ليبيا تشارك في اجتماع «المجلس الوزاري الأفريقي» للمياه
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
شارك وزير الموارد المائية في حكومة الوحدة الوطنية محمد قنيدي، في الاجتماع الافتراضي الخامس للجنة التنفيذية للمجلس الوزاري الأفريقي للمياه.
وبحسب المكتب الإعلامي لوزارة الموارد المائية، “ناقش المجلس حزمة مواضيع أبرزها ميزانية المجلس، والموارد المالية والبشرية للعام 2024، والمشاركة الإفريقية في المنتدى العالمي للمياه المزمع عقده هذا الشهر بمدينة بالي بإندونيسيا”.
“كما ناقش التقرير الإفريقي الذي سيقدم باسم إفريقيا كأولوية إفريقية، إضافة إلى ما يتعلق بمتابعة السكرتارية التنفيذية للمجلس، والأعمال التي قامت بها”، وفق بيان الوزارة.
وبحسب الوزارة، “استعرض المجلس التقارير المقدمة بخصوصها فيما يتعلق بالالتباسات والتدقيق في متابعة الأعمال إداريا وماليا للسكرتارية التنفيذية، والعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة لذلك”.
هذا “وعقد الاجتماع برئاسة رئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، بحضور أعضاء اللجنة الفنية الاستشارية بأقاليم أفريقيا الخمسة، ومدير مكتب التعاون الدولي، ومدير إدارة الدراسات الإقليمية للمياه الجوفية، وعضو اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس الوزاري الإفريقي للمياه”.
يشار إلى أن ليبيا تعتبر عضوا في اللجنة التنفيذية للمجلس عن دول شمال أفريقيا.
شاركت وزارة الموارد المائية في الإجتماع الإفتراضي الخامس الغير عادي الخاص باللجنة التنفيذية للمجلس الوزاري الإفريقي…
تم النشر بواسطة وزارة الموارد المائية – ليبيا في الثلاثاء، ٧ مايو ٢٠٢٤المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المياه الإقليمية الليبية المياه الليبية التنفیذیة للمجلس الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
بوشناف: نجاح المبادرة الأممية في ليبيا مرهون بالدعم الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مستشار الأمن القومي الليبي، إبراهيم بوشناف، أن نجاح اللجنة الاستشارية المنبثقة عن المبادرة الأممية في حل الأزمة السياسية الليبية مرهون بحجم الدعم الدولي وقدرته على مواجهة تعنت بعض القوى المحلية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة.
اللجنة الاستشارية والتحديات السياسية
أشاد بوشناف بأعضاء اللجنة الـ20 المكلفة بتقديم مقترحات لحل الخلافات المتعلقة بالقوانين الانتخابية، مؤكدًا استقلاليتهم عن أطراف الصراع وخلفياتهم الأكاديمية والمهنية، كما انتقد دور المجتمع الدولي، معتبرًا أنه يكتفي بإدارة الأزمة بدلًا من الانخراط في حلها، مشيرًا إلى التدخل الأميركي المحدود الذي تُرك لمبعوثها الخاص والقائم بأعمال السفارة، وتتنازع السلطة في ليبيا حكومتان حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد في الشرق، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.
ووصف بوشناف ملف الهجرة بأنه يشكل تهديدًا وجوديًا لليبيا، متهمًا بعض الدول بالسعي لتحويلها إلى مستقر دائم للمهاجرين، وأرجع تفاقم الأزمة إلى ضعف السيطرة على الحدود الجنوبية التي تمتد لأكثر من 1400 كم، فضلًا عن الشريط الساحلي الطويل، كما دعا إلى مراجعة التشريعات الليبية واتفاقيات الهجرة مع الدول الأوروبية، محذرًا من تداعيات استمرار تدفق المهاجرين غير النظاميين.
وأكد بوشناف أن استمرار الصراع السياسي أثر سلبًا على الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى تذبذب قيمة الدينار الليبي رغم التغييرات في إدارة المصرف المركزي، كما سلط الضوء على مشكلة الأدوية المغشوشة وضعيفة الفاعلية، معتبرًا أن الأمن الدوائي قضية ذات أولوية تستوجب تشريعات رقابية صارمة.
وانتقد بوشناف احتجاز المواطن الليبي أبو عجيلة المريمي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك مخالف لاتفاقية إنهاء أزمة لوكربي عام 2008. كما أكد متابعة مجلسه لقضية هانيبال القذافي المسجون في لبنان، منتظرًا نتائج التواصل الليبي مع السلطات اللبنانية للإفراج عنه.