كتب مايز عبيد في" نداء الوطن": يتنامى في الشارع السنّي الشمالي خطابٌ هو أقرب إلى «حزب الله» من أي حزب آخر. أحداث غزة عزّزت هذا الخطاب بالتعاطف الذي يبديه الشارع السنّي مع أهل غزّة بشكل أساسي والقضية الفلسطينية عموماً.
لا شكّ في أنّ «الحزب» يحاول منذ سنوات اختراق الساحة السنيّة الشمالية.
أتت معركة «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأوّل بالنسبة إلى «الحزب» على طبق من فضّة.
وفي هذا السياق، يقول مصدر شمالي متابع لشؤون الأحزاب الإسلامية، إنّ حاجة «حزب الله» و»الجماعة الإسلامية» لبعضهما البعض كانت متبادلة. فـ»الحزب» يحتاج إلى فصيلٍ سني، ليبدّد مقولة إنه يأخذ البلاد إلى مغامرة القتال بمفرده، ويقرر عن بقية اللبنانيين، ولا تشاطره باقي الطوائف هذا التوجّه. في حين أنّ «الجماعة» وجدت في استعادة زمام النار من الجنوب، فرصة لاستعادة الأرضية الشعبية في مناطق طالما كان حضورها بارزاً فيها نيابياً وشعبياً في السابق.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: السن ی
إقرأ أيضاً:
الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
قال مروان الدرقاش، الناشط المقرب من المفتي المعزول الصادق الغرياني، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سياسي لكنه يمارس السياسة بقيمها الإسلامية.
وأضاف الدرقاش، عبر حسابه على “فيسبوك” :” من يقول أن أردوغان يسعى فقط للمصلحة فقد ظلم أردوغان لأن مصلحة أردوغان بالتأكيد كانت لتكون مع الغرب وأوروبا والكيان الصهيوني وليست مع السراج والدبيبة والشرع والبرهان وغيرهم مما لا مصلحة فيهم ولا قوة لديهم”، على خد تعبيره.
وتابع:” تعاملوا مع الأشخاص بإنصاف، أردوغان يسير في طريق صعبة واعرة داخلياً وخارجياً لتحقيق مصالح شعبه وأمته ولو أن مصلحة شعبه فقط ما يقوده لكان هناك ألف طريق أسهل وأيسر من الطريق الذي اختار أردوغان”، على حد قوله.
الوسومأردوغان الدرقاش السياسة بقيمها الإسلامية