كريستين ستيوارت مخرجة للمرة الأولى في «The Chronology of Water»
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
بدأت النجمة الأمريكية كريستين ستيوارت العمل على تجربتها الروائية الطويلة الأولى كمخرجة، والمقتبسة عن مذكرات الكاتبة ليديا يوكنافيتش بعنوان «The Chronology of Water»، وهو من بطولة النجمة الشابة إيموجين بوتس، وفقا لما كشفه موقع «هوليوود ريبورتر».
وقررت كريستين ستيورات أن تبدأ تصوير الفيلم في أوروبا بدلا من لوس أنجلوس، وذلك بسبب اعتراضها على آليات العمل في هوليوود، حيث وقع اختيارها على دولة لاتفيا لرغبتها الشديدة في التمتع بالحرية الإبداعية خارج حدود هوليوود على حد تعبيرها.
وكشفت الممثلة والمخرجة الأمريكية أنه سيتم تحويل مواقع التصوير في لاتفيا لتناسب مختلف المدن الأمريكية التي ستظهر في الفيلم، بما في ذلك نيويورك وسان دييجو.
وأوضحت سبب رغبتها في الابتعاد عن هوليوود قائلة: «هناك ثقافة سينمائية ناشئة في لاتقيا، وأنا أهتم بالطريقة التي نصنع بها الأفلام هنا في الولايات المتحدة، لكنني كنت بحاجة إلى نوع من الانفصال الجذري، أنا لم أصبح مخرجة بعد أريد صنع فيلم كأفلام الطلاب ولكن لن أستطيع القيام بذلك هنا».
«ستيوارت» تنتقد طريقة التعامل مع المخرجات في هوليوودوانتقدت «ستيوارت» طريقة التعامل مع المخرجات في هوليوود، والتي تجبر النساء على التنازل كمخرجات أفلام من أجل النجاح، على حد تعبيرها، حيث أنها واجهت صعوبات عديدة في محاولة إنتاج الفيلم على مدار 7 سنوات ماضية، ولكنها الآن على بعد أسبوعين من بدأ عملية إنتاج الفيلم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كريستين ستيوارت هوليوود
إقرأ أيضاً:
مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها
في وقت يشهد فيه العالم تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثار تساؤلات ومخاوف بشأن فقدان الوظائف، إذ من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها.
ويعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت”، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن “بعض المهن ستظل أساسية- على الأقل في الوقت الحالي”، ووفقا له، “هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها”.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعي
بحسب غيتس، “يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته، ويشير بيل غيتس إلى أنه “على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة، ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي”.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة:
وفق غيتس، “يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده، وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة”، ويعتقد غيتس “أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية”.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
يقول غيتس، “في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين، ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية”.
ويعتقد غيتس أن “العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها”، ويُقر مؤسس “مايكروسوفت” بأن “تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت”.
ووفق غيتس، “كما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي”.
ويعتقد غيتس أنه “رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون”، وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس، المهنيين على “تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية”.