% هذا العام ما لم تتخذ بكين إجراءات تحفيزية إضافية تشمل خفض الفائدة وزيادة الإنفاق الحكومي

مقالات مشابهة

  • الصين تفرض عقوبات على 27 شركة أميركية
  • الصين تفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على السلع الأمريكية
  • الحكومة الصينية: الولايات المتحدة يجب أن توقف استخدام التعريفات الجمركية ضد اقتصاد بلادنا
  • 400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
  • السفارة الصينية في بغداد تهاجم الرسوم الأمريكية: خرق لقواعد التجارة العالمية
  • الصين تفرض رسوماً انتقامية على الواردات الأمريكية
  • الصين تفرض رسوماً جمركية بنسبة 34% على جميع المنتجات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل
  • إعلان هام من وزارة الخدمة المدنية.. إليكم ما جاء فيه
  • انتهاك لقواعد التجارة.. الخارجية الصينية ترد عن الرسوم الجمركية الأمريكية
  • واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!